عكس التيار: جميلات الفن البديل

Displaying rand.jpgDisplaying rand.jpgDisplaying rand.jpgDisplaying rand.jpg

رند أبو ضحى

الموسيقى تشكل جزءا من يومنا؛  فالبعض  يبدأ يومهم بقائمة بمغنييهم المفضلين، ومنا من لديهم قائمتهم الخاصة لساعات العمل، ومنا من يحب الموسيقى في المساء. كل شخص منا يتذوق موسيقاه بطريقته.  بعضنا يحب الأصوات النسائية في الغناء وبعضنا يتأثر بالكلمات وآخرين تحركهم الموسيقى.

وككل المغنيين في العالم، هناك من تتميز أساليبهم،  فهناك الكثير من الشابات اللاتي أبدعن في غناء قصصهن وأفكارهن التي تجمع بين الحب والجمال والتمرد. لينا شماميان على سبيل المثال تغني التراث بطريقتها الأقرب لوقتنا وزماننا، ونسمع صرخات تيريزسليمان في تمردها بكل مقطع تغنيه. أما تانيا صالح، فتحمل لنا مجموعة من المشاعر المتناقضة في قصص تتقمص شخصياتها في كل أغنية،  فتتجلى بين الموسيقى وكلمات الأغنية التي دوماً ما تفاجئ جمهورها النسائي. أما مريم صالح فتتوعد  ثورة نسائية قادمة بكلمات أغانيها القوية،  والتي تحاكي الواقع.

 كل ما يجمع تلك الشابات هو أصواتهن الجميلة والرسالة الواضحة من غنائهن المتمرد او المختلف عن كل ما هو سائد. ولكنهن لسن الوحيدات، فأخرعقد كان غنيا جدا بمغنيات من العالم العربي،  من الممكن أن تكون الثورات، أو التغيرات السياسية أو الإقتصادية، أو انتشار التكنولوجيا، ولعل السبب غير مهم في هذا المقال، ولكن ما يهم هو إنهن جميعا تميزن بأسلوب الغناء أو انتقاء الأغاني والموسيقى والحكاية. 

اخترنا لكم قائمة تتناسب مع نهاية الأسبوع بأصوات نسائية مميزة:

1. لازم – تانيا صالح

2. شهرزاد -تيريز سليمان 

 

3. يا مسافرة في البحر – لينا شماميان

4. أنا مش بغني – مريم صالح 

5. شو بدي بماضيك – منال سمعان 

عكس التيار: ع القهوة

Web

شذى الشيخ

لا أنكر أنني أحب زيارة القهوة من حين إلى آخر مع أصدقائي وصديقاتي وذلك لنتحدث ونتناقش ونلعب في بعض الأحيان، إلّا أنني في زيارتي الأخيرة وحينما كنّا جميعاً مطروبين بالغناء مع عبدالحليم حافظ، خطر ببالي سؤالٌ: هل يُرى سيأتي يوم يستمع فيه أولادنا وأولاد أولادنا لفنانين عاصرنهم كما نفعل نحن اليوم باستماعنا لكلٍ من عبدالحليم وأم كلثوم وسيد مكاوي وشيخ إمام؟ أم أن جيلنا غير قادرعلى إنتاج فنٍ عظيم يُخلد في الذاكرة العربية كذلك الفن الذي صنعه عباقرة الزمن الجميل ؟؟

من وجهة نظري الشخصية، فإنني أرى بأن جيلنا قادر وغير قادر في آنٍ واحد؛ هو قادر من ناحية الإبداع ومن ناحية الثقافة ولكنه غير قادر من النواحي السياسية والدينية التي باتت تقيده وتحول دفنه حتى إن خالف تواجهاتها.

فمؤخراً، بات من العادي منع الفنانين من دخول الدول كما حصل مع مارسيل خليفة في الكويت، وأصبح أكثر من عادي منع بيع أشرطتهم وأغاني كما حصل مع آمال مثلوثي في تونس إبان حكم بن علي.

لذلك، أرى أنه في حال تمكن جيل الفنانين المستقلين هذا من كسر قيود السياسة والدين على فنه وصوته فإنه بالتاكيد سيخلد نفسه في الذاكرة العربية الموسيقية كما فعله من هم قبله.

ولعطلة نهاية الأسبوع هذه، اخترت لكم أغانٍ مستقلة آمال أن يغنيها أولادنا وأولاد أولادنا في المقاهي في يومٍ من الأيام:

1- فايا يونان – أحب يديك

2- سحر خليفة وفرقة رم – روحي يا روح

3- غالية بن علي – هيّمتني

4- دينا الوديدي – انا ابتليت

5- مريم صالح – كشف أثري

عكس التيار: أنتيكا

6349340117_8e7f56543c_b

المصدر

شذى الشيخ

لطالما كان أهلي وأصدقائي ينادونني ب”الختيارة الصغيرة” وذلك بسبب حبي لكل ما هو قديم وعتيق، فأنا أحب أفلام الستينات والسبعينات أكثر من أفلام عصرنا الحالي. كما أنني أمتلك قدراً كافياً من الصبر لسماع أم كلثوم والغناء معها لساعات دون كللٍ أو ملل. ولا أنكر أنني أحب أدب القرون الوسطى.

أنا أحب كل ما هو قديم، كل ما فيه تاريخ. أنا أحب أي شيءٍ، يخرج الغبار منه عند لمسه، كما أنني أعشق ذلك الزمن الذي كان الغناء والموسيقى فيه فنّاً أصيلاً لا حالة متخبطة وضائعة ما بين الاستعراض والردّح وتعديل الصوت. ذلك الزمن الذي لا يزال يعيش في عقول من عاشه ومن لم يعشه. ذلك الزمن الذي فرض نفسه بقوة على حالة التخبط الفني الذي يعيشه العالم العربي الآن.

ولعطلة الأسبوع هذه، اخترت لكم أغاني أنتيكا أعاد غنائها كوكبة من النساء اللواتي يحاولن بصوتهن الجميل وبرؤيتهن البديلة استعادة أيام الخوالي:

1- مريم صالح – نيكسون بابا

2- تانيا قسيس – قلبي دليلي

3- غالية بن علي – يا مسافر وحدك

4- عبير نعمة – لبيروت

5- ريما خشيش – امتى حتعرف

عكس التيار: عم بتشتي الدني تلج

snow

شذى الشيخ

شهدت بلاد الشام هذا الأسبوع عاصفة ثلجية ليست بالقوية كسابقاتها ولكنها “ماشي حالها يعني”، ألزمت العديد منّا في منازلهم. طبعاً، مع كل عاصفة ثلجية تضرب البلاد نجلس في منازلنا ولتبدأ حفلات الأكل ومشاهدة الأفلام و”الطوش” وما إلى ذلك من قصص تحدث نتيجة لاجتماع العائلة سوياً في مكانٍ واحد وانقطاع التيار وتخلّي شركات الانترنت عنّا في مثل هذه الأوقات العصيبة.

وبما إنه الموسيقى كانت وستبقى دائماً الرفيق الأزلي لكل جو ولكل مناسبة، فأجواء العاصفة الثلجية هذه لن تكون استثناءً، لذلك قمت باختيار قائمة الأغاني الآتية لتستمعوا فيها خلال عطلة نهاية الأسبوع الباردة هذه:

1- غالية بن علي – أعدُّ الليالي

2- دينا الوديدي – غنّي يا بنت

3- ريما خشيش – شد الحزام

4- ياسمين حمدان – واضح

5- مريم صالح – نيكسون بابا

 

عكس التيار: منوعات نسائية بديلة

music

شذى الشيخ

حاولت في بداية كتابتي لعكس التيار اليوم أن أجد موضوعاً واحداً أتحدث أنا والموسيقى البديلة عنه ولكنني لم أجد أي موضوعٍ أشعر بأنني أريد الكتابة عنه والتحدث فيه. وعلى عكس كل مرّة، أحسست اليوم بعشوائيةٍ وفوضى كبيرتين تجتاحاني أنا وتفكيري، فما عدت قادرة على لملمت أفكاري.

 هذه العشوائية جعلتني أدخل على قائمة الأغاني الخاصة بي على الساوند كلاود وأستمع لها كما هي بلا قيود وبلا شروط، دخلت القائمة وهدفي الاستمتاع بالموسيقى وباختيار الأغاني التي شعرت بسعادةٍ كبيرة بسماعها بعيداً عن محاولة الجمع بين هذه المغنية وذلك المطرب وبين كلمات أغنيهما وهدفهما الموسيقي والسياسي والاجتماعي وما إلى ذلك. عشوائيتي التي كنت أتململ منها في الفترة الماضية، جعلتني أدرك اليوم بأنها لازمة من وقتٍ لآخر، فلولها لما توقفت اليوم للحظة عن اتباع الخطوات التي اتبعها دائماً في كتابة عكس التيار، ولولا توقفي هذا لم كنت لأستمع لأغانٍ كنت قد وضعتها على الرف الأعلى في مكتبتي الموسيقية وتركتها هناك للزمان والنسيان.

عشوائتي اليوم كانت سيدة الموقف وكانت هي وحدها من اختارت لكم قائمة أغاني نهاية الأسبوع هذه:

1- مي منضور – عادي

2- غالية بن علي – لو كان لي قلبان (العشق الصوفي)

3- بديعة بوحريزي – لا باس

4- دينا الوديدي – آحيه آحيه

5- مريم صالح – وليه تنربط

عكس التيار: مريم صالح والثورة على الغناء

بقلم شذى الشيخ

Print

المغنية المستقلة، مريم صالح. تصميم ديميتري زرزر (أخبارِك)

مريم صالح، المصرية ابنة ال29 ربيعاً، اختارت الفن كطريقاً للثورة على كل ما هو تقليدي وسائد. ثورة مريم بدأت مع ثورة 25 يناير المصرية، والتي انتفض فيها الشعب المصري من أجل التخلص من كل القيود السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي كانت قد فرضت عليه من قبل النظام القديم سابقاً.

مريم وجميع مغني الغناء المستقل المصريين منهم والعرب، توّسموا بهذه الثورة خيراً وبدؤا باستخدام صوتهم وكلماتهم وألحانهم في الانضمام للشباب المقهور الذي نزل للشارع واحتج على الظلم وطالب بالتغيير.

أغاني مريم وكلماتها الاحتجاجية لم تقتصر على الوضع السياسي والاجتماعي في بلادها، بل اشتملت أيضاً الوضع الغنائي الحالي في العالم العربي. فهي تحتفي بوضوح بالنشاز في أغاني، وتفضل “المسرحة” على “التطريب”؛ أي أنها تركز على التعبيرية في أدائها لأغنياتها، الأمر الذي يجعل الجميع يندمج معها بطريقة عجيبة وجميلة.

وعلى الرغم من أدائها اللاتقليدي والمثير للجدل، تجبر مريم في كل مرّة منتقديها على التفاعل معها بإيجابية عند ادائها لأغاني الشيخ إمام، وذلك بسبب استخدامها للنزعة الكاركاتورية التي كان يستخدمها السيد درويش في أغانيه، الأمر الذي أضفى على أدائها لأغاني الشيخ إمام نزعةً عصرية. 

وبمناسبة إطلاق مريم صلاح لألبومها الجديد اليوم، اخترت لكم لعطلة نهاية الأسبوع خمسة من أجمل أغانيها. 

1- وطن العك 

“ولا ينقم فردٌ حاكمه        ولا تزعل نيرمين من تيته

وان خلص القرش متتخانقوش    ومتستنجوش من وسخ العقل”

2- نيكسون بابا

“شرفت يا نيكسون بابا      يا بتاع الووتر جيت
عملولك قيمه وسيما          سلاطين الفول والزيت”

3- كشف أثري

“وان شرك هو شري    وان جوعك قط بري

بس ايه بعد التعري     يتقيك برد الحاجات”

4- أنا مش بغني 

“أنا بيت ف بيت أنا رص رص أنا دوشة    أنا دوشة دوشة أنا هس هس أنا كله

أنا كله كله أنا نص نص أنا عو عو أنا يمه يمه أنا حق   أنا حق حق أنا خم خم أنا أعمى”

5- دنيا وكدب

“حلوة الدنيا لكن في صراعها .. رغبة بتحيا ورغبة تموت”

 

مريم صالح، حافظة تراث الشيخ إمام

بقلم رند أبو ضحى مريم صالح

قصتي مع الفن البديل مختلفة قليلًا، فأنا لا تستهويني كل أنوع الغناء. إلا أن صدفة أدت الى وجودي في إحدى المهرجانات الموسيقية، فتعرفت على موسيقى الفنانة مريم صالح، التي غنت مجموعة أغاني بكلمات تحكي الكثير من أوجاع جيلنا الشاب. وجدت نفسي أدندن كلماتها في طريقي للمنزل، فما أن وصلت  حتى استشرت صديقي “غوغل” لأعرف أكثر عن أغنياتها. كان تعلقي الأول في أغنية “نيكسون بابا” التي لا أحب سماعها إلا بصوتها.  ولأن مريم تعمل على إطلاق ألبومها الجديد هذا الأسبوع، أرتأيت انها خير مناسبة لأشارككم القليل عنها  في محاولة لأوصل لكم القليل من فنها وموسيقاها المميزة.

مريم صالح من تكون؟

maxresdefault

مريم هي مغنية روك مصرية، تنتمي إلى أسرة فنية خالصة؛ فهي ابنة الفنان الكبير صالح سعد؛ ورثت الموهبة وعشقت الفن وقدمته بطريقتها المميزة.  نجحت في أن تكون واحدة من نجوم الفن المستقل. تأثرت بموسيقى الفنان سيد درويش الذي تعتبره ملهمها الأول، حتى أصبح لقبها ب “حافظة تراث الشيخ إمام” لأنها تستخدم العديد من ألحانه وأغانيه في أعمالها. ارتبطت مريم حديثًا بالملحن تامر أبو غزالة. 

مريم من مواليد 1985، وقد عشقت الغناء والمسرح وحملت رسالتهم للعالم المصري والعربي بحنجرتها التي تؤدي ألحانًا مختلفة. 

[quote]”حتى صوتك. حتى صورتك. حتى صورة الناس كئيبة. والشرود اللي ف عيونك. اللي كنت بموت عليه. لما بتشوفي السواد. اللي احنا فيه. حتى ليه مابقتش عارف. أقولها ليه؟”[/quote]

مسيرة فنية حافلة

مريم بدأت في عالم الفن منذ طفولتها، حيث بدأت بالمسرح  مع فريق السرادق؛ فرقة والدها المسرحية.  في عام 2002،  أسست الفريق الموسيقي جواز سفر، لإعادة تأدية أغاني الشيخ إمام وسيد درويش. أسست بعد ذلك فريق بركة باند في عام 2007.  أصدرت مجموعة من أغانيها الخاصة، أشهرهم ألبومها الأول والشهير “أنا مش بغني”. تابعت مريم في العمل السينمائي، ومثلت مجموعة أفلام منها عين شمس وفيلم بالألوان الطبيعية. كما قامت بتسجيل عدد من أغاني الإعلانات التجارية المشهورة،  بالإضافة الى الموسيقى المصاحبة للأعمال الدرامية والحفلات التي ضج بها الوطن العربي .

وقد اطلقت مريم الكثير من الأغاني التي زادت جماهيريتها في ثورة يناير، حيث كانت تحكي القصة والواقع المصري بطريقتها المميزة التي تلمس بها آلام المصريين.

مريم أسلوب غناء مختلف!

 تأثرت مريم كثيراً بموسيقى السايكدليك روك. ما يميز أسلوبها في الغناء هو النشازالمصحوب بموسيقى البوب والألحان القديمة والكلمات المعبرة والملامسة للواقع. فمريم تخرج عن النمط الموسيقي التقليدي بأسلوبها الغنائي الذي يعبر عنها.  لم تكن مريم تتكلم العربية جيدًا، إلا أنها تغني الألحان التي كبرت عليها بطريقتها وإحساسها الصادقيين. و هي لا تستخدم الغناء والألحان فقط، وإنما تدمج المسرح بصور درامية ساخرة، تساعدها بذلك الكلمات والألحان القديمة لأغاني سيد درويش وشيخ إمام، مما يجعل القصائد والأغاني القديمة تحاكي الواقع مسرحيًا وغنائيًا.

ستقدم مريم ألبومها “حلاويلا” الذي عملت عليه مع الفنان اللبناني زيد حمدان يوم الخميس 17 ايلول (سبتمبر)،  حيث يضم الألبوم 10 أغاني.