عشر هدايا بسعر بسيط وقيمة كبيرة لعيد الام

1- بطاقة معايدة بلمسة شخصية أو نكتة خاصة 

 

Untitled design

2- زراعة شجرة تحمل اسمها في مكان تحبه

547944239-Tree-Plantingالمصدر: sinhala

3- أو مجموعة نباتات للمطبخ أو البلكون

herb-garden-white

المصدر: peasinablog.com

4- وجبة بسيطة تحبها

10403279_802612249809046_7616272141265282055_n

المصدر: يسلمو

5- او مربى الفراولة المصنوع يدويا

StrawberryFreezerJam (6)

المصدر: redcookbook

6- حمالة مفاتيح تحمل عبارة مميزه

 

medal

 

 المصدر: تويتر

7- أو عدة ميداليات لتنظيم المفاتيح مصنوعة يدويا

key chaines

 المصدر: bhv.fr

8- محفظة مصنوعة يدوياً

UT8qkyRXexeXXagOFbXa

 المصدر:portuguese.alibaba

9- أساور مصنوعة يدويا

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

المصدر: pinterest

10- البوم صور يحمل صورها المفضلة

Magnetic-album-1

المصدر: sevgilikitabi

ست الحبايب. ما هي قصة أعظم أغنية لعيد الأم؟

[quote]

أنا دائما أختار الشخص الكسول لفعل المهمة الصعبة. لأنه سوف يجد طريقة سهلة لفعلها..~بيل غيتس

[/quote]

الأغنية التي أصبحت ككعك العيد في عيد الأم، تعود قصتها الطريفة للستينات من القرن  الماضي؛ حيث ذهب الشاعر الغنائي”حسين السيد” لزيارة والدته في يوم عيد الأم، كانت الأم تسكن في شقة في الطابق السادس في إحدى الأحياء الشعبية.  وحالما انتهى من صعود الدرج، تذكرأنه لم يحضرهدية عيد الام.  لم يستطع ان يتخيل بأن علية النزول ستة طوابق لشراء هدية، ثم العودة للطابق السادس مرة أخرى. فالدرج بدا طويلا ومرهقا في تلك اللحظة.  للخروج من المأزق، قرر كتابة  شعر غنائي واقفاً على باب الشقة.  عندما فتحت والدته الباب، قام بالقاء كلمات الأغنية عليها. فرحت الام بالهدية، فوعدها بأنها ستسمعها في اليوم التالي على الإذاعة المصرية بصوت غنائي جميل.  قام  بالاتصال بالموسيقار محمد عبد الوهاب، حيث أعطاه كلمات الأغنية علي الهاتف. أعجبت الكلمات عبد الوهاب، فلحنها بدقائق. اتصل عبد الوهاب بالمطربة فايزة أحمد  لتغنيها.  وفي اليوم التالي 21 آذار كانت فايزة أحمد قد حفظتها وغنتها في الإذاعة.  وبذلك أوفى حسين السيد بوعده لوالدته.

من يدري إن كانت العفوية ورضا الام وراء نجاح الأغنية وانتشارها لأكثر من 55 عام.  

 [quote]ست الحبايب ياحبيبه يا اغلى من روحي ودمي 

ياحنينة وكلك طيبة يارب يخليكي يا أمي
زمان سهرتي وتعبتي وشلتي من عمري ليالي
ولسه برضه دلوقتي بتحملي الهم بدالي
انام وتسهري وتباتي تفكري
وتصحي من الآدان وتيجي تشقري
تعيشي لي ياحبيبتي يا أمي ويدوم لي رضاكي
أنا روحي من روحك انت وعايشه من سر دعاكي
بتحسي بفرحتي قبل الهنا بسنة
وتحسي بشكوتي من قبل ماأحس أنا
يارب يخليكي ياأمي يارب يخليكي ياأمي
لو عشت طول عمري أوفي جمايلك الغاليه علي
أجيب منين عمر يكفي وألاقي فين أغلى هدية
نور عيني ومهجتي وحياتي ودنيتي
لو ترضي تقبليهم دول هما هديتي
يارب يخليكي ياأمي ست الحبايب ياحبيبة[/quote]

.

لتكوني أُم أفضل اذهبي للعمل

رحمة المغربي

إن قمتم ببحث سريع، ستجدون أن الانترنت مليء بالدراسات والآراء التي جعلت من عمل المرأة وطموحها عامل سلبي مؤثر على أطفالها ونشأتهم. إلا ان الأمر على أرض الواقع أثبت عكس تلك الأراء التي يبدو أن مجتمعات معينة تختلقها لتسد الطريق في وجه المرأة. وقد أخترت هذا الموضوع بمناسبة عيد الأم وبمناسبة تأنيب الضمير الدائم الذي يمارسه المجتمع على الامهات العاملات.

دراسة من جامعة هارفرد توضح فائدة عمل الأم على مستقبل بناتها وأبنائها على حد سواء

36207_20101220_public_shutterstock__Di002634818

الصورة من حملة رضاعى للامهات العاملات. المصدر

قدمت هذه الدراسة وصفة جديدة للامهات اللواتي يردن تربية أبناء ناجحين وقادرين على تحمل المسؤولية في المستقبل (ومن يريد غير ذلك؟).. فالنساء لسن بحاجة للتنازل عن طموحهن المهني والبقاء في المنزل حتى يقوم الأطفال بأداء أفضل في حياتهم. لذلك تستطيع  الأمهات الآن بالتوقف عن الشعور بتأنيب الضمير،  وتستطعن استبدال هذا الشعور بالفخر لأنهن يلاحقن طموحاتهن بنفس الوقت اللواتي يربين أطفال فرصهم في النجاح أكبر.

وجدت الدراسة أن بنات الأمهات العاملات يصبحن نساء أكثر نجاحاً من بنات النساء اللاتي اخترن أن يكنّ ربات بيوت.  ولا يقتصر الأمر على البنات فقط، بل كشفت الدراسة أن الأبناء الذكور أيضاً يتأثرون إيجابياً بعمل والدتهم، من منطلق اعتمادهم على أنفسهم بدرجة كبيرة، مما يخلق لديهم نظرة أكثر مساواة بين الرجل والمرأة ويكونون أقل التزاماً بالتقاليد التي تعتبر عمل المرأة في البيت ملزماً عكس الرجل.

وتشير بيانات من 24 دولة أن بنات الأمهات العاملات يحصلن على وظائف أفضل ويحصلن على رواتب أعلى بنسبة 4% من الفتيات التي نشأن في منزل والداتهن لا تعملن خارج المنزل؛  وذلك لأنهن يتحملن مسؤولية أكبر جراء عدم تواجد أمهاتهن بالمنزل لفترات طويلة بخلاف أقرانهن ممن لا تعمل أمهاتهن و بالتالي تمكثن دائماً  في المنزلحيث تتحملن كل أعبائه.

كما انهن يتمتعن بفرص أكبر لشغل المناصب الريادية والقيادية،. حيث ذكرت الدراسة أن 33% (1:3) من بنات الأمهات العاملات لديهن فرص لتولي المناصب الإدارية والقيادية مقابل 25% (1:4) من الفتيات اللواتي تعمل والداتهن في المنزل.