صورة الجسد وتأثيرها على الاولاد

مريم أبو عدس

تعودنا ثقافيا ان نربط مشاكل التوتر التي تتعلق بصورة الجسم مع البنات. ففي الغالب ما تنسب مشاكل “صورة الجسم” الى البنات فقط، وفي الغالب ما يستخدم الإعلام النسبه 1:10K  أي أن مقابل كل عشر بنات يعانين، هناك ولد واحد يعاني من مشاكل الاكل والتوتر المتعلق بصورة الجسم. و لكن الدراسات التي قام بها لامبرغ، مستشار نفسي من اريزونا تشير الى ان النسبة أقرب الى 1: 4.

بدأ الاعلام يهتم بشكل محدود بقضايا الأولاد بعدما قام هاريسون بوب من هارفارد بعمل دراسه عن ما يسمى “بالمسل ديسمورفيا” muscle dysmorphia وهو الهوس بتكبير العضلات. والذي ركز على اختلاف الهوس بالشكل بين الاولاد والبنات،  فبينما تريد البنات أن تكن نحيفات، يريد الاولاد ان يكون لديهم أجسام ضخمة قريبة من أجسام الأبطال مثل سوبرمان وغيره. وتماما كما تعاني الفتيات باعتقادهن انهن سمينات بالرغم من أن أوزانهن تكون أقل من الوزن المثالي، يعاني الاولاد  من اعتقادهم بأنهم قليلي الوزن،  بالرغم من ان اوزانهم تكون أكبر من الوزن المثالي. وقد يخضع الكثيرون انفسهم لريجيم قاسي في المراكز الرياضية، أو قد يعرضون أنفسهم لأدوية وكيماويات للوصول إلى الشكل الذي تفرضه عليهم وسائل الاعلام المختلفة.

بالطبع المسبب الأكبر وراء هذه المعاناه، هو الإعلام و صناعة الافلام والملابس. ففي اخر عقدين، بدأنا نرى صور لرجال عراة الصدر بتركيز على العضلات. هذه الصور تستخدم تقنية الفوتوشوب، مما يعني أن الإعلام زرع صورة وهمية في أدمغة الشباب حول الشكل المثالي،  فأصبحت صورة جسم الشاب العادي والمثالي،  غير ملائمة لهذه الصورة النمطية. ويعود منشأ هذه الثقافة في الستينات، والتي أظهرت ألعاب عضلنجية.  ويقول الدكتور لامبرت في هذا الصدد، أن كل تلك الالعاب “العضلنجيه”، بالإضافة الى الابطال في الأفلام، وألعاب الفيديو تفرض على الاولاد معايير مستحيلة، بقدر ما تفرض باربي معايير مستحيلة على البنات.

للاسف معظم المشاكل التي تتعلق بالشكل والأكل، والتي يعاني منها الاولاد، وخاصة في مجتمعات مثل المجتمعات العربية، التي تفرض معاييرها الخاصة حول الرجولة، لا تعالج. بالرغم من انه في العادة هناك مشاكل اخرى مرتبطة بها مثل التوتر، والخوف من التنمر، وغيرها من المشاكل.

لا للدعايات الجنسانية، لا لعارضات الأزياء النحيلات

1693317588_82d3526047_b


صورة من حملة معاداة عارضات الازياء النحيلات لحد الأنوريكسيا

مريم أبو عدس

بدأ تنفيذ قانون يحظر توظيف عارضات الأزياء النحيفات بشكل غير صحي في فرنسا. يتطلب القانون من عارضات الأزياء تقديم شهادات طبية تؤكد أنهن بصحة جيدة، اعتمادا على أوزانهن وأعمارهن وشكل الجسم، بالإضافة إلى مؤشر كتلة الجسم والذي يشير إلى نسبة الطول إلى الوزن.

كما فرض القانون عقوبات على أصحاب الأعمال الذين يجبرون العارضات على اتباع عادات غير صحية للوصول إلى نحافة غير صحية، تتضمن غرامات مالية قد تصل إلى 75 ألف يورو، وعقوبة بالسجن تصل إلى ستة أشهر.

ومن المقرر أن تصنف الصور الفوتوغرافية المعالجة إلكترونيا لعارضات الأزياء بداية من الأول من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل بحيث تحمل عبارة “صورة مركبة” عند عرضها عبر أي من الوسائط. 

يأتي هذه القرار في نفس الفترة التي فيها الذي أطلقت فيها منظمة الامم المتخدة للمرأة وشركة يونيليفر تحالف “غير نمطي” والذي يقود مبادرة للقضاء على الصور النمطية الجنسانية والتحيز الجنسي في الإعلانات.

التفرقة العنصرية ضد المرأة هي جزء أساسي من عالم الدعايات منذ السبعينات في القرن الماضي. وبالرغم من محاولات المؤسسات النسوية إحداث تغيير في طريقة تمثيل المرأة في الدعايات إلا  إن الوضع لا زال على حاله بعد ما يقارب الخمسين عاما. فحتى اليوم نسبة الدعايات التي تبين المرأة في مكان قوة لا تتجازو ال ٣٪.  و بينت دراسة حديثة بأن النساء دائما تظهرن إما في المطبخ أو مرتديات ملابس مثيرة

كيف تؤثر صناعة الموضة على الفتيات؟

قمر 2

صورة من مجلة قمر

صورة الجسد هي كيفية شعور الفتاة أو تفكيرها حيال جسدها، والصورة السلبيه حيال الجسد هي أن تكون الفتاة غير سعيدة من شكل جسمها، وهذا مرتبط بشكل وثيق باحترامها لذاتها. للأسف صناعة الموضة والدعايات تجعل الفتيات يشعرن بأنهن أقل  جمالا من الممثلات والموديلات.

فعندما يتعرض الاطفال إلى ما يقارب الى 5000 دعاية بشكل يومي، معظمها تضع معايير مستحيلة وغير منطقية للجمال وتشجع العنف ضد المرأة، جميعها تؤثر على نظرة المجتمع للمرأة ونظرة المرأة لنفسها.

نسبة إلى الكاتبة  جوديث بلاكمور ورينيه سنترز من مجلة Sex Roles العلمية  50% من دعايات الالعاب الموجهة للطفلات البنات تتحدث عن الجاذبية الجسدية، بينما لا تتطرق الدعايات الموجهة للاطفال الذكور للشكل أبدا. 50% من الدعايات في مجلات البنات و56% من دعايات التلفزيون التي تستهدف النساء والبنات تركز على الشكل و الجمال. هذا التعرض الدائم للدعايات التي تركز على قيمة الجمال تجعل الفتيات مهوسات بشكلهن و تجعل قيمة الجمال أكبر قيمة عندهن، كما تساهم بربط احترامهن لذاتهن مع الجمال.

anorexia-bulimia-treatments3-14-15-

المصدر: رسالة إلى الجسم الذي دمرته في الأنوركسيا

تموت حوالي 1000سيدة كل عام من مرض الانوركسيا، المرتبط بعدم الاكل (نسبة الى المعهد الوطني للصحة العقليه). بينما اعترفت ما يقارب ال 38% من اليافعات ما بين عمر 11 الى 21 بأنهم لا يأكلن كل الوجبات بهدف فقدان الوزن ( نسبة الى منظمة ارشاد البنات البريطانيه).  87% يعتقدن انه يتم الحكم عليهن بناء على الشكل و ليس على القدرات و 75% من النساء اللواتي لديهن وزنا مثاليا يعتقدن انهن سمينات وأخيرا 90% من من المصابين بأمراض متعلقة بالاكل هن بنات.

بناء على ذلك نرحب  بهذه القوانين والتغييرات.

عندما يحتكر اتحاد التلفزيون المصري الإعلام على النحيلات

333_0

شذى الشيخ

أثار الخبر، المتعلق بفصل اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري لثماني مذيعات لمدة شهر وذلك حتى يخسرن وزنهن الزائد، سخط الأوساط النسوية والحقوقية في العالم العربي. فبحسب ما نُشِر في جريدة اليوم السابع المصرية، فإن مجموعة ERTU الإعلامية الرسمية، والتي ترأسها الإعلامية صفاء حجازي، قررت منع المذيعات ذوات الوزن الزائد من العمل لمدة شهر كامل، وذلك حتى يصبح مظهرهم الخارجي “مناسباً” للظهور على شاشة التلفاز. الأمر الذي دفع بعض المؤسسات الحقوقية للطلب من المذيعات الموقوفات أن يرفعن قضية على الاتحاد لاتخاذه هذا القرار المجحف بحقهن. 

هذه الخطوة التي اتخذها اتحاد التلفزيون المصري والذي – يا للسخرية- ترأسه إمرأة، شملت فقط المذيعات ذوات الوزن الزائد، ولم يشمل القرار المذيعين ذو الوزن الزائد، الأمر الذي يجعلنا نصنف الفعل الذي قام به الاتحاد  تحت مسمى “التحيز الجنسي ضد المرأة” و”التعنيف النفسي للنساء البدينات”. بالطبع لم تكن هذه المرّة الأولى التي يقوم بها الاتحاد بتوقيف مذيعات عن العمل بسبب وزنهن الزائد، ففي عامي 2003 و2005 أصدر الاتحاد قراراً بإيقاف مذيعات عن العمل بسبب وزنهن الزائد وتوجيه التنبيه لأخريات بدت عليهن علامات زيادة الوزن. وكانت صفاء حجازي نفسها قد أوقفت عن العمل العام 2007 بسبب وزنها الزائد ومُنِعت من الظهور على شاشة التلفزيون. 

اتخاذ اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري لهذا القرار التعسفي، يدفعنا للتفكير مليّاً بالثقافة والصور التي يسعى الإعلام إلى ترسيخها في أذهاننا وأذهان أولادنا، فنحن نعيش الآن في أوقاتٍ كل ما يظهر فيها على التلفاز مشابه للآخر، جميع النساء نحيلات، وجميعهن يمتلكن نفس الأنف ونفس الشفاه ونفس الصدر ونفس المؤخرة، وجميعهن يتم التسويق لهنّ على أنهن يمثّلن الصورة “الطبيعية” و”المثالية” للمرأة.

60508

الإعلامية صفاء حجازي التي تم منعها في 2007 من ممارسة عملها كإعلامية بسبب “وزنها الزائد”، تمنع زميلاتها في المهنة من العمل لنفس السبب!! المصدر: Rehab FM

لا يمكننا إنكار تأثير الصور والأشخاص الذين يظهرون على التلفاز، على الناس عامةً وعلى المراهقين خاصة، فبحسب دراسةٍ جديدة نشرها أرشيف طب الأطفال والمراهقين، فإن الصورة التي يكونها المراهقين في رأسهم عن الجسد تتأثر بشكلٍ كبيرٍ جداً بما يروه على التلفاز، الأمر الذي يدفع العديد من الفتيات إلى فقدان الثقة بنفسهم والرضى عن أجسادهن، فسبعة وثمانون بالمئة من الفتيات والنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 11 و 21 عاماً يعتقدون بأن العالم يحكم عليهن بناءً على شكلهن لا قدراتهن، وذلك بحسب دراسة أجرتها Girlguiding.

عملية غسل الدماغ هذه، تُعلِّم الفتيات منذ صغرهن ضرورة السعي إلى الحصول على معايير الجمال المثالية التي من المستحيل الوصول إليها، وذلك بدلاً من أن تُعلِّمهن ضرورة أن يحافظوا على صحة جسدهن وأن يكونوا راضياتٍ عن مظهرهن الخارجي، فالإعلام يقول لنا بأن عليكِ أن تكوني نحيفة لا أن تكوني بصحة جيدة.

كما أن إظهار هذه المعايير على أنها المعايير الوحيدة التي يجب على الإنسان تحقيقها، جعلت مجتمعاتنا تتعامل مع موضوع زيادة الوزن بطريقة متطرفة بشكلٍ مقرف، فقد يجادل البعض بالقول بأن البدانة تؤثر بشكلٍ سلبي على صحة الإنسان، هذا صحيح، ولكن هل الشخص الذي ينتقد الشخص البدين أو يعنّفه لفظيّاً بإسماعه لتعليقاتٍ أقل ما يقال عنها “لئيمة”، يفعل هذا لأنه يأبه بصحة الشخص الذي أمامه؟ الجواب هو لا، كل الذين ينتقدون الأشخاص ذو الوزن الزائد، ينتقدونهم لأنه لا يعجبهم مظهرهم الخارجي، ولأنهم كانوا أجمل عندما كانوا أصغر حجماً، أو لأنهم سيبدون أجمل لو خسروا القليل من الوزن.

المذيعة-خديجة-خطاب

الإعلامية خديجة خطّاب، إحدى المذيعات اللواتي تم منعهن من العمل لمدة شهر بسبب وزنهن. المصدر: المصدر

والدليل على هذا هو ما فعلته إدراة اتحاد الإذاعة والتفلزيون المصري، فهي لم تفصل المذيعين ذو الوزن الزائد من الرجال، وذلك لأن الوزن الزائد عند  الرجل مُتقبّل إلى حدِّ ما في مجتمعاتنا، في حين أن وزن المرأة الزائد يثير زوبعة من التعليقات “الوقحة” حولها، كما أن ما فعلته الإدراة لم يكن تبريره خوفها على صحة مذيعاتها، بل كان تبريرها بأن وزن مذيعاتها لا يعتبر “مناسباً” للظهور على شاشة التلفاز، الأمر الذي دفعها إلى فصلهن عن عملهن لمدة شهر، وذلك لأنهم يعتقدون بأن توقيف المذيعات عن العمل سيُحَفِّزهن على خسران وزنهن، في الوقت التي  تُظهر فيه نتائج  دراسة أُجريت مؤخراً، بأن تعنيف الأشخاص ذو الوزن الزائد لفظيّاً أو انتقاد وزنهم بشكل مستمر، يؤثر بشكل سلبي على صحتهم النفسية والجسدية، ويعطي نتائج عكسية؛  فالعديد من الأشخاص يصابون بمرض فقدان الشهية، وبالاكتئاب وبالقلق النفسي بسبب التعليقات التي يسمعونها والمعاملة التي يتلقونها ممن حولهم طوال الوقت.

على الإعلام بكل أشكاله الالتفات إلى ضرورة أن يتم اختيار ممثليه بناءً على ذكائهم وثقافتهم وقدرتهم على تقديم محتوى فكري قوي لا على شكلهم الخارجي، فما الفائدة التي سيجنيها العالم العربي من امتلاكه لإعلاميين يجسّدون المعنى الحقيقي للمثل القائل: “من برّا رخام ومن جوّا سخام”؟ 

o-PIC-570

الاعلامية المصرية هدى الجندي. المصدر: Huffington Post Arabi

تقييم الإعلاميين بناءً على قدراتهم وكفاءتهم يجلب بالتأكيد التنوع للشاشات العربية، فسنجد المذيعة السمراء والمذيعة الشقراء، المذيعة النحيفة والمذيعة البدينة، المذيعة الطويلة والمذيعة القصيرة، وبهذا سيصبح الجمهور قادراً على التواصل أكثر مع هؤلاء كونهم يمثّلون الأشكال الطبيعية الموجودة في مجتمعاتنا، وبالتالي فإن صغار السن والمراهقين لن يشعروا بأن عليهم أن يتمتعوا بمظهرٍ معيّن، بل سيدركون بأن كل ما عليهم امتلاكه هو ثقافة عالية، لا “كعباً عالي”، فوحدها الثقافة قادرة على تحقيق أحلامهم وتحويلها لحقيقة.   

ولكن، وبدلاً من أن يقوم اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري من الانتباه إلى كل هذا الكلام وإلى المحتوى الإعلامي الذي يقدّمه والذي أصبح مستواه يتدنّى مع الوقت، وبدلاً من التركيز على أن عمل المذيعة هو تقديم مادّة مفيدة للمجتمع لا عرض شكلها له، يرى الاتحاد بأن تقدمه كمؤسسة إعلامية لا يتحقق إلّا عندما تصبح مذيعاته نحيلات، فهنيئاً لنا العرب امتلاكنا لمؤسسة إعلامية يرتبط نجاحها وتقدمها بقياس خصر مذيعاتها.

ما مشكلة أجسام النساء حتى تتوجه شركة لويس فيتون باختيار جيدن سميث و شخصية انيمي ليمثلوا وجهها الإعلاني لأزياء النساء في عام 2016؟

Screen Shot 2016-01-10 at 12.33.43 PM copy

المصدر: الانستغرام

بقلم رحمة المغربي

كلما خرجتم بأفكارغريبة ومواكبة مع تطور المجتمع المستهدف، زادت فرصتكم بتحقيق هدفك التسويقي. وعلى ما يبدو هذا ما يدور في بال دار الأزياء”لويس فيتون“، الذي  اتخذت اتجاهاً جديداً نحو الأفكار الغريبة وغير التقليدية . حيث لم تستعن الشركة بعارضات ازياء شهيرات كوجه إعلاني لعرض منتجاتها الجلدية للمجموعة القادمة، في الحقيقة، لم تستعين بالنساء من الأساس في حملة 2016.  فقد اتجهت الشركة لاختيار شخصية من لعبة فيديو(انيمي)، وايضا لاختيارالممثل ومغنى الراب “جيدن سميث” ابن الممثل الشهير “ويل سميث”.

أما في تفاصيل القصة، فقد فاجأ المصمم والمدير الفتي للدار الفرنسية  نيكولاس غيسكيير متابعي الموضة خلال الأسبوع المنصرم، بعرضه لمجموعة ربيع وصيف 2016 مبكراً وبشكل غير رسمي على حسابه الشخصي على الإنستغرام.  حيث قام باستخدام شخصية فى لعبة فيديو كوجهاً إعلانياً للمنتجات الجلدية لمجموعة ربيع و صيف 2016 تدعى “لاتنينغ”، وهي مقاتلة ساموراي ذات شعر ورديّ اللون.  

embed-jaden-smith-louis-vuitton

المصدر: vogue

 وبالرغم من استعاضة لويس فيتون العارضات البشريات بشخصيات الانيمي، للفت الأنظار حول مجموعتها القادمة، إلا أن هذه الاستعاضة لم تكن الأولى في تاريخ الموضة والأزياء.  فقد استخدمت دار الأزياء الإيطالية برادا مجموعة أخرى من الأصدقاء، في مجلة يابانية وهنّ يرتدين ملابس الماركة الشهيرة.  من يعلم!، ربما سيكون الفيديو والصور التي عرضت لشخصية لاتينيغ مؤخراً  والتي صممت من قبل شركة “سكوير إنكس” المطورة للعبة، هي الفتيشة التي ستطلق ثورة استخدام الشخصيات الكرتونية اليابانية (الأنيمي) في مجال الموضة والأزياء.

أما من ناحية أخرى، لا تقل أهميّة عن تطور شكل العارضات في عالم الأزياء.  أصبح جيدن سميث البالغ من العمر 17 عاماً، الوجه الجديد لعلامة دار الأزياء “لويس فيتون”، حيث ظهرت أول صورة له على إنستغرام وهو يرتدي التنورة مع سترة جلدية، جنبًا إلى جنب مع ثلاث من العارضات الإناث.

اختيار جيدن ليكون الوجه الإعلاني للماركة ليس غريباً ومثالياً في عام 2016، نظراً لاختيارته في ارتداء الملابس النسائية في الأماكن العامة وتسوقه من محلات الملابس النسائية،  مما منح دار الأزياء اختيارًا مثاليًا لحملتها الدعائية التى تهدف لكسر الصورة النمطية حول النوع الإجتماعي و إلى ضم المثليين.

اتساءل إن كان الهدف من شراء الملابس هو بيع الملابس للنساء، لماذا تتجنب دور الأزياء النساء؟ هل هناك عيب في أجسام النساء علينا نحن المستهدفات من أزياء لويس فيتون معرفته؟ 

42-70463912-e1431096494226

جيدن سميث تصوره كاميرات الباباراتزي، المصدر: bossip.com

مع مكياج أم بدون مكياج؟

song

Comedy Central، المصدر: salon

في تقليد ساخر لفيديو  What Makes You Beautiful،  لفرقة One Direction، أصدرت ايمي شومر أغنية ساخرة بعنوان Girl, You Don’t NeedMakeup، “فتاة، أنت لا تحتاجين الى الماكياج “.  حيث يقوم شباب الفرقة الوسيمون بالغناء لها لتنظف وجهها من المكياج حتى يظهر جمالها الطبيعي. ولكن تحصل المصيبة عندما تزيل الماكياج، وذلك لأن وجهها يشبه “الأرضية المتسخة” حسب قولهم. في تلك اللحظة يتغير سير الأغنية الى  دعوة لها بوضع الماكياج مرة أخرى لتصبح أنثى أكثر.  (يعني بالعربي المشبرح روح روح، تعال تعال).

تمكن بعض المغنيين والفرق الشبابية أمثال One Direction ،Justin Bieber ،Selena Gomez، من خلق قاعدة جماهيرية واسعة في جميع انحاء العالم. فتصل كلماتهم (التي قد تعتبرونها تافهة) الى هذه القاعدة والتي قد تضم فتاة يافعة من قرية صغيرة في نيجيريا وبدوي شاب في صحراء المغرب وطفل في ساحة مدرسة في مدريد في آن واحد.  هذه الشهرة جعلت من الفنان أو الفرقة أشبه بالقادة العسكريين. وجعلت من المعجبين والمعجبات جيشا مخلصا. كما جعلت من كلمات الأغاني أوامر وتعليمات، (وفي الحروب نفذ ثم ناقش).  مما يسمح لهم  بالتأثير على صورة الجسم وعلى نظرة هؤلاء المعجبين للحياة وعلى طريقة تفكيرهم وعلى القرارات التي يتخذونها. كل ذلك خلال مدة الأغنية والتي لا تتجاوز ال ٣ دقائق في أغلب الأحيان. وهذا التأثير، فشل النظام التعليمي والعادات والتقاليد والأطباء النفسيين والعائلة مجتمعين في  إحداثه .

.playbuzz

One Direction، المصدر: playbuzz

من الممكن لنا أن نتخيل الضغط النفسي الذي يخضع له  الفرد نتيجة  المحتوى اليومي الذي ينتشر على وسائل الإعلام المختلفة  من أفلام ومسلسلات وأغاني ودعايات ومحتوى الكتروني وغيره.  فنحن نستيقظ صباحاً لنجد دعاية Dove تحدثنا عن الجمال الداخلي وأن الجمال هو اختيار شخصي، فنتحمس وننفعل ونزيل المكياج.  ثم تفاجئنا دعاية ميبيلين التي تقنعنا  بأن المسكارة  تعطينا مظهر أفضل خلال ثواني (ومن لا يريد مظهرا أفضل؟)  في السيارة نسمع المطرب المشهور محمد اسكندر يقنع حبيبته بأنها جميلة بدون عمليات ومكياج “اللي بسحرك مش لازم توقف عالمراي”. فنتشجع بما يكفي للذهاب إلى مناسبة عائلية بدون مكياج، ولكن نظرات العمات وبنات الخالات وهمساتهن… (هممم ….تشعرنا بأننا قضينا على مستقبلنا!).

Maybelline

دعاية ميبيلين، المصدر: fashion.zarzarmodels

 الحقيقة تبقى بأن الجمال الداخلي والجمال الخارجي هما فكرتان غير متناقضتان كما يتهيأ لنا نتيجة تعرضنا  الى هذا الكم الهائل من المحتوى. بكل بساطة علينا أن نجد القوة لنختار ان كنا نريد وضع المكياج أم لا. وعلينا أن  نجد التوازن لنختار متى وكيف نريد وضعه إن كان هذا خيارنا.

طفل يغير حياة والدته في سؤال صريح واحد

تسبب سؤال صريح من أوليفر، 8 سنوات، لوالدته، أنيسكا راغوسكا “32 عاماً” من مدينة بريستول البريطانية في تغيير حياتها.  حيث  سألها “لماذا أنت بدينة؟ ولماذا بطنك أكبر بكثير من بطون الأمهات الأخريات؟” خسرت الأم بعد هذا السؤال أكثر من نصف وزنها خلال عام واحد.  بلغ وزنها ما يقارب من 150 كيلوغراما.  تقول بأنها لم تدرك انها لم تعد تسيطر على نفسها حتى تلك اللحظة.  فقررت أن تتخلص من الشيبس والوجبات الكبيرة وأن تستبدلها بوجبات صحية. 

Fat mommyPAY-Agnieszka-Roguska

 تقول أنيسكا بأنها واجهت نفس المشكلة عندما كانت يافعة.  حيث كانت والدتها أيضا تعاني من الوزن الزائد.  تذكر بأن أمهات أصدقائها كانوا دائما جميلات، و دائما مرتديات ملابس جميلة.  بينما كانت أمها تختبئ في المنزل بسبب وزنها الزائد.  عندما سألها ابنها سؤاله، أرادت أن تحسن صورتها أمامه.  لأنها أرادت أن يكون ابنها فخورا فيها أمام أصدقائه.

 PAY-Agnieszka-Roguska (3)PAY-Agnieszka-Roguska (6)

مشكلة أنيسكا بدأت عندما ولد أوليفر ٣ اشهر قبل أوانه. بدأت تعتمد على الوجبات السريعة في زياراتها للمستشفى. لكن المشكلة تفاقمت عندما انهار زواجها بعد فتره. فلجأت للأكل للتعامل مع ألمها. 

ولكنها اليوم استبدلت الأكل غير الصحي بوجبات صحية مما أدى إلى فقدانها الكثير من وزنها.  وهي تشعر بسعادة أكبر الآن.

PAY-Agnieszka-Roguska (2)

هل لا زلتم تحبونا؟ أميرات ديزني في صور تحتفل بالنساء من لإحتياجات الخاصة

disney28n-2-web

يصادف ٣ كانون الأول اليوم العالمي للاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.  يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من اعاقات مختلفة حول العالم بما يعادل مليار نسمة، أي ما يقارب ١٥٪ من عدد سكان الكرة الأرضيه.  معظم الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة يعانون من التهميش في مجتمعاتهم؛  معظمهم لا يستطيع الوصول إلى الموارد الأساسية مثل التعليم، التوظيف، الرعاية الصحية المناسبة أو نظم الدعم الإجتماعي أو القانوني.

و في هذا السياق، قام الفنان الإيطالي “الكساندرو بالمبو”، الناجي من مرض السرطان، بتحدي الصورة النمطية للجمال “المثالي” عن طريق رسم شخصيات ديزني بإعاقات جسدية  مختلفة و ندوب جلدية  ناتجة عن إصابتهن بسرطان الثدي.  حيث قال ألكساندرو  للهافينغتون بوست أن مصدر إلهامه لإنشاء هذه الرسومات، هو صراعه مع مرض السرطان الذي أصاب أجزاء من جسمه بالشلل.  حيث أنه أصبح يعاني من نوع مختلف من أشكال التمييز في كل يوم من حياته، بعد إصابته بالمرض.

Disabled Disney princess Snow White and Prince Charming Disabled Disability Equal Rights Wellchair Health Art Campaign ADV Cartoon Painting Portrait Human Illustration Sketch Humor Chic by aleXsandro Palombo disney28n-14-web

تهدف الصور التي رسمها بالمبو إلى تحدي الصورة النمطية للجمال،  وتعزيز رسالة مفادها أنه ليس هناك شكل واحد للجمال في العالم.  فضلا عن إعطاء الفتيات الصغيرات المصابات بإعاقات جسدية، قدوة حقيقية للتطلع لها.  حيث رسم ألكساندرو بوكاهنتاس تمشي على عكازين، سنو وايت تجلس على كرسي متحرك.  و رسم سندريلا التي ترتدي حذاءا زجاجيا في الحكاية الأصلية، مزودة بساق إصطناعية بدلاً من الطبيعية.

disney28n-9-web disney28n-1-web

وقد أثارت رسومات بالمبو العديد من التساؤلات و الإنتقادات لديزني لعدم وجود تنوع في الشخصيات.  ففي شهر تشرين الثاني الماضي، أطلقت عائلة أوت دال الأمريكية عريضة يطالبون ديزني برسم شخصية أميرة من ذوي الإحتياجات الخاصة.  فالعائلة تريد أن تكون هناك أميرة تتطلع لها الفتيات المصابات بإعاقات مختلفة، و من ضمنهن ابنتهم ديلاني (١٥ شهرا) و المصابة بمتلازمة داون.  و بالرغم أن العائلة كانت تتأمل بالحصول على ألف توقيع، إلا أنهم تفاجأوا بأن عدد التوقيعات التي جمعوها، خلال شهر واحد، زادت عن الستين ألف توقيع.

Disabled Disney Princess Belle Disabled Disability Equal Rights Wellchair Health Art Campaign ADV Cartoon Painting Portrait Illustration Sketch Humor Chic by aleXsandro Palombo Disabled Disney Princess Mulan Disabled Disability Equal Rights Wellchair Health Art Campaign ADV Cartoon Painting Portrait Illustration Sketch Humor Chic by aleXsandro Palombo

وفي مشروع آخر، استخدم ألكساندرو شخصيات كارتونية مثل “بيتي بوب“، “لويس غريفين“، وأميرات ديزني أخريات، لزيادة الوعي الصحي حول مرض سرطان الثدي.  حيث رسم الشخصيات الكرتونية عارية مع ندوب على الجلد، بعد عملية جراحية لإستئصال واحد أو كلا الثديين.

SURVIVOR Breast Art Campaign Iconic The  Simpsons Wilma Flintstone Marge Lois Griffin Wonder Woman Cinderella Aurora Snow White Jasmine Jessica Rabbit Betty Boop aleXsandro Palombo Disney Princess1b

العمل الفني هدف إلى دعم الناجيات من مرض سرطان الثدي، حيث تظهر صور أميرات ديزني وقد كشفن عن ندوب استئصال الثدي، وكتب على كل منها في الجزء العلوي كلمة “الناجية”، وأضاف شريط وردي يغطي صدورهن المتبقية مع علامة الإنتصار.

SURVIVOR Breast Art Campaign Iconic The  Simpsons Wilma Flintstone Marge Lois Griffin Wonder Woman Cinderella Aurora Snow White Jasmine Jessica Rabbit Betty Boop aleXsandro Palombo Disney Princess 1a SURVIVOR Breast Art Campaign Iconic The  Simpsons Wilma Flintstone Marge Lois Griffin Wonder Woman Cinderella Aurora Snow White Jasmine Jessica Rabbit Betty Boop aleXsandro Palombo Disney Prince 3a SURVIVOR Breast Art Campaign Iconic The  Simpsons Wilma Flintstone Marge Lois Griffin Wonder Woman Cinderella Aurora Snow White Jasmine Jessica Rabbit Betty Boop aleXsandro Palombo Disney Prince 4a

يوجه بالمبو رسالة شجاعة وأمل من خلال هذه الرسومات.  فقد قال لصحيفة ديلي ميل أون لاين بأن قبول المرأة لمظهرها المشوه نتيجة استئصال الثدي، هي واحدة من أصعب اللحظات التي ستواجهها في محاربة مرض السرطان.  و أضاف بأن على المرأة أن تكون قوية جداً لتكون قادرة على الإستجابة من الناحية النفسية وقبول مظهر جسمها الجديد.

SURVIVOR Breast Art Campaign Iconic The  Simpsons Wilma Flintstone Marge Lois Griffin Wonder Woman Cinderella Aurora Snow White Jasmine Jessica Rabbit Betty Boop aleXsandro Palombo Disney Princess 3a SURVIVOR Breast Art Campaign Iconic The  Simpsons Wilma Flintstone Marge Lois Griffin Wonder Woman Cinderella Aurora Snow White Jasmine Jessica Rabbit Betty Boop aleXsandro Palombo Disney Princess 12a SURVIVOR Breast Art Campaign Iconic The  Simpsons Wilma Flintstone Marge Lois Griffin Wonder Woman Cinderella Aurora Snow White Jasmine Jessica Rabbit Betty Boop aleXsandro Palombo Disney Princess 7a

"حبّي جسمك… أنتِ جميلة"

love-yourself

“حبّي جسمك… أنت جميلة”، هي حملة أطلقتها الفنانة المصرية الشابة بسنت القاسم (22 عاماً)، طالبة في جامعة القاهرة، على الفيس بوك، حيث جمعت ما يقارب ال ٣٤ ألف معجب.  تحاول الحملة تحدي الصورة النمطية عن الجمال، من خلال رسم سيدات ممتلئات القوام بملابس مثيرة؛  مؤكدة أن هدفها هو أن تعلم جميع السيدات أن بوسعهن أن تكن جميلات بغض النظر عن شكلهن أو وزنهن وموضحة لمن يصف رسوماتها بأنها “جنسية” بشكل زائد، أن “الفن ليس حراما”.

يذكر أن  5% من المصريين مصابون بالسمنة المفرطة، أي ما يعادل (4 ملايين) شخص تقريبا، أما نسبة السمنة العادية فقد وصلت إلى (40%).  كما أن معدلات البدانة في السيدات أكثر من الرجال.

10639722_702430576517174_4036787778731068504_n

1174891_706235302803368_3455327211398046643_n

10698602_715446671882231_5741463798686309183_n 10610614_704651372961761_4566918894404281323_n

مجلة تثير غضب النساء حول العالم لوصفها عارضة أزياء (قياس ١٠) بأنها كبيرة

MylaDalbesio-2

أثارت دعاية شركة Calvin Klein لحملة الملابس الداخلية، غضبا على شبكات التواصل الإجتماعي، بسبب وصف مجلة Elle احدى عارضات الأزياء بأنها كبيرة الحجم، بالرغم أن قياسها هو ١٠.

ظهرت مايلا دالبيسو (مقاس ١٠)، بجانب عارضة الأزياء جوردان دون (مقاس ٦) وعارضة الأزياء لارا ستون (مقاس ٨) في حملة “المقاس المثالي” لشركة Calvin Klein.  نسبة للمقابلة التي قامت بها مجلة Elle، فإن دور الأزياء كانت تعتبر الفتيات كبيرات في الحجم إن كان قياسهن ما بين ١٠ و ١٢.  أما اليوم فإن هذا التصنيف أصبح يطلق على قياس ٦ فما فوق.  وقد قالت دالبيسو في المقابلة

“أنا لست أكبر فتاة موجودة في سوق عارضات الأزياء، و لكنني بالتأكيد أكبر من أي عارضة أزياء عملت معها شركة Calvin Klein من قبل، و هو أمر مثير للرهبة”

Mayla

نعتت مجلة Elle عارضة الأزياء، بأنها “كبيرة”  في المقابلة وعلى توتير، مما أثار موجة من الغضب عليها.  بحيث اعتبر البعض أن قياس ١٠ هو قياس صحي، وانتقد آخرين صناعة الآزياء التي تفرض قياسات غير طبيعية، وتعتبر أن فتاة  مقاسها صحي و طبيعي كبيرة في الحجم.  فقد قال احد الاشخاص على تويتر

“لا أعتبرها فتاة كبيرة في الحجم، فطولها و تركيبتها العضلية لا تصنفها بأنها كبيرة في الحجم”

و قالت سيدة

“قياس ١٠ ليس كبيرا بل صحيا. صناعة الأزياء قد فقدت عقلها”

Myla_Dalbesio_explodes_wi

ردا على الجدل الثائر، قامت مجلة vogue بإختيار الوقت المناسب لتدخل دائرة الإهتمام، فنشرت صور لأزياء داخلية تحتفل بجميع القياسات تحت عنوان ” أعطيني قياس D، أعطيني قياس F، فالصدريات الجميلة تأتي بجميع القياسات.”

vogue7

و قد لاقت الحملة استحسانا في دوائر التواصل الإجتماعي. فقالت احدى السيدات

“أحببت حملة تصوير “نساء طبيعيات” من مجلة فوغ.  فالصدريات الجميلة تأتي بجميع الأشكال و الأحجام”

لعدة سنوات، تساءل العديد من الرجال و النساء حول العالم، لماذا لا تستخدم دور الأزياء نساء عاديات في عروض الأزياء.  فهل تكون هذه بداية جديدة لصناعة الأزياء في العالم، بحيث يتم الإحتفال بالنساء الطبيعيات بدل الإصرار على أن هناك نوع واحد للجمال في العالم؟

ماذا لو امتلكت بطلات ديزني مواصفات خصر واقعية؟

رحمة المغربي

تحظى فتيات ديزني، بطلات أفلام كرتونية، بحب ومتابعة ملايين الفتيات الصغار، من ثقافات مختلفة حول العالم.  فالشعر الطويل و الوجه الحسن والرقبة الطويلة والمواصفات الخيالية للقوام، هي المقومات التي جعلت من هؤلاء البطلات شخصيات تتعلق بها الفتيات، وتتخذن منها قدوة لهن.

لكن ماذا لو أمتكلت بطلات ديزني مواصفات خَصر واقعية، تحاكي مواصفات خصر النساء العاديات؟

قررت لورين برانتز، تعديل صور ست بطلات شهيرات في ديزني – أرييل “حورية البحر الصغيرة”، بوكاهونتاس “بوكاهونتاس”، ياسمين “علاء الدين”، حسناء “الجميلة والوحش”، أورورا “الجميلة النائمة ” وإلسا” ملكة الثلج”،  لإظهار كيف ستبدو  هذه البطلات لو كانت لديهن أجسدا أكثر واقعية؛  لأنه من المفترض أن هذه الشخصيات تمثل أشخاصا حقيقيين في الأفلام المقدمة للأطفال.  ولربما ينبغي أن تبدو أكثر واقعية، فتأخذ أبعاد شخص حقيقي.

أرسلت برانتز بريد الكتروني للهافنتون بوست تقول فيه بأنها كأمرأة تحب ديزني، وكشخص تعاملت مع قضايا صورة الجسم، فإن لديها  ما تقوله بخصوص شخصيات ديزني النسائية، وخاصةً بعد مشاهدة فيلم “ملكة الثلج”.  وأضافت بأنها على الرغم من أنها أحبت فيلم “ملكة الثلج”، إلا أنها شعرت بالذعر من تصميم شخصية الأنثى الرئيسية، حيث لم يتغير تصميم الشخصية ونسبها منذ الستينات. صناعة الرسوم المتحركة محتكرة من قبل الذكور تاريخياً، وهذا ساهم في كيفية تصميم الشخصيات الأنثوية، وخاصة بنسبها المتطرفة – بحيث لها رقاب تكاد أن تكون أكبر من خصورهن.

في السياق نفسه، صنعت “ميرديث فيجوت” برنامج تعليمي يعلم الفتيات كيفية رسم نسخة صديقة من أميرة ديزني بنسب طبيعية.  استوحت ميريديث فكرة البرنامج، بعدما لاحظت كيف ترسم ديزني شخصياتها الأنثوية، بحيث تمتلك الشخصيات رقاب طويلة ونحيلة، وأكتاف رزينة، وشكل الثدي BأوC.  أما بالنسبة للخصر، فهو ناعم لكن محدد جداً.  وبالتأكيد لن تجد وركين، لأن أميرات ديزني لا تملن إلى أن تكون لهن أوراك.

شخصية ديزني الحقيقية
شخصية ديزني الحقيقية

لورين برانتز- buzzfeed
لورين برانتز- buzzfeed

شخصية ديزني الحقيقية
شخصية ديزني الحقيقية

لورين برانتز- buzzfeed
لورين برانتز- buzzfeed

شخصية ديزني الحقيقية

لورين برانتز- buzzfeed

شخصية ديزني الحقيقية
شخصية ديزني الحقيقية

لورين برانتز- buzzfeed

شخصية ديزني الحقيقية

لورين برانتز- buzzfeed
لورين برانتز- buzzfeed

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
شخصية ديزني الحقيقية
شخصية ديزني الحقيقية

لورين برانتز- buzzfeed
لورين برانتز- buzzfeed