ماذا لو استبدلت النساء برجال في الدعايات؟

الدعاية الأصلية تستخف بالنساء. فتسأل سؤال” هل تعني أن امرأة تستطيع فتح الزجاجة؟”

مريم أبو عدس ورحمة المغربي

لا أحد يسلم من ثقافة القولبة في الدعايات.  فالمرأة دائما تستخدم بشكل مثير أو يتم تصويرها في الدعاية  لتبدو ضعيفة، قليلة الذكاء والحيلة.  والرجل، هو أيضا لا يسلم من هذه الثقافة.  حيث تضع الثقافة السائدة ضغطا كبيرا على موضوع الرجولة، فتربط الرجولة بالعضلات المفتولة والأكتاف العريضة.  

من الواضح أن للدعايات أهمية كبيرة في حياة المستهلك.  فالدراسات، منذ الستينات من القرن الماضي، تؤكد بأن الدعايات لا تعكس الواقع فحسب، بل تعمل على تغيير الآراء  والمواقف.  وفي هذا السياق، قامت العالمة النفسية  سارة مورنين، بدراسة  تشييء النساء في الإعلام لمدة ٢٥ سنة.  و قد توصلت إلى أن  استخدام صفات جنسية في الدعايات قد تضاعف ثلاث مرات خلال الثلاث عقود الماضية.  كما تبين معها بأنه مع الوقت أصبحت الدعايات تعرض أجزاء أكثر من الجسم، و أصبحت تركز على كبر حجم الصدر.  مهما قلبنا الموضوع، فالحقيقة تبقى بأن الدعايات تعمل على ابراز النساء بصور استفزازية بغض النظر عن السلعة التي تباع لزيادة المبيعات.

قام عدد من الأشخاص بإعادة خلق دعايات و لكن قاموا بعكس دور النساء  والرجال لإيصال رسالة معينة.  ما هي النتيجة ؟ و ماهي الرسالة؟ لنشاهد معا.

 شركة buzzfeed فقد نشرت فيديو لثلاث إعلانات أعيد تمثيلها، حيث استبدلت فيها المرأة التي أدت الدور الأصلي برجل يقوم بنفس الدور. آذار ٢٠١٤ 

المزيد من الدعايات. هل وصلت الرسالة؟ أذار ٢٠١٤

و كمان فيلم. كانون الثاني ٢٠١٣