صالون تيدكس: كيف يمكن أن نستفيد من مخاوفنا؟

Print

شذى الشيخ

حديث الكاتبة الأمريكية كارن تومسون في صالون تيدكس لا يتعلق بالتفاؤل وإنما يتعلق بشكل كبير بالطريقة التي تمكننا من تحويل شعورنا بالخوف إلى أداة تحفيزية تعمل بشكل كبير على إطلاق العنان لإبداعنا وخيالنا ؟

إن الخوف يعتمد في أساسه على التنبؤ بالمستقبل، وبالتالي فإنه يجعلنا رغماً عنّا نتخيل ما قد يحصل في حال حدوثٍ أمرٍ ما، بالتالي فإنه يساعدنا في عملية صنع القرار وفي محاولة مراوغة المستقبل والتأثير عليه.

وكما كان الخيال أساس الإبداع عنذ كل شاعر وكاتب وصحفي وممثل ومخرج، فإن للخوف ضرورة للوجود في حياتنا إذا ما أردنا أن نكون متميزين، وبناءً على ذلك فعلينا التوقف عن المناداة بالتخلص من شعور الخوف كلما تقدمنا بالسن، وعلينا التوقف عن وصمه بالطفولي وغير المنطقي، فقط علينا تبنّيه وتحويله إلى أداة تفيد مستقبلنا لا تهدمه، وتطلق العنان خيالنا لا تكبح جماحه.

صالون تيدكس: الحب والإثارة في العلاقات الجنسية في الزواج

Ester

شذى الشيخ

[quote][quote]”في العلاقات العاطفية  اليوم، ننتظر من شريكنا أن يقدم لنا ما كانت تقدمه لنا قريةً كاملة في السابق.”[/quote][/quote]

 تطرقت إستر بيرل، الكاتبة والمعالجة النفسية، في حديثها لصالون Tedx إلى تاريخ وأسرار العلاقة العاطفية والجنسية بين الأشخاص الذي يرتبطون مع بعضهم بعلاقة طويلة الأمد، وإلى الكيفية التي يمكن من خلالها أن يُحافظ هؤلاء على الإثارة في علاقتهم الجنسية التي يُقِيمونها مع  بعضهم البعض.

تقول إستر أن سبب سعيها لمعرفة كيفية التوفيق بين الحب وإحتياجاته وبين الإثارة في العلاقات الجنسية، هو أنه ولأول مرّة في تاريخ البشرية، يدخل الناس في علاقات طويلة الأمد – الزواج- لأسبابٍ غير إجتماعية وغير إقتصادية وليس لها علاقة بالإنجاب لإبقاء الجنس البشري، وإنما لأسباب عاطفية بحتة.
وبحسب بيرل، فإن العلاقة الجنسية الجيدة والملتزمة بشريكٍ واحدٍ فقط لمدة طويلة تتطلب أمران متعارضان تماماً. فمن جهة، نحن بحاجة إلى الحب الذي يتطلب الإحساس بالأمان والإستقرار ودرجة كبيرة من القرب ومعرفة تامة بشريكنا وتنبوئنا بتصرفاته، ومن جهةٍ أُخرى فنحن بحاجة إلى الإثارة والتي تتطلب بدورها حس المغامرة وعنصر المفاجأة ودرجة معينة من البعد.

الأجوبة التي حصلت عليها إستر بيرل عند إجرائها لدراستها في اكثر من دولة في العالم، كانت مثيرة للإهتمام.

حيث قامت بيرل بطرح السؤال التالي على الأشخاص الذين إلتقتهم “متى يكون إنجذابك نحوشريك حياتك في قمته؟”، فكانت الإجابات متنوعة جداً، إلّا أنه بعض هذه الإجابات ظلت تتكرر في كل مرّة وفي كل دولة وفي كل ثقافة. لذلك قامت بيرل بتقسّيم هذه الإجابات إلى ثلاثة فئات.

الأولى كانت الإجابات فيها تقول بأنه الأشخاص يشعرون بقمة الإنجذاب نحو شريك حياتهم عندما يكون بينهم وبينه مسافة أو غياب لفترة معيّنة. فبحسب هؤلاء ، الغياب أو البعد لفترة معينة، يعيد إثارة مشاعر الشوق والإثارة إتجاه شريكهم.

أمّا الفئة الثانية، فتحدث أصحابها في إجاباتهم عن إنجذابهم نحو شريك حياتهم عندما يرونه كما يراه الآخرون، أي عندما يرونه كشخص مستقل بذاته لا كنصفهم الآخر. الأمر الذي يُثيرهم ويزيد من إنجذابهم نحوه.

أمّا الفئة الثالثة، فربطت إنجذابها نحو شريكها بالتجديد في مناحي حياته.

ومن هنا إستنتجت إستر بيرل بأن المحافظة على الإثارة الجنسية لدى المتزوجين، يتطلب توفير موطن يجد فيه شريك حياتك كل ما يحتاجه من إستقرار وأمان وأُلفة، والذي سيبقى في إنتظاره  دون قيود في حال قرّر شريك حياتك الغياب لفترةٍ معينة. ذلك الموطن الذي يمنح زوجك أو زوجتك كل ما يحتاجه أو تحتاجه من حرّية وإستقلالية -الخاليتان من المسؤولية- أو حتى القليل من الأنانية.

صالون تيدكس: من هو الشخص الذي تحتاجين بالفعل للزواج به؟

tracy

خبيرة العلاقات العاطفية والكاتبة الأمريكية تريسي ماكميلين. المصدر: Stanley Roy Informa

بقلم شذى الشيخ

إبنة لأُمٍ كانت مدمنة مخدرات تعمل كبائعة هوى، وأبٍ مجرم. تربت خلال طفولتها في 24 مركزٍ لرعاية الأطفال، وعندما بلغت سن التاسعة عشر تزوجت بشخصٍ كانت قد دخلت معه في علاقة حب عندما كانت تبلغ السابعة عشر من عمرها، لتتوالى بذلك تجارب المؤلفة الأمريكية وكاتبة حلقات مسلسل Mad Men الشهير، تريسي ماكميلين مع العلاقات العاطفية والزواج.

تجارب تريسي العاطفية لم تكن بالتجارب اللطيفة أو البسيطة، كما يتم عادةً تصويرها في الاغاني التي تختصر كل هذه العملية العاطفية بالمعادلة الآتية: حب + زواج + أولاد = سعادة. إلّا أن الأمر أعقد من ذلك بكثير وللأسف تريسي اضطرت للزواج بثلاثة أشخاص والطلاق منهم جميعا، حتى تدرك بأن هذه المعادلة غير صحيحة، وبأن طريقة رؤيتنا للزواج خاطئة، وبأن حاجتنا لضمان وجود أحدٍ بجانبنا طوال الوقت يدفعنا نحو قرار الزواج، إلّا أن هذه الحاجة ليست كافية للعيش بسعادة مع شريك حياتنا.

وبالنسبة لتحوّل تريسي إلى خبيرة في العلاقات العاطفية على الرغم من فشلها في المحافظة على زيجاتها الثلاث، فتقول تريسي بأن المواقف التي نواجه فيها التحديات الأكبر في حياتنا، هي المواقف التي بإمكاننا نقل خبراتنا فيها للآخرين.

النتيجة التي توصلت إليها تريسي بعد خوضها لكل هذه التجارب الصعبة، هو أن زواجكِ بذاتكِ، أي بمعنى آخر التزامك التام بالاهتمام ورعاية نفسك وحبها في السراء والضراء هو أفضل طريقة لعيش حياتك بشكلٍ صحيٍّ وسعيد، وللدخول في علاقةٍ مناسبة مع الشخص المناسب لكِ.

الموضوع لا يتعلق بالكليشهات التي نسمعها عادةً من الخبراء. الموضوع يتعلق فعلاً باعتقادنا بأننا ناقصون كأشخاص وبأننا بحاجة لشريك يكمل نقصنا. للأسف هذه الفكرة المغلوطة، والتي يؤمن فيها أغلب الناس في العالم، أدت إلى فشل العديد من العلاقات وموت الحب بين الشريكين بسببها.

تقول تريسي بأنه عندما نحب أنفسنا ونؤمن يقيناً بأننا كاملون نبدأ فعلاً برؤية العالم من منظورٍ مختلف، فبدلاً من أن نتسأل ماذا يمكن ان يقدم لي الآخر، نبدأ بالتساؤل عن ماذا يمكننا نحن أن نقدم للآخر. وعند قطع وعدٍ لنفسنا بأن نلتزم بتحقيق سعادتنا الشخصية، نبدأ برؤية الرجال الذين نواعدهم بطريقةٍ أُخرى: فبدلاً من أن نبذل جهدٌ في محاولة إثارة إعجابهم، نحتفظ بكل طاقتنا ونبدأ بالاهتمام بكيف نشعر ونحن مع هؤلاء الرجال، وبالتالي نقوم باختيار الشخص الذي نستطيع أن نكون معه كنحن الحقيقيين بعيداً عن كل ما هو زائف ومصطنع.

صالون تيدكس: كيف أنقذت طفلة فلسطينية قرية كاملة من بلدوزرات اسرائيل

f67f17e1df4e8d46cdddc96c2ddd77b03128e49d_800x600

شذى الشيخ

تتحدث صانعة الأفلام البرازيلية جوليا باشا عن أهمية دور المرأة في قيادة الحملات السلمية لمواجهة الصراعات في دول العالم. جوليا التي كانت قد توجهت إلى فلسطين لتوثيق قصة بلدة “بدرس” في رام الله، قالت بأنها وعلى الرغم من اقتناعها حينها بأن ذهبها إلى فلسطين ما هو إلّا لتوثيق حكايا هذه البلدة، إلّا أن شيئاً ما كان دائماً يدفعها للعودة هناك. 

بلدة بدرس لمن يعرف، هي بلدة صغيرة استطاعت نساؤها حمايتها من الاختفاء عن الوجود عندما قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بناء الجدار العازل، وكانت حكوة الاحتلال مصرة على بناء هذه الجدار على الرغم من مقاومة رجال البلدة لهذا القرار، إلّا أن طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 15 عاماً، قامت بمواجهة بولدوزر إسرائيلي بجسدها لمنعه من اقتلاع شجر الزيتون، وبالفعل استطاعت هذه الفتاة إيقاف هذا البولدوزر بعد أن واجهته بكل شجاعة وعند.

الفعل المقاوم الذي قامت به هذه الفتاة، لفت نظر أهل البلدة إلى الدور الشجاع والمؤثر الذي قد تؤديه المرأة في حال تم إشراكها في حملات مواجهة الصراع مع الحكومة الإسرائيلية، وبالفعل تصدرت مقاومة النساء المشهد، ولمدة عشرة شهورٍ كاملة لم تتراجع نسوة قرية بدرس عن مقاومتهن، الأمر الذي حمى القرية من الإندثار في غياهب النسيان.

هذه القصة ألهمت جوليا لدراسة أثر المقاومة السلمية على الصراعات في العالم، واكتشفت أنه في دراسة  ل323 من الصراعات السياسية الكبرى منذ سنة 1900 إلى 2006، وجدت (ماريا ستيفان) و(إريكا شنويث) أن الحملات السلمية كانت تفضي إلى النجاح بنسبة 100% بالمقارنة مع الصراعات العنيفة. ومن النادر أن تتسبب الحملات السلمية في الأذى الجسدي لأنصار الحملة، كما لمعارضيهم. ونوعياً، فهي تؤدي إلى خلق مجتمعات مسالمة وديمقراطية بدرجة أكبر. بمعنى آخر، فإن المقاومة غير المسلحة تعدّ طريقة أكثر فعالية وبناءة لخوض الصراع.

ولكن يبقى السؤال، إذا كان الخيار السلمي سهلاً لهذه الدرجة، فلماذا لا نلجأ إليه أكثر؟ 

في بحث العالم السياسي (فيكتور أسال) وزملاؤه في مجموعة من العوامل التي تشكل الخيارات التكتيكية للفرق السياسية. تبين أن أكبر مؤشر لقرار حركة ما لتبني العنف أو اللاعنف ليس انتماء هذه الفرقة لليمين أو اليسار، وليس إن كان هذا الفريق متأثراً بشكل أو بآخر بالمعتقدات الدينية، وليس لأنه يناضل ضد الديمقراطية أو الديكتاتورية، وليس حتى درجات الاضطهاد التي تواجهها هذه المجموعة. أكبر مؤشر لقرار حركة ما لتبني اللاعنف هو إيديولوجيتها المرتبطة بمشاركة النساء في الحياة العامة.

عدا عن ذلك، فإن تغطية الإعلام لقصص الحملات غير السلمية تفوق ألف مرّة تغطيته لقصص الحملات السلمية، الأمر الذي يحمي هذه القصص ونجاحاتها، ويبطل مفعولها في خلق قدواتٍ ينظر إليها الناشطين من صغار السن وكباره، وتستدل جوليا على هذا الكلام بدلائل واحصائيات أُعِدّت إبّان الانتفاضة الفلسطينية الأولى والفترة التي كانت تعيش فيها أميركا صراعاً يتمحور نحو المساواة والعدالة العرقية. 

صالون تيدكس: لا بد للنساء أن يُمثّلن من قبل النساء في الإعلام

Print

شذى الشيخ

إن كنتِ بحاجة لمعرفة السبب الذي يجعلنا نحن النساء نغضب عند قرأتنا للجرائد وعند مشاهدتنا للتلفاز، فعليك الاستماع إلى الصحفية الأمريكية ميجان كامريك والذي قامت بتأسيس منظمة النساء في الصحافة، والتي تهدف إلى صنع نساء صحفيات يمثلن قدوة بالنسبة لباقي نساء العالم.

ميجان تلفت إنتباهنا إلى أمرٍ مهمٍ جداً، ألا وهو أن تمثيل المرأة في الإعلام لا يتعدى 20%، وأن هذا هو السبب في وجود ثغراتٍ كبيرة في القضايا التي يتناولها الإعلام، وهو السبب في عدم نقل الصورة كاملة للمشاهد او القارىء.

وتذكر ميجان في حديثها العديد من الأمثلة عن الكيفية التي تم فيها الحديث عن بعض القضايا المتعلقة بالمرأة بدون أن تكون المرأة جزءاً من الفريق الذي ينقل هذه القصة.  وتستشهد بالعديد من رؤساء التحرير وبالعديد من المقالات التي أثبتت بأن وجود المرأة ونقلها لهذه القضايا يضيف للقصة موضوعية لا يستطيع الرجل إضافتها نظراً لتأثره الكبير بالصور النمطية.

حديث ميجان يطول وأمثلتها جميعاً تجاوب الأسئلة التي تدور في رأسنا كنساء يهملنا الإعلام ولا يمثل قضايانا بالصورة الصحيحة، وكرجال نجادل بأن وجود المرأة أو عدمه في الإعلام لا يؤثر بالضرورة على صورتها وقضاياها.

صالون تيدكس: النجاح، الفشل والرغبة في الاستمرارية بالإبداع

Print

شذى الشيخ

تُحَدِثُنا اليوم الكاتبة الامريكية إليزبيث جيلبرت عن أن النجاح والفشل عبارة عن وجهان لعملةٍ واحدة عندما يتعلق الأمر بالاستمرارية بالإبداع، وأن الشعور الذي يُوَلِّده الفشل لدى الشخص هو نفسه الشعور الذي يُوَلِّده النجاح عند ذات الشخص.

 وتروي لنا إليزيبث قصة حياتها وكيف أنها كانت تكتب على الرغم من عملها كنادلة في مطعم، وعلى الرغم من أن كتاباتها جميعاً كانت تُقابل بالرفض، إلّا أن حُبها للكتابة كان أكبر من حبها لنفسها، الأمر الذي كان يدفعها دائماً للكتابة والقيام بما تحبه هي.

وحتى عندما نجحت روايتها “طعام، صلاة، حب” نجاحاً باهراً وتم إخراجها فيما بعد كفيلم قامت ببطولته جوليا روبرتس، لم تستطع إليزبيث معرفة لماذا تشعر وهي في أوج نجاحاتها بنفس الشعور الذي كانت تشعر به عندما كانت نادلة، لتكتشف فيما بعد أن الإنسان سواء كان في القمة أو في القاع فإن عقله الباطن يدرك تماماً أن هاتين الحالتين تبعدانه عن حقيقته هو وتملئه مخاوف، ففي الوقت الذي كانت تخشى فيه إليزبيث رفض الناشرين لكتاباتها، إليزبيث اليوم تخشى ردود الفعل السلبية التي ستتلقاها في حال قامت بنشر كتابٍ آخر يختلف عن كتابها “طعام، صلاة، حب”.

فكيف تغلبت إليزبيث على هذا الشعور، وما هي نصيحتها لكل واحدة منها لازالت مغمورة أو ناجحة لتستمر في الإبداع وفي خلق ما تحب ؟

/p>

صالون تيدكس: لا أرتدي شيئاً جديداً

Print

شذى الشيخ

هل تحبون التسوق وشراء الملابس؟ وهل تجدون أنفسكم دائماً ضعفاء أمام قطع الملابس الجميلة والمكلفة في نفس الوقت؟ إذاً عليكم جميعاً الاستماع إلى مصممة الأزياء جيسي أرينجتون والتي أتت إلى صالون تيدكس خصيصاً للحديث عن الملابس التي أحضرتها معها لحضور المؤتمر الذي استمر وقتها لمدة سبع أيام.

وعلى الرغم من المفاجاة التي ترينا إياها جيسي في صالون تيدكس، إلّا أنها ستستخلص لنا من تجربتها في هذا الأسبوع سبعة دروس مهمة، ستساعدنا حتماً على التقليل من الاستهلاك الكبير للملابس وطريقة التعامل معها، وبالتأكيد فإنها سوف تجعلنا نفكر مليّاً بثقافة الاستهلاك التي نعيش بها والتي بدورها تدفعنا إلى صرف ما نحتاجه من أجل إعجاب من لا نحبه أو من لا يهتم بأمرنا. 

صالون تيدكس: تريدين النجاح؟ نامي أكثر

Print

شذى الشيخ

لا أعتقد أن هنالك من سيعترض على وجهة نظر مؤسسة مدونة هافنجتون بوست آرينا هافينجتون، حيث أن آرينا لم تأتي إلى صالون تيدكس لتتحدث عن أهمية أن تَكُدّ بعملك وأن تصل الليل بالنهار من أجل تحقق حلمك وتنجح، بل هي جاءت لتحدثنا عن أمرٍ يحبه الجميع إلّا أنهم يغفلونه لسببٍ او لأخر؛ آرينا أتت إلى تيدكس لتقول لنا طريق النجاح هو النوم.

وتوجه آرينا كلامها خصوصاً للسيدات، وذلك لأن الرجال أصبحوا يعتبرون قلّة النوم أمراً مرتبطاً مباشرةً برجولتهم وفحولتهم، الأمر الذي جلب لنا العديد من الأزمات الاقتصادية والسياسية، فالموضوع لا يتعلق بمدى ذكائك، بل يتعلق بمدى قدرتك على التنبؤ وعلى رؤية ما لا يستطيع الآخرين رؤيته، لذلك إن قمت بملىء جدولك بجميع الأعمال المجهدة وترك للنوم ولجسدك فترة قليلة من الراحة، فلن يستطيع عقلك القيام بالتحليل والتأمل.

لهذا ترى آرينا بأن النساء عليهن النوم أكثر، وذلك لأن هذا سيطور من قدراتهن وبامتلاكهن لذكاءً عالٍ، فهذا سيعطيهم الافضلية على منهم في القمة وغير قادرين على التنبؤ بالمستقبل.

صالون تيدكس: كيف تحقق المساواة بين الجنسين المنفعة للجميع بما فيهم الرجال

unnamed

شذى الشيخ

أستاذ علم الاجتماع البارز ميشيل كِمِل يتحدث في صالون تيدكس عن حقيقة الفائدة التي يجنيها المجتمع من المساواة بين الجنسين وعن السبب الذي يدفع مجتمعاتنا إلى تجاهل هذه الفائدة.

وبالرغم من أن حديث كِمِل مضحكٌ جداً إلّا أنه في نفس الوقت مثري ومليء بالحقائق الصادمة التي لا يلتفت لها الناس عادةً لأنها تعتبر بالنسبة لهم شيءٌ مُسلَّمٌ به أو شيءٌ غير مرئي.

ففي الوقت الذي يعتقد الجميع أن مشكلة المساواة بين الجنسين هي مشكلة تتعلق بالمرأة وبأنها لا تخص الرجال أبداً، يأتي البرفيسور ميشيل ليُفسِر لنا كيف تؤثر اللامساواة بين الجنسين سلبياً على سعادة الأسرة وصحتها وعلى عمل الشركة واقتصادها وعلى مؤشر السعادة في الدول واقتصادها أيضاً.

عدا عن ذلك فإن البروفيسور كِمِل يوضح لنا كيف أن كون المرأة مرأة لا يعني بالضرورة اشتراكها بالأهداف نفسها للتحرر من الذكورية، فالمرأة المنتمية للعرق الأبيض توجه الانحياز الجنسي نحو جنسها فقط، أمّا المرأة السوداء فهي تواجه العنصرية العرقية والانحياز الجنسي معاً، وذلك على سبيل المثال لا حصر.

بالاضافة إلى ما سبق فإن البرفيسور كِمِل يُلخص لنا الأسباب التي تجعل من المساواة بين الجنسين أمراً يستحق المحاربة من أجلها، سواء كنت إمرأة أم رجل.       

صالون تيدكس: قبل أن أموت أريد أن ….

feature4

المصدر: Student Affairs Collective

شذى الشيخ

تشاركنا الفنانة الأمريكية كاندي تشانغ في صالون تيدكس تجربتها الشخصية مع الأمر الذي دائماً ما نتهرب من التفكير به: الموت.  

قبل موت صديقتها “جون”، كان رسومات كاندي وأعمالها الفنية تتركز حول ضرورة مشاركة تجاربنا كبشر في الأماكن العامّة. لذلك كانت تشانغ تقوم بوضع الملصقات والألواح في الشوارع والبنايات وذلك حتى يتسنى للناس التعبير عن آرائهم ورغباتهم في حل قضية معينة تخصهم وتخص أحيائهم و مناطق سكنهم.

ولكن تأثير الموت على فن كاندي وعملها كان اكبر مما كانت تعتقد، الأمر الذي جعلها تتجه نحو حيطان منزلٍ مهجور في نيو أولينز في أميركا، وتحويله إلى لوحٍ كبير ووضعت عليه العنوان الآتي: “قبل أن أموت أريد أن ….”

إجابة الناس على هذا الحائط الذي انتشر فيما بعد في كلٍّ من كازخستان وجنوب أفريقيا وأستراليا والأرجنتين، كانت مضحكة، خيالية، قوية وبسيطة في آنٍ واحد.

قبل أن أموت أريد أن أساعد أكبر قدرٍ ممكن من الشباب والبنات الموهوبين في تحقيق أنفسهم وأحلامهم، ماذا عنكم؟ ما هو الشيء الذي تريدون فعله قبل أن تموتوا؟