العراقيّة زها حديد تحصل على ميدالية بريطانية و كاتلين جينر امرأة رسميا

1- الخطوط التونسية تمتنع عن تنفيذ حكم قضائي بعودة مضيفة محجبة للعمل

o-TWNS-facebook

المصدر: هافينغتون بوست عربي

أصدر قاضي الشغل بالمحكمة الابتدائية بولاية أريانة (شمال تونس) قراراُ في 16 أيلول 2015، يقضي بعودة نبيهة جلولي فوراً للعمل، وذلك بعد أن فوجئت بقرار الخطوط الجوية التونسية بخلع الحجاب أو النزول فوراً من الطائرة، فاختارت النزول، لتجد نفسها مفصولة من العمل في اليوم الثاني.

2- كاتلين جينر “امرأة” رسمياً

556cbb024ae56e586e45838c_caitlyn-jenner-july-2015-vf-01المصدر: arabianbusiness.com

منح قاضي محكمة لوس أنجلوس العليا، جيرالد روزنبرج يوم الجمعة 25 أيلول 2015، كاتلين جينير(65 عاماً) الحق بتغيير أسمها وجنسها بشكل رسمي. كانت  كاتلين نجمة في برنامج تلفزيون الواقع وكانت بطلا أولمبيا سابق كرجل بإسم بروس ويليامز، ولكنها خضعت لعملية تغيير جنسها هذا العام.

3- فضيحة رياضية، 8 لاعبين ذكور في منتخب إيران للسيدات

iranian-womens-foo_3459298b

المصدر: تلغراف

تناقلت وسائل الإعلام الإيرانية فضيحة رياضية، يوم الجمعة 25 أيلول 2015، حيث أعلنت عن أسماء 8 لاعبين ذكور مثلوا منتخب بلادهم للسيدات خلال الأعوام الماضية. 

4- المعمارية العراقيّة زها حديد تحصل على الميدالية الذهبية الملكية للعمارة في بريطانيا

854361

المصدر: hayatouki.com

حصلت المهندسة المعمارية العراقية، زها حديد، على الميدالية الذهبية للعمارة، التي يمنحها المعهد الملكي للهندسة المعمارية. وتعد زها حديد أول امرأة تحصل على هذه الجائزة.

5- الصحفية اللبنانية  كرمة الخياط تغرّم بـ 10 آلاف يورو في قضية الحريري

4153-661x328-590x292

المصدر: هافينغتون بوست عربي

أصدرت المحكمة الخاصة بلبنان، الاثنين 28 أيلول 2015 حكماًعلى الصحافية اللبنانية كرمى محمد تحسين الخياط،  بدفع غرامة قدرها 10 الآف يورو بتهمة عرقلة سير العدالة في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

نادية البستكي، أول إماراتية تتخصص بطب الطيران في الإمارات

Dr-Nadia-Bastaki-Etihad-Airways1

الدكتورة نادية البستكي، المصدر: الظفرة الغربية

رغم كل التحديات التي واجهت نادية البستكي في بداية إغترابها للدراسة في بريطانيا، فقد اختارت مجالا غير اعتيادي لسيدة إماراتية. إختارت “طب الطيران” لتصبح أول إمارتية يتم تسجيلها كأخصائية في طب الطيران لدى هيئة الصحة في أبوظبي.

وبالرغم من أن حلم نادية كان أن تصبح طبيبة عادية، الا أنها قررت أن تختار مجالا”فريدا من نوعه” بناء على إلهامها من قبل طبيب بريطاني يدعى جون ايرنسترينج. كان البروفيسور جون طبيبا في جامعة كوين اليزابيث البريطانية، قبل أن يترأس الأكاديمية الدولية للطيران. حيث شجعها قبل وفاته بأن تلم بالطب قبل اختيار هذا التخصص. فاختارت أن تتبع نصيحته.

 تشغل نادية الآن منصب نائب رئيس الخدمات الطبية في شركة الإتحاد للطيران، وتمتلك خبرة عشر سنوات بالإضافة الى سيرتها العلمية المميزة. فهي تحمل درجة الماجستير في الطب المهني من جامعة مانشتر، ودبلوم طب الطيران من جامعة كينج بلندن.

Nadia Bastaki1

الدكتور نادية تتوسط كادر الإتحاد للطيران، المصدر: البوابة

الدكتورة نادية عضو في لجنة النقل الجوي التابعة للاتحاد الطبي لعلوم الطيران في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد حصلت على عدد من الجوائز والألقاب من الهيئة العامة للطيران المدني؛ تقديراً لإنجازاتها وجهودها في مجال الطب آخرها؛ جائزة المدير التنفيذي لعام 2014 من خطوط الاتحاد للطيران.

تعتقد نادية ان السبب في نجاحها يعود لإيمان والديها بقدراتها. حيث ترى بأنهم زرعوا الشغف والرغبة في النجاح فيها.

تعرض عائلة عربية أمريكية للتمييز العنصري على متن طائرة دلتا

B84H8bqCIAEZ9x0

في ضوء انتشار الخوف من الاسلام، نتيجة انتشار التطرف، تعرضت عائلة عربية أميركية للتمييز العنصري ضدها، على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية «دلتا» متجهة من فلوريدا الى ديتروت في ٣ شباط ٢٠١٥. حيث قامت مسافرة أميركية بمضايقة دارلين حيدر، التي كانت على متن الطائره مع زوجها و ابنائها الاربعة، مطلقة جملة من الإهانات بسبب ارتدائها الحجاب على حسب اعتقاد دارلين. الملفت أن طاقم الطائرة لم يتدخل لمعالجة هذه الحادثة.  بالعكس تماما، أرغمت الموظفة العائلة على تغيير مقاعدهم للمحافظة على مشاعر المسافرة العنصرية، حيث قامت بتهديدهم بدون اي سبب.

[quote]أنا على وشك ركلك الى خارج الطائرة… سأقوم بحل المشكلة. هل تريدون ذلك؟» [/quote]

قالت دارلين، التي نشأت وتربت فـي جنوب شرق ميشيغن بأن السبب وراء هذا النوع من التعامل معها هو التعصب ضد العرق والدين، حيث صرحت لصحيفة صدى الوطن الامريكية  ان المرأة التي كانت جالسة أمامهم، كانت تلتفت نحوهم بين الفينة والأخرى، بطريقة متعالية.  طلبت اليها بالسيطرة على أطفالها، وحين حاولت دارلين أن تشرح لها بكل أدب بأن الأطفال لم يفعلوا شيئا، ردت المرأة بالقول: “هذه أميركا”.

[quote]لقد شعرت أنني غريبة على أميركا وشعرت بالمهانة وكأنني غير منتمية لهذه البلاد.. فحينما ينظر الى أطفالك بإشمئزاز فذلك من شأنه الحط من قدرك.. لم تكن مشادة كلامية وإنما إعتداء لفظي.[/quote]

وكانت دارلين ما إن تعرضت الى هذا الموقف، حتى بادرت إلى إبلاغ شقيقها المحامي والناشط عبد أيوب وهو المدير القانوني فـي  اللجنة الامريكية العربية لمكافحة التمييز «إي دي سي» والذي بدوره نشر ما جرى لشقيقته فـي تغريدة على تويتر.

حيث تساءل ماذا تفعل خطوط دلتا عند تعرضك للمضايقة؟ ينقلونك الى مؤخرة الطائرة.

    ثم أضاف تغريدة أخرى حيث قال ان الخطوط الجوية وصناعة النقل الجوي تمارس المضايقة على العرب والمسلمين منذ مدة طويلة ..لقد طفح الكيل  

بعد ذلك قام بعرض تغريدة أخرى عن مسافرة أخرى تؤكد ادعاءات دارلين.  حيث حاول بعض الركاب التودد لدارلين وتطييب خاطرها نتيجة تصرف المضيفة.

 

وقالت دارلين إنه بعد نشر التغريدات، وبمجرد وصول الطائرة الى ديترويت قام إثنان من مندوبي شركة دلتا بلقائها والعائلة فـي المطار ووعدا بمتابعة الموضوع. مؤكدة بأن شقيقها سيتابع الموضوع من خلال «إي دي سي»  لأن الهدف هو منع مثل هذه الحوادث فـي المستقبل. وقالت إن الأمر لا يعنيها وحدها وإنها والنساء المسلمات سئمن من الحاجة الى تغيير ملابسهن لإثبات أنهن أميركيات. 

الرائد مريم المنصوري قائد السرب الإماراتي في الحرب ضد داعش

F16-1

شاركت الرائد مريم المنصوري ضمن التحالف الدولى على “داعش” وكانت ضمن من قصفوا معاقل التنظيم بالقرب من مدن سورية مثل الرقة وحلب وإدلب. المنصوري “لم تحلق بالطائرة وحسب بل أنها كانت قائدة التشكيل الجوي” الذي نفذ الضربات بين ليل الإثنين وصباح الثلاثاء.

و بالرغم أن طموح مريم للإنضمام للطيران الحربي في سلاح الجو بدأ منذ أن كانت يافعة، إلا أن طريقها لتحقق طموحها لم يكن سهلا. بداية، لم يكن مسموح للنساء بالمشاركة في قسم الطيران الحربي بسلاح الجو. فما كان منها إلا الإنتظار حتى تعدل القانون و التحقت بسلاح الجو الإماراتى عام 2007. و ثانيا بالرغم من كونها بطلة في كل المعايير إلا أنها تأتي من مجتمع محافظ، حيث كتبت القدس العربيه أن عائلتها تبرأت منها بسبب مشاركتها مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في ضرب أهداف مدنية داخل الأراضي السورية. حيث قالت عائلة المنصوري في بيان لها نشرته مواقع إخبارية عربية:

“نحن أبناء عائلة المنصوري في دولة الإمارات العربية المتحدة نعلن للملأ براءتنا من المدعوة “مريم المنصوري” وكل من يشارك في العدوان الدولي الغاشم على الشعب السوري الشقيق، وعلى رأسهم الابنة العاقة “مريم المنصوري”.

كما أعلنت العائلة دعمها وتأييدها للثورة السورية، داعيةً “كل الفصائل والكتائب العاملة على الساحة الشامية إلى التوحد وتضافر القوى والجهود لهدف واحد، وهو إسقاط نظام الأسد”.

ولدت مريم فى أبوظبى “35 سنة” لأسرة مكونة من 8 أفراد، ودرست فى مدينة خورفكان وتخرجت فى الثانوية العامة القسم العلمى بمجموع 93%، كما التحقت بجامعة الإمارات وحصلت على بكالوريوس فى اللغة الإنجليزية وآدابها بامتياز. وتميزت فى التدريبات القتالية حتى أصبحت رائد طيار على متن طائرة “إف 16″، وقائدة سرب.

و قد تخطت سمعة منصوري العالم العربي، حيث أثارت جدلا في العالم بشكل عام، و لعل أهم الفصص في هذا السياق هو الإعتذار الامريكي الذي وجهه أشخاصاً من قدامى المحاربين في الولايات المتحدة برسالة مفتوحة يعلنون فيها إعتراضهم الشديد على تعليقات محطة فوكس نيوز. و التي استهزات بقدرات الميجر منصوري بتلميحاتهم أن النساء لا يقدن سيارات في العالم العربي فكيف يمكن أن يقدن طائرة حربية.

وجاء في الرسالة أن التعليقات غير مسؤولة وبعيدة عن الإحترام، وتقلل من شأن إمرأة تلعب دور الملهم بما فعلته في منطقة أصبحت في أشد الحاجة إلى مثل هذا النموذج لتغيير الواقع إلى الأفضل.

كما جاء في نص الرسالة التي وجهها المحاربون القدامى إلى المحطة التلفزيونية أن التعليقات المسيئة لا تتوافق مع عقيدة الجيش الأميركي، كما أنها تحمل إساءة كبيرة لكثير من المقاتلات في سلاح الجو الأميركي، وحملت الرسالة إعتذاراً للميجور مريم المنصوري، مع إقرار بأن الشعب الأميركي يحترم ما قامت به ويقدره كثيراً.