شادية كانت دائما متفائلة في حربها ضد سرطان الثدي

إعداد رند أبو ضحى ومريم أبو عدس
نسبة الى منظمة الصحة الدولية هناك ما يقارب ال 1.38 مليون حالة سرطان ثدي جديدة كل عام. وبالرغم من أن نسبة سرطان الثدي في منطقتنا تعتبر من أقل النسب، الا نسبة الوفيات تعتبر من أعلاها في العالم، وذلك بسبب غياب ثقافة الفحص الدوري وأيضا بسبب انتصار الخوف والعار الصمت حول المرض على الانفتاح والعلم.
لحسن الحظ هناك تزايد في حملات التوعية حول سرطان الثدي في العالم. وهناك تزايد في دعم  مجموعة من كبار الفن العالمي والعربي، وخاصة اولئك الذين خاضوا حروباً ناجحة. في العالم العربي قدمت مجموعة من الفنانات قصصاً مليئة بالتحدي وحب الحياة  حول المرض. اخترنا لكم مقتطفات من حياة شادية، كقصة نجاح في هذا المضمار.

 

d8a8d8b9d8af-d8bad98ad8a7d8a8-d8b7d988d98ad984-d8afd984d988d8b9d8a9-d8a7d984d8b4d8a7d8b4d8a9-d8b4d8a7d8afd98ad8a9-d8aad8b9d988d8af-d8b4 شادية في بداياتها. المصدر

ولدت شادية – فاطمة أحمد كمال الدين شاكر- عام 1934م في القاهرة لأم تركية وأب مصري.  وبدأت مسيرتها الفنية بالستينات بدور صغير في فيلم أزهار وأشواك، لتنهيها عام 1984 بفيلم “لا تسألني من أنا”.  اعتزلت شادية بعد أن قدمت 112 فيلم و10 مسلسلات إذاعية، وأكثر من 1000 أغنية وطنية ودينية.
وقفت لأول مرة على خشبة المسرح لتقدم مسرحية ريا وسكينة مع سهير البابلي. كانت هذه المسرحية هي التجربة الأولى والأخيرة في تاريخ المسرح بالنسبة لها. وبالرغم من أهمية هذه التجربة بسبب أدائها الذي كان على مستوى عمالقة المسرح الذين أدت معهم. الا انها أصيبت بمرض السرطان أثناء أداء المسرحية واعتزلت بعد ذلك بفترة قصيرة.

 مسرحية ريا و سكينة

[quote]”لا مش بتشاءم دايما، حتى في عز أزمتي، بتفاءل”   [/quote]

انتصار شادية على مرض السرطان هي من اهم الانتصارات المعروفة للجماهير العربية.  بدأت شادية تشعر بألم شديد أثناء تقديمها لمسرحية ريا وسكينة، لتكتشف إصابتها بسرطان الثدي . توجهت إلى أمريكا حيث استأصلت أحد ثدييها، ثمّ عادت لتصوير آخر أفلامها “لا تسألني من أنا”. بعد ذلك قررت الاعتزال لتتفرغ للأعمال الخيريَّة وللتوعية في مرض السرطان. من أهم إنجازاتها في هذا المجال هو تبرعها بشقتها لتصبح مركز بحوث للسرطان.  شادية من أشهر النجمات اللواتي استطعن أن يتعايشن مع المرض بعد العلاج. وقصتها قصة تفاؤل للنساء حول العالم العربي. 

 وفي هذا السياق حياتنا مهمة، لذلك يجب علينا التغلب على مخاوف الإصابة في سرطان الثدي، والمخاوف التي تصاحب الفحص المبكر، على مستوى فردي وشخصي. وخاصة اليوم، حيث أصبحت تكنولوجيا فحص الجينات متوفرة وبأسعار معقولة. هذه التكنولوجيا التي تمكن المرأة من الفحص بشكل سري وسريع وسهل ،غير مؤلم، كما تمكنها من معرفة فرصة إصابتها بالمرض في المستقبل.

شهر أوكتوبر\تشرين الأول هو شهر مكرس للكشف المبكر والعلاج والوعي بشكل عام لمرض سرطان الثدي. وبهذه المناسبة، قامت مجموعة من المؤسسات الأردنية المعنية بدعم جهد رفع الوعي بين النساء، عن طريق إجراء حملة لتوفير فرصة فحص سري وسريع بخصم ٨٠٪ (٢٥٠ دينار أردني)، حتى نهاية شهر أوكتوبر إذا ما قدمت هذا الرقم BRCA promo-2017.

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال على 0775100005 او زوروا الأماكن التالية.

ريّا وسكينة من سفاحتين إلى بطلتين وطنيتين

بقلم شذى الشيخ 

rya-skina

المصدر: Google Images

من منّا لا يعرف ريّا وسكينة ؟؟  السيدتان اللتين استطعتا تخليد اسميهما في التاريخ العربي وتراثه سواءً بقصتهن أو بعلاقتهن مع بعضهن، فنحن إلى الآن عندما نرى فتاتين قريبتين من بعضهما، نطلق عليهن لقب “ريّا وسكينة”.

قصة ريّا وسكينة وعلى الرغم من مرور 96 عاماً عليها، الا أنها لا زالت من القصص التي يسيل لها حبر الأدباء والباحثين والمؤرخين والمخرجين.  فحتى يومنا هذا لازالت هناك شكوك حول مدى مصداقية قصتهما.

والقصة المعرفة عن ريّا وسكينة تقول بأنهما كانتا شقيقتين تعيشان في آسوان، ثم انتقلتا للعيش في الاسكندرية. هناك بدأتا بالعمل برفقة زوجيهما في الدعارة في بيوتٍ سريّة. ومن بعدها بدأوا جميعاً بخطف النساء وقتلهن بهدف سرقة ذهبهن، حيث وصل عدد ضحايا عصابة ريّا وسكينة إلى 17 إمرأة، وجدت جثثهم جميعاً في شقتي ريّا وسكينة.

دخلت ريّا وسكينة التاريخ بجرائمهما وبكونهما أول إمرأتين يُنفّذ حكم الإعدام بحقهما، فقبلهما، كان الإعدام يُنفّذ في الأماكن العامّة، إلّا أنه تم تغيير هذا القرار فيما بعد، وبدأ القضاء المصري بتنفيذ الإعدام داخل السجون. ويذكر أن رئيس المحكمة وقتها كان فتحي زغلول أخو سعد زغلول. 

هل هما مجرمتان حقا؟

مقطع من مسرحية ريّا وسكينة الشهيرة

يظهر اليوم المؤرخ والباحث السينمائي المصري أحمد عاشور الذي يدافع عن براءة ريّا وسكينة، طارحاً منظوراً جديدا ومختلفا يستحق أن يتوقف المرء عليه وأن يأخذه بعين الاعتبار. أحمد عاشور قرر أن يبحث في قصة ريّا وسكينة، ورأى أن أفضل طريقة لطرح ما توصل إليه من نتائج هي تصوير فيلم يُظهر براءة ووطنية ريّا وسكينة.

فبحسب عاشور،  فإن  ريّا وسكينة كانتا ميسورتا الحال، لأنهما كانتا تعملن بالدعارة المقننة، أي ان عملهما لم يكن سريّاً، وبالتالي لم يكنّ بحاجة للقتل بهدف المال أو الذهب. أما بالنسبة للجثث، فإن السبعة عشر جثة التي تم العثور عليها في منازلهن، فقد كانت جثث لجنود بريطانيين وليست لنساء مصريات.  كما بين عاشور بأنه في سنتها، تم العثور على 114 جثة للنساء في أماكن مختلفة، لم تطأها قدمي ريا وسكينة. فهما كانتا تعيشان في حي اللبن، الذي كان يشهد مظاهرات عديدة ضد الاحتلال البريطاني والتي كانت تشارك فيها السيدات.

تلك المعلومات مجموعة شكلت ورقة رابحة لنظام الإحتلال البريطاني؛ فنساء مختفيات، وسيدتان من سيدات الليل تقتلان جنود الاحتلال ومنطقة تخرج فيها النساء للمظاهرات ضدهم، كلها أمور جعلت من السلطات البريطانية تقوم بإلصاق تهمة خطف النساء وقتلهن بكلٍّ من ريّا وسكينة،  بهدف تخويف النساء المصريات من الخروج من المنزل والمشاركة بالمظاهرات. بالتأكيد الأمر لم يتوقف هنا، هناك  أيضا دورالقاضي، والذي كان أخو سعد زغلول، أحد رموز مصر في تلك الفترة، والذي حكم عليهما بالإعدام، مما يثير بعض التساؤلات حول تواطئه مع نظام الاحتلال.

في الحقيقة كان من الإفضل للجميع إخفاء الحقيقة ونشر قصة سفاحتين بدل بطلتين. بأخر المطاف، من يهتم بفتاتيتن تعملان في الدعارة؟

إبنة ريا

بديعة

نعتذر عن جودة الصور. ولكنها صور قديمة ونادرة لريا وابنتها بديعة. المصدر غير معروف

اختار المؤرخ  الاحتفاظ بالردّ على مسألة اعتراف بديعة  إبنة ريّا بجرائم أمها وخالتها، وذلك حتى لا يكشف أوراق الفيلم كاملة.   أودعت بديعة فى دار ايتام، بعد إعدام أمها،  حيث تمت معاملتها أسوأ معاملة لانها ابنة السفاحة ريا.  ولكن بعدها بثلاث سنوات اندلع حريق كبير فى دار الايتام أدى الى خسائر عظيمة ومنها موت بديعة محروقة. و في هذا الأمر  يرى المؤرخ أن الطريقة التي ماتت بها إبنة ريّا تثير الريبة والشكّ، فقد كانت تبلغ الثالثة أو الرابعة عشر من عمرها عندما ماتت بتلك الطريقة المأساوية. هل كان يجب التخلص منها حتى لا تكشف الحقيقية؟

التفاصيل الكاملة حول قضية ريّا وسكينة وبرائتهما سوف تعرض في فيلم أحمد عاشور، الذي سبق وأن رفضته الرقابة عدّة مرات لطعنه بالقضاء المصري، إلّا أنها وافقت عليه مؤخراً وسيتم تصويره وإنهاءه قريباً. نحن بانتظاره.

كيف استقبلت الجماهير خبر خطبة، مُحطّم قلوب العذارى، محمد عساف؟

بقلم رحمة المغربي

أعلن الفنان محمد عساف خبر خطوبته على الإعلامية الفلسطينية لينا قشاوي، في ليلة “ما فيها ضوّ قمر” على معجباته المغرمات به. فبإعلانه خطوبته، تبخر حلم الزواج من، الإسمراني، محبوب العرب. لم يكن محمد عساف أول من حطّم قلوب العذارى في المنطقة العربية، بل سبقه الملحن المصري، عضو لجنة التحكيم في برنامج اراب ايدول، محمد الشافعي صاحب الكاريزما القوية. مضى 5 أيام على خبر خطوبة عساف، وما زالت مواقع التواصل الإجتماعي تطبل بهذا الخبر الماساوي الذي استقبلته الفتيات العربيات بروح “أبداً مش رياضية”.

الجائزة الاولى تذهب لتعليق

assaf1

asas

شعب سياسي بطبعه

assaf3

asa1

الصديق وقت الضيق، ولا أضيّق من ليلةٍ خَطَبَ فيها عسّاف

assaf2

asa3

تغيرت كده ليه يا عسّاف

assaaf4

asa4

معزومة على بكوة..

assaf7

asa5

وفي النهاية لن يخلى الموضوع من تعليقات الشباب خفيفي الظل

assaf5

asa6