صالون تيدكس: حاربت سرطان الثدي بالرقص

بقلم شذى الشيخ

لأن شهر تشرين الأول/أكتوبر، هو الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، أحببنا أن نشارككم بالحديث الذي قامت به الراقصة الهندية الشجاعة آناندا شنكار جايانت على تيديكس.

ما جذبني لقصة آناندا وحديثتها في صالون تيدكس هو واقعيتها وأملها، شغفها واستسلامها، قوتها وضعفها في نفس الوقت. فآناندا لم تخفِ أي جانب من التجربة التي خاضتها مع مرض سرطان الثدي، هي لم تعلو خشبة مسرح تيدكس لتقول بأنها لم تخف من المرض عندما أخبرها طبيبها بأنها مصابة به. وهي لم تأتي لتحدثنا عن أهمية التفكير الإيجابي بطريقة مملة وتقليدية. آناندا ببساطة لم تأتي للتكلم عن المرض، آناندا أتت لتقول لنا بأن مرض السرطان يجب أن يكون صفحة واحدة من حياة المرء، وأنه على الفرد عدم السماح لهذه الصفحة بتدمير حياته كاملةً.

Print

آناندا وهي تقدم إحدى رقصاتها الهندية الكلاسيكية. المصدر: Railnews

تقول آناندا بأن عند اكتشافها لإصابتها بمرض السرطان، عرفت ما هو شعور الخوف الحقيقي. كما أنها اعترفت بأنه بعد كل هذه الحياة التي عاشتها والتي كانت مليئةً بالإنجازات والجوائز، أحسّت بأن المرض هو النهاية لكل هذا.

بعد مرورها بفترة كان عنوانها الأساسي الضعف والاكتئاب والخوف، استلهمت قوتها من الآلهة الهندوسية دروغا، التي كانت قوية ولا تخاف شيئاً، وعندها قررت آناندا السيطرة على حياتها من جديد والعودة إلى السبب الذي كانت تعيش من أجله وهو الرقص.

بعد أسابيع عدّة من إجراءها العملية الجراحية قامت أناندا بالعودة إلى التجرب على الرقص، إلّا أنها لم تكن قويةً كالسابق وكانت تتعب بسرعة، وعلى الرغم من ذلك أصرّت على البدء من أولٍ وجديد، فأصبحت تتدرب حتى بين جلسات الكيماوي، الأمر الذي جعل الأطباء يهلعون من قيامها بذلك.

تجربة آناندا أثبتت لنا بان قوة العقل والتفكير قادرين على تغيير كل شيء، وأن النساء والرجال الذين خاضوا تجربة السرطان وخرجوا منها أحياء، لا يجب أن نناديهم بالناجين من مرض السرطان، بل بقاهرين مرض السرطان.

خمسة اعتقادات مغلوطة عن سرطان الثدي

يُعرف شهر أكتوبر الماضي بأنه الشهر الخاص بالتوعية بمرض سرطان الثدي، أحببت اليوم التحدث اليوم عن أكثر خمسة أفكار عن مرض سرطان الثدي، يصدّقها الناس ويتعاملون معها على أساس أنها صحيحة، في حين أنها خاطئة وخاطئة جداً أيضاً: 

1-  الشعور بألم في الثدي هو من أحد أعراض سرطان الثدي

Print

 تبقى هذه الفكرة، هي من أكثر الأفكار انتشاراً فيما يتعلق بسرطان الثدي، وهي بالطبع فكرة خاطئة. نادراً جداً ما يكون ألم ثدي مؤشراً لإصابة المرأة بسرطان الثدي، وخصوصاُ في المرحلة المبكرة من المرض. معظم آلام ثدي يكون سببها التغييرات الهرمونية التي تحدث داخل جسم المرأة أو كيس حميد مملوء بسائل، يمكن لطبيبك سحب السائل منه لتتخلصي من الألم.

2- المرأة معرضة للإصابة بسرطان الثدي إن كانت عائلتها تمتلك سجلاً تاريخياً معه

Print

مجدداً هذه الفكرة خاطئة تماماً، ففقط من 5% إلى 10% من جميع سرطانات الثدي تكون سرطانات وراثية بسبب طفرات تحدث في الجينات المرتبطة بهذا المرض.

3- الفحص الذاتي الذاتي الشهري ليس مهماً ولا يحدث فرقاً

Print

Print

لازال العديد من الأطباء والناس يعتقدون بأن التصوير الشعاعي للثدي، والامتحانات السريرية، والرنين المغناطيسي، هم طرق الفحص الوحيدة التي يمكن للمرأة الاعتماد عليها. هذه الفحوصات جيدة جيداً، إلّا أنها غير مثالية، فلذلك على السيدة أن تتفحص ثدييها بنفسها من فترة لأخرى وإبلاغ طبيبها فوراً في حال أحسّت بأي تغيير في الثدي مثل وجود كتل أو ورم أو أيّة نقور.

4- حمالات الصدر الضيقة تسبب سرطان الثدي

Print

قام بالترويج لهذه “الخرافة” زوجان متخصصان بالأنثروبولوجيا الطبية، حيث أدعيا بأن ارتداء حمالات ضيقة طول اليوم وكل يوم يمنع الصريف اللمفاوي عند السيدات، وبالتالي فإنه يقوم بحصر السموم في أنسجة الثدي الأمر الذي يؤدي لإصابة المرأة بمرض سرطان الثدي. إلّا أن العلماء أثبتوا كذب هذه الإدعاءات وذلك لأن نظرية هذين زوجين الذين لم يستبعدا العوامل ذات التأثير المباشر للإصابة بهذا المرض من الدراسة التي قاما بها، كتاريخ العائلة والهرمونات والوزن والنشاط الحركي والعمر والولادة بعد سن الثلاثين.

5- فقط النساء يصبن بمرض سرطان الثدي

Print

على الرغم بأن إصابة النساء بمرض سرطان الثدي تبقى هي الأعلى إلّا أن ذلك لا يعني أن الرجال لا يصابون به أيضاً.

الروس يبتكرون علاجاً فعالا لمعالجة السرطان والإيدز

Print

شذى الشيخ

تمكن علماء روس، يعملون في معهد البحوث العلمية في مقاطعة نوفوسيبيرسك في سيبيريا من إيجاد طريقة أثبتت فعاليتها في مكافحةa ومعالجة مرضي السرطان ونقص المناعة المكتسبة “الإيدز”. 

وتقوم هذه الطريقة على استخدام الخلايا الجذعية الشجيرية التي تشكل جزءً طبيعياً من نظام المناعة لدى الجسم الإنسان. 

وعندما قام العلماء بتجربة لقاحهم على مرضى سرطان الثدي المتطوعين، كانت النتيجة مبهرة، فقد تم شفاؤهم جميعا من هذا المرض “العضال”. 

وتبقى المشكلة أمام وضع هذا العلاج في أيدي من يحتاجونه، هو عدم وجود المعدات اللازمة لإنتاجه تجاريا.  التساؤل هنا هو إن كانت مشكلة إنتاج الدواء مادية، فهل من الممكن أن تستطيع البشرية إنقاذ نفسها من أخطر أمراضها، إن أنفقت على هذا العلاج عُشر ما يتم صرفه سنويّاً على الجيوش والأسلحة والحروب؟

ونأمل أن لا يتحول موضوع توفير العلاج إلى مشكلة “بيزنس واستثمار”.

فنان إيطالي يرسم أميرات ديزني كناجيات من سرطان الثدي

اSURVIVOR Breast Art Campaign Iconic The  Simpsons Wilma Flintstone Marge Lois Griffin Wonder Woman Cinderella Aurora Snow White Jasmine Jessica Rabbit Betty Boop aleXsandro Palombo Disney Princess1b

قام فنان إيطالي بمنح سرطان الثدي وجوهاَ جديدة، والأغلب انكم تعرفونهم. 

في سلسلة بعنوان “الناجيات”  قام الرسام ألكساندرو بالومبو بتصوير شخصيات كارتونية أيقونية مثل “بيتي بوب”، “لويس غريفين”، وأميرات ديزني أخريات كناجيات من مرض السرطان. 

 العمل الفني هدف إلى دعم الناجيات من مرض سرطان الثدي، حيث تظهر صور أميرات ديزني وقد كشفن عن ندوب استئصال الثدي، وكتب على كل منها في الجزء العلوي كلمة “الناجية”، وأضاف شريط وردي يغطي صدورهن المتبقية مع علامة الإنتصار.

 يوجه بالمبو رسالة شجاعة وأمل من خلال هذه الرسومات.  فقد قال لصحيفة ديلي ميل أون لاين بأن قبول المرأة لمظهرها المشوه نتيجة استئصال الثدي، هي واحدة من أصعب اللحظات التي ستواجهها في محاربة مرض السرطان.  و أضاف بأن على المرأة أن تكون قوية جداً لتكون قادرة على الإستجابة من الناحية النفسية وقبول مظهر جسمها الجديد.