عكس التيار: لينا شماميان وسعاد ماسي صوتان يكسران حدود الجغرافيا والقلب

13754353_896282937144762_1016612618514363909_nيعرب سميرات ولينا شماميان وسعاد ماسي في أمسية غنائية. المصدر: مهرجان باب الموسيقي في عمان

لم تكن ضمن قائمة توقعاتي أن تجمع إحدى الأمسيات الموسيقية أكثر الأصوات قرباً لقلبي فستغني لينا شماميان وسعاد ماسي في حفلة واحدة في الأردن.

هذا ما يمكنني أن اسميه الجمال الموسيقي الذي سيتجلى في سماء عمان في تلك الليلة.  الأمر أشبه بالحلم، فدفء صوت سعاد ماسي وموسيقاها المميزة التي تلامس القلب وإحساس لينا شماميان الصادق وغنائها للتراث هو ما سيعطي هذا الحفل سحرا خاصا. مع تباعد لغتي كل من لينا وسعاد وهو فعلياً الفرق بين اللغة الجزائرية والسورية، إلا أن ما يجمع لينا وسعاد هو الإحساس الصادق والدفء الذي يميز كل صوت على طريقته. والأجمل من ذلك هو وجود كل من يعرب سميرات وعزيز مرقة كعازفين في هذه الأمسية، ليشكل هذا الحفل مزيج بين أربعة من أهم المغنين والموسيقين العرب.

لذلك اخترنا لكم مجموعة من أغانيهم: 

1. ما تبكيش – سعاد ماسي 

“كنت حابة يقولها لي بس واحد” 

2. يا راوي – سعاد ماسي 

“احكيلنا عالجنة احكيلنا عالنار عن الطير الي عمره ما طار”

3. تقاسيم – يعرب سميرات

4. شام  – لينا شماميان

“شام إنتِ فتاتي وأمي حملتي صبايا فهل فيكِ أكبر” 

5.  بالي معاك – لينا شماميان 

“وحياة سواد عينيك يا حبيبي غيرك ما يحلالي”

عكس التيار: موسم الامتحانات

NfQAt2AP

المصدر: Pinterest

شذى الشيخ

عندما تخرجت هذا العام من الجامعة، قام الجميع بإخباري بأنني سأشتاق لها ولأيامها وحتى لامتحاناتها، إلّا أنني والحمدالله لم أشتق لأيٍّ من هذا. الشيء الوحيد الذي اشتاق إليه هو الطعام الذي كانت تحضره لي أمي وقت الامتحانات والأوقات التي كنت أستمع فيها للموسيقى بدلاً من دراستي للمقرر.

للطلاب الذين مازالوا يجلسون على مقاعد الدراسة، والذين لازالوا “يستمتعون” بحياتهم الجامعية، قررت أن أقوم بإعداد قائمة أغاني لهم ليستمعوا إليها عند تحضيرهم لامتحانات نهاية الفصل والتي أصبحت بدورها تقرع أبوابهم هالمساكين!

1- أتوستراد – مرسال

2- فضيل – الليلة

3- أميمة الخليل – أنا رح سمّيك

4- سعاد ماسي – الخيل والليل والبيداء تعرفني

5- تيريز سليمان – شهرزاد

عكس التيار جزائري

بقلم شذى الشيخ

hnks78h5pk330ixkywk

لوجة الفنان زكريا تشارلز لُنّدِلّ التي رسم فيها إمرأة جزائرية تطبل على الدربوكة. المصدر: Pinterest

تمتاز الجزائر ودول المغرب العربي بتنوعٍ موسيقيٍ كبير يعود سببه لتنوع الثقافات واللغات واللهجات بين أفراد الشعب نفسه، ففي المغرب العربي تجد العربي والأمزيغي ويندرج تحت هذين العرقين العديد العديد من القبائل والمجموعات.

أمّا الموسيقى فتختلف باختلاف المنطقة؛ فموسيقى الغرب تختلف عن موسيقى الشرق، وموسيقى الساحل تختلف عن موسيقى الصحراء. كما أن التاريخ لعب دوراً كبيراً في تشكيل الموسيقى المغاربية عامّةً والجزائرية خاصةً، فنجد الفن الأندلسي لا يزال حاضراً في المشهد الموسيقى الجزائري حتى اليوم.

ويبقى الفن الشعبيّ على الرغم من قدمه فنّا يعشقه الجيل الجديد كما يعشقه الجيل القديم. أمّا موسيقى الراي التي انطلقت من مدينة وهران الباهية فاستطاعت بفضل اختلافها عن كل ما تم تقديمه من موسيقى في العالمين العربي والغربي، على الوصول بمغنّيها إلى العالمية.

وتبقى الموسيقى الأمازيغية موسيقى حديثة وقديمة في آن واحد، فالقديمة تستلهم أصالتها من الأساطير الأمازيغية المعروفة في الجبال المغاربية، أمّا الجديدة فتلعب على وتر الموسيقى السريعة التي تجعل كل من يسمعها يحسّ بأن عليه الآن نسيان كل همومه والنهوض للرقص.   

1- بهجة رحال – يزيد اشتياقي

2- الهاشمي قروابي – البارح كان في عمري عشرين

3- سعاد ماسي – الرواي

4- ايدير – أفافاينوفا

5- 1,2,3 soleil – خلّوني خلّوني

6- جناوة – ماليكة متحجبة

عكس التيار: قصائد مغناة

بقلم شذى الشيخ

Print

تصميم ديميتري زرز (أخبارك)

لطالما ارتبط الشعر العربي بالموسيقى والغناء، حيث يُقال بأن الشعراء قديماً كانوا يقومون بترتيب أبيات قصائدهم وضبط إيقاعها بطريقةٍ تسهل عليهم تلحينها وترتيلها. ولعلّ أهم الأسباب التي جعلت من الشعر العربي مادةً أساسيةً للموسيقى والغناء العربيين منذ عصور الجاهلية وحتى يومنا هذا، هو ثرائه اللغوي والعاطفي. فإسهاب الشعراء العرب في الحديث عن مشاعرهم – وهو أمرٌ لا يفعله الناس عادة- ووصفها بدقة متناهياً، جعلت المتلقي يرتبط بهذه القصائد والأشعار ارتباطاً وثيقاً.

وعلاقة الشعر العربي بالموسيقى والغناء هي علاقةٌ تبادلية؛ فالغناء أيضاً أسهم في الإبقاء على القصائد القديمة جداً حاضرةً على كل لسان، وسهّل على المُتلقي حفظ هذه القصائد التي تمتاز لغويّاً بالقوة والصعوبة، فنحن لا زالنا حتى يومنا هذا نردد قصائد أبو فراس الحمداني، والمتنبي والحلاج وقيس بن الملّوح وغيرهم.

وأنا لا أنكر حفظي للعديد من القصائد بفضل الأغاني، طبعاً القصائد التي غنُيّت بدون أن يتم دمجها مع قصائد أُخرى لنفس الشاعر، كما حدث في قصيدة الأطلال التي غنّتها أم كلثوم.

لعطلة نهاية الأسبوع، أخترت لكم عدداً من القصائد المغنّاة لتتمتعوا بها في عطلتكم.

1- أم كلثوم – أراك عصيّ الدمع لأبو فراس الحمداني

“أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ،, أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ ؟

2- سعاد ماسي – سأعيش لأبو القاسم الشابّي

“سأعيش رغم الدّاءِ والأعداء       كالنِّسر فوق القمَّةِ الشمّاء”

3- فيروز – يا عاقد الحاجبين للأخطل الصغير

” يا عاقد الحاجبين     على الجبين اللجين
إن كنت تقصدُ قتلي    قتلتني مرتين”

4- دينا الوديدي– الخرافة لنزار قبّاني

” حين كنا .. في الكتاتيب صغارا

درسونا: “ركب المرأة عورة”

5- مارسيل خليفة – أحن إلى خبز أمي لمحمود درويش

“عساني أصيرُ إلهاً، إلهاً أصيرُ
إذا ما لمستُ قرارةَ قلبك”

عكس التيار: أغاني لليالي الصيف

بقلم شذى الشيخ

lail

لست من محبي الصيف؛ فأنا من اولئك الذين مهما طال الشتاء ومهما قست عليهم درجات حرارته، لم ولن يستنجدوا بالصيف. ولكن شئنا أم أبينا، الصيف يأتي دائماً – ودائماً ما تؤكد لي عودته أن كرهي له لم يأتِ من فراغ.

قدومه هذا يجعلني أحاول إشغال نفسي قدر الإمكان، وذلك حتى لا أصاب بحالات النرفزة و”فرفطة الروح” من أي شيء ومن كل شيء. ولهذا وبعد نهار يُهيأ لك بأنه لن ينتهي أبداً، تراني دائماً –وأعلم أن هناك الكثيرون ممن يقومون بفعل نفس الشيء- أجلس على المرجوحة في حديقة منزلي لأستمتع بنسيم ليالي الصيف التي أحرص دائماً على مرافقتها بأصواتٍ نسائيةٍ لا تقلّ عنها لطفاً وخفة.

ومن هذه الأغاني والأصوات اخترت لكم في عكس التيار لهذا الأسبوع، خمسة أغاني سوف تنسيكم حرارة الصيف و”عجقته” ونهاره الشاق:

1- فيروز – قصة صغيرة كتير

“ما فينا الا نعد ونعدّ الايام.. شو ضيعنا ايام
والاحلام …شو كبّرنا احلام”

2- لينا شماميان – شوي وبيهدا العمر

“شوي وبيهدا العمر والخلاخيل بتتعب
بتنام…. شوي وبيصلي الفجر شباك فتح ع الشام
شوي خلينا .. خطي خلينا”

3- كارمن توكمه جي – سفّرني ع أي بلد 

“مو طالع شم الهوا..ولا رايح غير جو بيتي بالضرب هوى..ودخان الحرب عماني”

4- سعاد ماسي – مسك الليل

“و توحشت و توحشت و توحشتك… شبعت الويل
و توحشت ريحة مسك الليل”

5- فايا يونان – أحب يديك

“أحبُ يديك، وأكثرَ أكثرَ.. أحبُ بلادي” 

عكس التيار: أغاني لتسلي فيها وقتك بالأزمة

 بقلم شذى الشيخ

95141e70eb4a87ed74cd74b27538e209

أزمة الشوراع في مصر. المصدر: Buzzfeed

الأزمة المرورية الخانقة في شوراع العالم العربي أجمع، أصبحت جزءً لا يتجزء من حياتنا اليومية. وأنا على يقين بأنه إن تم البحث عن أسباب تعرض الشعوب العربية للجلطات القلبية، فستكون الأزمة هي أحد أهم هذه الأسباب.  

وبما أن حكوماتنا العزيزة لن “تكلف خاطرها” وتحلّ هذه المشكلة، فما علينا إلّا إيجاد طرق ووسائل لتسليّة أنفسنا فيها وقت الأزمة.

أنا عن نفسي، أجد في الموسيقى مهرباً من ضجيج السيارات وصراخ الناس، لذلك تجدني أضع دائماً بعض الأغاني التي تساعدني على خلق فقاعة من الرواقان خاصة بي والتي بدورها تقوم بإبعادي عن كل ما تخلقه هذه الأزمات المرورية من أشياء مستفزة.

ولأن أزمة نهاية الأسبوع دائماً “عويصة”، اخترت لكم مجموعة من الأغاني التي حتماً ستساعدكم على تخطي هذه الأزمة بكل رواقان.

 

١- سعاد ماسي – البلبل 

“والعـــود دندن دنا لي        والطبل طبطب طب لـي

طب طبطب طب طبطب    طب طبطب طبطب طب لي

والسقف سق سق سق لي    والرقص قد طاب لي”

٢- الداي – ماريا

“قلتلها وآآآآآآه محايني يانا.. اسبانيول في الحومة وداير حالة” 

٣- مكادي نحّاس – صغيرون

“قالوا ترى ذول يحبّون.. من الصغر لين يكبرون” 

٤- زياد الرحباني وسلمى – ولّعت كتير

“لا إنت الزير.. ولانّي نفرتيتي”

٥- مشروع ليلى – تاكسي

“فيك تسوق اما تنساق بيرجعلك الخيار.. قبل ما العالم ينساك بأخر المشوار”

٦- أتوستراد – إحنا انحبسنا

“احنا انحبسنا و هسهسنا.. احنا تغميز اتغمزنا.. احنا التعن أبو فاطسنا”

 

٧- لاباس – بابور اللوح 

“يالزين المسرار.. راهي ناري تشعل وتزيد” 

عكس التيار: سعاد ماسي

078553b0ec3d8c31eba133a7fe73ca64aefdaced

في ظل إطلاق الفنانة الجزائرية سعاد ماسي لألبومها الجديد “المتكلمون” والذي يحتفي بالقصائد العربية الكلاسيكية، اخترت الحديث في مقالي لهذا الأسبوع عن سعاد ماسي، الفنانة الجزائرية التي نجحت في نقل الأغنية التراثية الجزائرية الى العالم العربي والعالم الغربي معاً.

بدأت سعاد مسيرتها الفنية في الغناء لفرقة تريانا الأمازيغية والتي كانت تغني وتعزف فيها سعاد الفلامنكو، من ثم تحولت سعاد الى موسيقى الروك وذلك عندما انضمت لفرقة أتاكور الأمازيغية.

من حسن حظ سعاد ان بدايتها كانت في الفترة التي كانت الجزائر تعيش فيها حالة انفتاح ديموقراطي والتي انعشت الموسيقى الشبابية الجزائرية، مما اتاح الفرصة لإنتشار موسيقى سعاد وفرقتها بين الأوساط الشبابية في البلاد، إلّا أن هذا الإنتعاش لم يدم طويلاً وذلك لأن يد الإرهاب طالت الجزائر في آواخر الثمانينات، فعاشت البلاد بما يعرف بالعشرية السوداء والتي دخلت بسببها الدولة الجزائرية في حربٍ أهلية حدث خلالها عمليات اغتيال وتهديد للمشاهير الجزائريين المقيمين فيها، الأمر الذي إضطر سعاد –التي كانت قد حصلت على بكالوريس هندسة مدنية- الى هجرة البلاد وإلى الإتجاه إلى فرنسا لإكمال مسيرتها الفنية هناك.

أصدرت سعاد اول البوم لها “الراوي” عام ٢٠٠١، حيث لاقى اعجاب النقاد في أوروبا، ومن ثم اصدرت سعاد عدة البومات كان آخرها البوم “المتكلمون”، والذي أصدرته هذا العام. ولعطلة نهاية الأسبوع هذه، إخترت لكم خمسة اغاني من ألبومها الجديد للتعرف عليه.

 

١- أين

وهي قصيدة الشاعر الكبير أحمد مطر

 

٢- فيا ليلى

وهي من قصيدة تذكرت ليلى والسنين الخواليا لقيس بن الملوح (مجنون ليلى)

 

٣- بم التعلل

وهل يجوز أن يخلو ألبومٌ كهذا من قصائد المتنبي ؟

٤- الحرية

“أسفي أن تخرج أجيال   لا تفهم معنى الحرية 

لا تملك سيفا أو قلما       لا تحمل فكرا وهوية” – أحمد مطر

 

٥- سأعيش

“ساعيش رغم الداء والاعداء     كالنسر فوق القمة الشماء

ارنو إلى الشمس المضيئة هازئا   بالسحب والامطار والانواء” – رائعة أبو القاسم الشابّي