نادية البستكي، أول إماراتية تتخصص بطب الطيران في الإمارات

Dr-Nadia-Bastaki-Etihad-Airways1

الدكتورة نادية البستكي، المصدر: الظفرة الغربية

رغم كل التحديات التي واجهت نادية البستكي في بداية إغترابها للدراسة في بريطانيا، فقد اختارت مجالا غير اعتيادي لسيدة إماراتية. إختارت “طب الطيران” لتصبح أول إمارتية يتم تسجيلها كأخصائية في طب الطيران لدى هيئة الصحة في أبوظبي.

وبالرغم من أن حلم نادية كان أن تصبح طبيبة عادية، الا أنها قررت أن تختار مجالا”فريدا من نوعه” بناء على إلهامها من قبل طبيب بريطاني يدعى جون ايرنسترينج. كان البروفيسور جون طبيبا في جامعة كوين اليزابيث البريطانية، قبل أن يترأس الأكاديمية الدولية للطيران. حيث شجعها قبل وفاته بأن تلم بالطب قبل اختيار هذا التخصص. فاختارت أن تتبع نصيحته.

 تشغل نادية الآن منصب نائب رئيس الخدمات الطبية في شركة الإتحاد للطيران، وتمتلك خبرة عشر سنوات بالإضافة الى سيرتها العلمية المميزة. فهي تحمل درجة الماجستير في الطب المهني من جامعة مانشتر، ودبلوم طب الطيران من جامعة كينج بلندن.

Nadia Bastaki1

الدكتور نادية تتوسط كادر الإتحاد للطيران، المصدر: البوابة

الدكتورة نادية عضو في لجنة النقل الجوي التابعة للاتحاد الطبي لعلوم الطيران في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد حصلت على عدد من الجوائز والألقاب من الهيئة العامة للطيران المدني؛ تقديراً لإنجازاتها وجهودها في مجال الطب آخرها؛ جائزة المدير التنفيذي لعام 2014 من خطوط الاتحاد للطيران.

تعتقد نادية ان السبب في نجاحها يعود لإيمان والديها بقدراتها. حيث ترى بأنهم زرعوا الشغف والرغبة في النجاح فيها.

الرائد مريم المنصوري قائد السرب الإماراتي في الحرب ضد داعش

F16-1

شاركت الرائد مريم المنصوري ضمن التحالف الدولى على “داعش” وكانت ضمن من قصفوا معاقل التنظيم بالقرب من مدن سورية مثل الرقة وحلب وإدلب. المنصوري “لم تحلق بالطائرة وحسب بل أنها كانت قائدة التشكيل الجوي” الذي نفذ الضربات بين ليل الإثنين وصباح الثلاثاء.

و بالرغم أن طموح مريم للإنضمام للطيران الحربي في سلاح الجو بدأ منذ أن كانت يافعة، إلا أن طريقها لتحقق طموحها لم يكن سهلا. بداية، لم يكن مسموح للنساء بالمشاركة في قسم الطيران الحربي بسلاح الجو. فما كان منها إلا الإنتظار حتى تعدل القانون و التحقت بسلاح الجو الإماراتى عام 2007. و ثانيا بالرغم من كونها بطلة في كل المعايير إلا أنها تأتي من مجتمع محافظ، حيث كتبت القدس العربيه أن عائلتها تبرأت منها بسبب مشاركتها مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في ضرب أهداف مدنية داخل الأراضي السورية. حيث قالت عائلة المنصوري في بيان لها نشرته مواقع إخبارية عربية:

“نحن أبناء عائلة المنصوري في دولة الإمارات العربية المتحدة نعلن للملأ براءتنا من المدعوة “مريم المنصوري” وكل من يشارك في العدوان الدولي الغاشم على الشعب السوري الشقيق، وعلى رأسهم الابنة العاقة “مريم المنصوري”.

كما أعلنت العائلة دعمها وتأييدها للثورة السورية، داعيةً “كل الفصائل والكتائب العاملة على الساحة الشامية إلى التوحد وتضافر القوى والجهود لهدف واحد، وهو إسقاط نظام الأسد”.

ولدت مريم فى أبوظبى “35 سنة” لأسرة مكونة من 8 أفراد، ودرست فى مدينة خورفكان وتخرجت فى الثانوية العامة القسم العلمى بمجموع 93%، كما التحقت بجامعة الإمارات وحصلت على بكالوريوس فى اللغة الإنجليزية وآدابها بامتياز. وتميزت فى التدريبات القتالية حتى أصبحت رائد طيار على متن طائرة “إف 16″، وقائدة سرب.

و قد تخطت سمعة منصوري العالم العربي، حيث أثارت جدلا في العالم بشكل عام، و لعل أهم الفصص في هذا السياق هو الإعتذار الامريكي الذي وجهه أشخاصاً من قدامى المحاربين في الولايات المتحدة برسالة مفتوحة يعلنون فيها إعتراضهم الشديد على تعليقات محطة فوكس نيوز. و التي استهزات بقدرات الميجر منصوري بتلميحاتهم أن النساء لا يقدن سيارات في العالم العربي فكيف يمكن أن يقدن طائرة حربية.

وجاء في الرسالة أن التعليقات غير مسؤولة وبعيدة عن الإحترام، وتقلل من شأن إمرأة تلعب دور الملهم بما فعلته في منطقة أصبحت في أشد الحاجة إلى مثل هذا النموذج لتغيير الواقع إلى الأفضل.

كما جاء في نص الرسالة التي وجهها المحاربون القدامى إلى المحطة التلفزيونية أن التعليقات المسيئة لا تتوافق مع عقيدة الجيش الأميركي، كما أنها تحمل إساءة كبيرة لكثير من المقاتلات في سلاح الجو الأميركي، وحملت الرسالة إعتذاراً للميجور مريم المنصوري، مع إقرار بأن الشعب الأميركي يحترم ما قامت به ويقدره كثيراً.