المسلمات في الغرب يلجأن لدروس الدفاع عن النفس

مريم أبو عدس

لا أعرف إن كان من الحزن أو من المفرح أن المسلمات في الولايات المتحدة وبعض أجزاء كندا،  في صدد التوافد الى دروس الدفاع عن النفس في ظل تزايد الخطاب المعادي للمسلمين.  بالتأكيد لا يوجد ما يفرح في أخبار التعصب ومعادة المسلمين، ولكن فكرة لجوء النساء الى تقوية أنفسهن وعدم جلوسهن مكتوفات الأيدي هو أمر يسر البال دائماً.

فالأسبوع الماضي على سبيل المثال، تعرضت سيدتان مسلمات الى الهجوم في منطقة المسجد في تامبا فلوريدا. إحداهما تعرضت الى الرشق بالحجارة،  وأخرى تعرضت الى وابل من الطلقات النارية. وبالرغم من عدم إصابتهما بأي أذى، الا أن الحادثتين مقلقلات الى حد كبير، وخاصة انه لم يتم القبض على أحد.

تأتي هذه الحوادث على هامش هجمات فرنسا وحادثة سان بيرناردينو في الأسابيع السابقة وبالتأكيد تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب المعادية للمسلمين.

وفي هذه الظروف قام رواد الأعمال وراء The Demureist و Amirah Couture Inc. للملابس الإسلامية بتوحيد جهودهم لعرض دورس الدفاع عن النفس للمسلمات، وخاصة في مدينة نيويورك، حيث تتعرض المسلمات، وخاصة المحجبات منهن، الى حوادث من اساءات جسدية ولفظية بشكل مستمر، لدرجة أنهن أصبحن يعشن في خوف دائم.

حصص الدفاع عن النفس أصبحت محبوبة جدا، و بدأت النساء في المدن القريبة بالمطالبة بحصص دفاع عن النفس محلية.

نتمنى للنساء في كل مكان الأمن، ولكن عليهم توخي الحذر دوما.

دفاع عن النفس

Alright ladies! Tonight we viewed one of their self-defense classes. Class will be modified to fit our modesty…
Posted by The Demureist on Tuesday, December 1, 2015
 

فوز مارين لوبان المعروفة بأنها دونالد ترمب الفرنسيين

شذى الشيخ

تصدر حزب الجبهة الوطنية الذي تتزعمه مارين لو بان الجولة الأولى من انتخابات المجالس الجهوية بنسبة 30.6%  وبستة مناطق من أصل 13، الأمر الذي أثار قلق ومخاوف الكثيرين داخل فرنسا وخارجها.

مارين لو بان وحزبها اليميني المتطرف باتوا يستثمرون مخاوف الشعب الفرنسي من الإرهاب والهجمات الإرهابية ليحققوا أهدافهم وأجنداتهم السياسية. فابنة جون- ماري  لو بان، لم تتوانى يوماً عن إظهار كراهية وعنصريتها ضد كل ما هو أجنبي عامةً وعربي أو مسلم خاصةً؛ مؤخراً قامت لوبان بالإشادة بالنهج السويسري الذي عارض الهجرة الجماعية وأغلق الباب في وجه المهاجرين السوريين والعراقيين والتضييق على بناء المساجد داخل الأراضي الفرنسية. تماما كما يفعل دونالد ترامب في الولايات المتحدة.  كما أنه تم منذ فترة محاكمتها بتهمة تشبيه صلاة العيد للمسلمين في فرنسا بالاحتلال النازي.

مارين لوبان

سياسة مارين لو بان – والتي يعتبرها البعض أكثر اعتدالاً من سياسة أبيها- تسعى إلى إخراج فرنسا من منطقة اليورو وحلف الشمال الأطلسي، وإعادة العمل بالفرنك الفرنسي، ووصد الأبواب في وجه المهاجرين، والتضييق على كل ما هو غير فرنسي داخل فرنسا و”تطفيشه” إن صحّ القول، وهذا يثير قلق الأحزاب السياسية الأخري لما في ذلك ضرر للإقتصاد الفرنسي وللمبادىء التي تقوم عليها فرنسا وهي العدالة والمساواة والإخاء. 

ولكن بعد الهجمات التي ضربت باريس في الثالث عشر من نوفمبر الماضي، بات من الواضح أن المستفيد الأول من هذه الهجمات في الغرب هم الأحزاب اليمينية المتطرفة، حيث أن التطرف يجعل الناس يقدمون أصواتهم لليمين المتطرف على طبق من ذهب. وبالتأكيد هذا يعني أن الخاسر الأكبر في معادلة الإرهاب في الغرب هم العرب عامةً والمسلمين خاصةً.

وإن لم يتحالف الحزب الاشتراكي مع الحزب اليميني ضد حزب الجبهة الوطنية في الجولة الثانية من الانتخابات، فإن فرنسا وشعبها من فرنسيي الأصل وغير فرنسيي الأصل سوف يواجهون مستقبلاً أسود، فمحاربة الإرهاب بالتطرف لن تجلب لهم هم المتعددين الأعراق والتوجهات الدينية والسياسية، سوى المزيد من الإرهاب والمزيد من العنصرية والكراهية في عقر دارهم.

كيف ستتعامل فرنسا مع هذا التهديد الداخلي؟ وهل ستستطيع التخلص من شبح الخوف من الغرباء والاسلاموفوبا في سبيل مستقبل باهر؟

تعليق ذكوري يحوّل اللاعب التركي كريم ديميربايد لحكم نسائي

demirbay800-1448914194

الحكمة بيبيانا شتاينهاوس، تطرد اللاعب كريم ديميرباى، المصدر: 101greatgoals

بقلم رحمة المغربي

بعدما قامت الحكم  شتاينهاوس بطرد لاعب الوسط التركي لفريق دوسلدورف الألمانى، كريم ديميرباي، فى مباراة بين فريقه وفريق فرانكفورت قبل أيام فى دوري الدرجة الثانية الألمانى “بوندزليجا 2″، فضّل كريم عدم مواجهتها في ساحة اللعب، بل نقل سوء التفاهم الى ساحة الفيسبوك. حيث كتب منشور”متحيز ضد المرأة” يتهكم به عليها؛ مفاده “أن النساء لا يجب أن يقحموا أنفسهن في مباريات الرجال المحترفة”. أدت ردود الفعل السلبية من الجماهير الى حذفه للمنشور والإعتذار عنه.  استحق كريم عقوبة الإيقاف لمدة 5 مباريات، منهم مباراتين مع وقف التنفيذ، وتحكيم مباراة نسائية، إلى جانب تغريمه 10 آلاف يورو. للمزيد من المعلومات..

Kerem-Demirbay

كريم دولمباري، خلال تحكيمه مباراة نسائية للشابات بين فريقى “هان” و”لانجينبرج”، المصدر: اندبندنت

لكن عندما ذهب كريم للتحكيم في المباراة التي حُكم عليه بتحكيمها، قام باستعراض حسه الأزيائي، بدلاً من إظهار روحه الرياذيّة وارتداء الملابس الرسمية للحكام، حيث ارتدى معطف طويل ووسروال جينز ضيق مع وضع لفحة. وبذلك أضاع فرصة تحسين مظهره امام جماهيره. للمزيد من المعلومات..

سؤالي اليوم هو لماذا تصرف كريم بهذه الطريقة الصبيانية  في منتصف عاصفة تركيز الإعلام العالمي على الصورة المشوهة  للإسلام و المسلمين، وخاصة فيما يتعلق بتعامل الرجال المسلمين مع المرأة؟  لماذا يصر بعض الرجال المسلمين على تأكيد الصورة النمطية السلبية عن المسلمين، عندما تكون لديهم الفرصة لإثبات العكس؟

المحجبات في الغرب بين مطرقة الهوية و سندان التفرقة العنصرية

بقلم رحمة المغربي

لطالما حدثتني والدتي عن قصة ارتدائها الحجاب في اواخرالسبعينات (بدء ظهور التيارات الاسلامية)، حيث مانعت والدتها ارتدائه لأنه لم يكن منتشر في منتصف القرن الماضي، مما كان سيجعلها تظهر في المجتمع  كالعود الأحمر في حزمة خضراء (على حسب تعبيرها).  قصة والدتي هي نموذج مصغر من الذي يحدث الآن للمسلمات اللواتي يخترن ارتداء الحجاب في الغرب. فوالدتي كانت من بين “العيدان الحُمر”  عندها، تماما كما هن المسلمات المحجبات في الغرب اليوم. 

في هذا الوقت الذي يتصاعد فيه الحديث عن الاسلاموفوبيا وتأثيره على شكل التحالفات السياسية التي تخلق في العالم، والقرارات الأمنيّة والسياسية التي تصدر يوماً بعد يوم  للقضاء على “الإرهاب”، وفي خضم ما حدث الشهر الفائت في باريس وتونس وأمريكا والعديد من الدول الأخرى، يدور في بالي عدة تساؤلات عن المتأثر المباشر لكل هذا العبث المنظم وهي الفتاة المحجبة التي ستدفع ثمن حماقة غيرها.

هل أصبح الحجاب ورقة بوكر في أيدي الأحزاب السياسية المناهضة والمؤيدة لوجود المسلمين في الغرب للوصول لسدة الحكم في بلاد الغرب مثل ما حدث في الانتخابات الكنديّة والتركيّة؟ وفي حال نجحت تلك الأحزاب والمؤسسات التي تناهض الحجاب في الوصول للحكم في بعض الدول، وجيّشت الرأي العام نحو إصدار سياسات ليست بصالح المسلمين، هل سيكون على المسلمات في الغرب التخلي عن الحجاب، على الرغم من أنهن يرتدينه بملئ ارادتهن ورغبةً منهن بإظهار هويتهم الأنثوية كمسلمات؟

وبالرغم من تدهور الحال بالنسبة للمسلمين في الغرب، وخاصة النساء بسبب ارتدائهن الحجاب، حيث زادت نسبة حالات العنف ضد المسلمين في الغرب بعد هجمات باريس،بنسبة 300% في بريطانية وحدها حسب تقرير نشرته صحيفة الاندبدنت.  إلا أن ردود الفعل باتجاه هذا العنف يشير الى أن ذلك العنف لا يزال عبارة عن تصرفات فردية. هناك جهود مختلفة في الغرب لحماية المسلمات و الدفاع عنهن، سواء من أفراد أو حتى مجتمعات أو حتى على شكل سياسات في القطاعين العام والخاص.

فيما يلي بعض من حالات الاعتداءات على المحجبات التي حدثت الشهر الماضي، وردود الفعل نحوها.

 

1- “زارا” تقيل موظفين فيها بعد حادثة منع محجبة من دخول متجرها في باريس

zara-profits

إحدى متاجر زارا، المصدر: اندبندنت

قام حارس متجر الماركة الشهيرة “زارا” (الذي طُرِد لاحقاً مع مدير الفرع)، بطلب من فتاة محجبة أن تنزع حجابها قبل دخولها المحل، وذلك بعد يوم واحد فقط من أحداث باريس السبت الموافق 14 نوفمبر/تشرين الثاني. وعلى إثر ذلك أطلقت الجالية المسلمة الفرنسيّة حملة مقاطعة واسعة للماركة بعد مشاهدتها للفيديو الذي تداوله الفرنسيون على مواقع التواصل الإجتماعي.

 

2- اعتقال مالكة صالون بريطانية بعد نشرها إعلان تمنع به المسلمات من دخول صالونها

Beauty-Salon-owner-arrested-for-saying-she-wouldnt-take-bookings-from-muslims-main

منشور الفيسبوك التي قامت ابريل بنشره، المصدر: صحيفة ميرور البريطانية

اعتقلت السلطات البريطانية أبريل ماجور، البالغة 43 عاماً، والتي تملك صالون تجميل في مقاطعة أوكسفوردشاير، وذلك بعد نشرها إعلان على حساب الصالون على موقع الفيسبوك، تعلن فيها عدم قبولها أي زبائن من المسلمين، حتى لو كُنّ يحملن الجنسية البريطانيّة، حيث قالت “حان الوقت لأقدم مصلحة بلادي على أي شيء آخر”.

 3- رجل يدفع امرأة محجّبة أمام القطار في لندن

2E6892BC00000578-0-image-a-2_1447412947408

صور التقطت من الكاميرا المثبتة في محطة القطار، المصدر: ديلي ميل

تعرضت فتاة محجبة لاعتداء من قبل رجل في محطّة بيكاديلي سركس، لندن،  يوم الثلاثاء الموافق 10 تشرين الثاني/نوفمبر.  حيث قام الشاب بدفع الفتاة  أمام قطار، مما أدى إلى ارتطام رأسها بالقطار وسقوطها على أرض المحطّة. أصيبت الفتاة بجروح طفيفة في وجهها. وتلقّت العلاج في المستشفى فيما مثل الرّجال أمام المحكمة 25 تشرين الثاني/ نوفمبر.

4- بريطاني يدافع عن فتاة مسلمة تعرضت لهجوم “عنصري” 

2E89982100000578-3322421-image-a-80_1447780512410

آشلي بويز، المصدر: ديلي ميل

بالرغم من تزايد الأحداث العدوانيّة ضد المسليمين إلا أن (مش كل الأصابع واحد)، حيث قام البريطاني آشلي بويز (22 عاماً)، الذي كان ينتظر القطار للعودة إلى منزله بعد العمل، بالدفاع عن  يارا التي ترتدي الحجاب، من عنصري كان يوجه لها الشتائم والإتهامات عندما كانت تنتظر بمحطة القطار أيضاً. حيث قام آشلي بالوقوف في وجه المعتدي العنصري، عندما حاول الإعتداء على يارا ودفعه بعيداً عنها. 

5- بريطانيون يطردون رجلاً من المترو بعد أن أزعج شابة مسلمة

JS77279832

روحي رحمان، المصدر: .chroniclelive

تعرضت روحي رحمان البالغة من العمر 23 عاماً، لعنف لفظي من قبل رجل في قطار في بريطانية، حيث قام باتهامها  بتفجير قطار متوجه من مدينة نيوكاسل إلى وايتلي باي، التي كانت تستقله مع أختها مساء السبت 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، فما كان من ركاب القطار إلا أن أجبروا الرجل مغادرة القطار.

نقاش الحجاب لن ينتهي، ما دامت الجماعات الإرهابيّة، التي تقوم بأفعال بشعة تحت اسم الإسلام مستمرة،  لكن متابعة هذا النقاش، أمر يستحق المتابعة، لأنه يكشف الوضع الحقيقي للحريات في العالم، كما إنه يعتبر مؤشراً هاماً لاحترام حقوق المرأة وقراراتها.

هل التمثيل السياسي للمسلمين في بريطانية في تزايد؟ ٨ نساء مسلمات يصنعن التاريخ

رقم قياسي للمسلمين في الإنتخابات البريطانية الأخيرة. حيث تم انتخاب ١٣ عضو مسلم لمجلس نواب، من بينهم ٨ نساء.  و بالرغم من ان هذه النسبة لا تمثل عدد المسلمين في بريطانيا، الا إنه تم إستقبال الخبر بسعادة في المجتمعات المسلمة في بريطانيا. تبلغ نسبة المسلمين في بريطانيا ما يقارب ٥٪ من السكان وهم كمجموعة يعتبرون ثاني أكبر مجموعة دينية في بريطانيا.  ويعتبر الدين الإسلامي ثاني أكثر دين في سرعة الإنتشار في بريطانية بعد “اللادين” والذي يعتبر الأسرع إنتشارا.

لننظر معا على النساء المسلمات اللواتي تم انتخباهن علما بأن النساء بشكل عام يمثلن ٢٩٪ من مجلس الأمة البريطاني.

١- نسيم شاه

Naz Shah

لعل قصة ناز هي الأكثر مأساويه. حيث ولدت في بريطانيه وعاشت هناك حتى الثانية عشر من عمرها. في السادسة من عمرها هرب والدها مع إبنة الجيران المراهقة، تاركا عائلته في الشارع بدون منزل.  قامت أمها ببعثها إلى الباكستان عندما بلغت الثانية عشر من العمر لتتجنب أحمد عزام، رجل عصابات دخل الى حياتهم عنوة،  حيث كانت الأم مقتنعة بأنه سيقوم بالإعتداء على بناتها. فقامت بقتله عندما حاول التحرش بإبنتها الصغيرة فإنتهي بها المطاف في السجن لمدة ١٤ عاما.  في هذه الأثناء تم تزويج ناز في الباكستان من رجل عنيف.  في عام ١٩٩٨ تركت ناز زوجها وعادت الى لندن لتعتني بإخوتها الأصغر سنا. وبالرغم من ان تعليمها الرسمي إنتهي على عمر ١٢ عاما، قامت بالدراسة لوحدها في برنامج محو الأمية حيث استطاعت الوصول الى الكلية. انضمت بعد ذلك الى مجموعة نسائية استطاعت معهن اخراج والدتها من السجن. تشجعت للدخول في معترك السياسة حيث كان هدفها من الوصول الى المجلس إعادة الكرامة لوالدتها والوقوف امام الظلم.  فعلا نجحت في ذلك هذا الأسبوع.

 ٢- نصرة غاني

نصرة غاني

ولدت نصرة في عام ١٩٧٢ في برمينجهام لأبوين أفغانيين. عمل أبوها كمدير مدرسة في كشمير قبل الهجرة الى بريطانية. درست في مدارس حكومية في بريطانية، ثم دخلت الى جامعة بيرمينغهام، لتكون أول امرأة تدخل الجامعة في عائلتها.  عملت مع  بعض المؤسسات غير الربحية مثل مؤسسة (Breakthrough Breast Cancer) تحارب سرطان الثدي قبل دخولها عالم السياسة. من الجدير بالذكر أن عدد الكشميريون في بريطانية يصل الى نصف مليون نسمة.

٣- ربيعة حق

Rabiah

 ولدت ربيعة حق  في هاميرسميث في لندن في عام ١٩٧٢، لأبوين من بنغلاديش. هاجرت عائلتها الي بريطانيا في الستينات لإعطاء أبنائهن فرص تعليمية أفضل مما كان متوفرا في بنغلاديش.  درست العلوم السياسية في جامعة كامبريدج وأكملت الدكتوراه من جامعة إيست لندن، حيث تخصصت في الثقافة والشباب و خاصة موسيقى البوب. عملت ككاتبة في صحيفة التريبيون كما تعمل في مجال الموسيقى. لديها طفل واحد.

٤- تيوليب صديق

Tulip

تيوليب ولدت في عام ١٩٨٢ في لندن. عاشت طفولتها في بتغلاديش، بروناي الهند، سنغافور و اسبانيا. والدها هو الأكاديمي شفيق صديق ووالدتها الصحفية ريحانا شيخ.  جدها لأمها كان رئيس بنغلاديش ولكنه اغتيل مع جميع ابنائة في عام ١٩٧٥. الناجيتان الوحيدتان كانت امها وخالتها (رئيسة وزراء بنغلاديش).  درست تيوليب أدب انجليزي في جامعة لندن، ثم أكملت الماجستر في العلوم السياسية. عملت مع منظمة العفو الدولية ومؤسسة انقاذ الطفل. دخلت عالم السياسة في ١٦ من عمرها، حيث انضمت للحزب المحافظ، و في عام ٢٠١٠ أصبحت اول أصبحت أول عضوة بلديو بنغالية في بلدية كامدين.

٥- شعبانة محمود

shabana

ولدت شعبانة في بيرمنغهام في عام ١٩٨٠ لعائلة كشميرية. درست المحاماة في جامعة اكسفورد.  كانت شعبانه من أول النساء المسلمات في مجلس النواب البريطاني في عام ٢٠١٠ مع ياسمين قرشي ورشنارة علي حيث تم انتخباهن في نفس الوقت.  من أهم مواقفها هو صراحتها في مقاطعة المنتجات الاسرائلية من المستوطنات. وقد تحدت حزبها و أصرت على موقفها في هذا الشأن.

٦- روشنارة علي

روشانارة

ولدت روشنارة في بنغلاديش في عام  ١٩٧٥. هاجرت الى بريطانيا مع عائلتها عندما بلغت السابعة من العمر، حيث عمل والدها كعامل.  درست في جامعة توير هامليت وبذلك كانت أول من يدخل الجامعة في عائلتها.  عملت في مجال حقوق الانسان حيث ركوت على موضوع الشباب و الابتكار المجتمعي. هي عضوة على مجلس امناء الجامعة التي تخرجت منها، وهي عضوة على لجنة خاصة في لندن للطفولة والفقر.  انضمت الى حزب  العمال في عام ٢٠٠٧ و تم انتخابها في مجلي النواب في عام ٢٠١٠ لتصبح من اوائل النساء المسلمات في مجلس النواب. استقالت من أحد المناصب في المجلس في عام ٢٠١٤ اعتراضا على مشاركة بريطانيه في الحرب في العراق على داعش. حيث رأت بأن سفك الدماء سيؤدي فقط الى سفك المزيد من الدماء.

٧- ياسمين قرشي

ياسمين

ولدت ياسمين في بنغلاديش في عام ١٩٦٣، هاجرت الى بريطانية مع عائلتها عندما كانت في التاسعة من عمرها. عمل ابوها كمهندس ودرست هي المحاماة في جامعة ساوث بانك. انضمت في السادسة عشرة الى حزب العمال ونشطت في السياسة من وقتها. عملت كمستشارة في حقوق الإنسان لأمين لندن. وترأست لجنة التحقيق في النشاطات الاجرامية في كوسوفو. من أهم مواقفها تشجيع الذبح الحلال للحيوانات لأنها طريقة إنسانية أكثر. تم انتخابها في عام ٢٠١٠ كوحدة من ٣ نساء ميلمات لمجلس النواب.

٨- تسمينة أحمد شيخ

Tasmina

ولدت تسمينة في اسكتلندا لأب باكستاني وأم بريطانية في عام ١٩٧٠.  دخل أبوها السياسة، حيث كان أول عضو مجلس أسيوي في بلدة ستوكبريدج في عام ١٩٨٦.  درست المحاماة في جامعة ادينبرج. تعمل كمحامية متخصصة في الأعمال، ولكن في الكثير من الأحيان تأخذ قضايا تتعلق بالعائلة أو بالهجرة. تعتبر تسمينة نفسها مسلمة تمارس الدين الاسلامي ولديها ٤ أبناء.

 

بطلة مارفيل الاسطورية المسلمة كامالا خان تتصدى لدعايات الكره ضد المسلمين في أمريكا

كتابة مريم أبو عدس

 قامت منظمة خاصة، تدعى بمبادرة الدفاع عن الحرية، وهي مبادرة مصنفة كمجموعة تبث الكراهية في بريطانيا، بشراء إعلانات لاصقة على باصات سان فرانسيسكو. للاسف هذه الاعلانات تنشر رسائل كره ضد الاسلام والمسلمين، حيث قامت بمساواة المسلمين بالنازيين (هل أصبح المسلمون نازيين الان؟!) .  ولكن هناك شخص أو أشخاص مجهولي الهوية قاموا بإلصاق صوربطلة مارفيل المسلمة “كمالا خان  فوق الاعلانات وتغييرها بحيث عكسوا الرسائل الى رسائل داعمة ومحبة للاسلام والمسلمين . وقد تم استقبال هذا التغيير بطريقة ايجابية على تغريدات و مشاركات على شبكات التواصل الاجتماعي.

khan bus2

20150126_031241_10934042_348076775385575_7477015537591114790_n

كامالا خان هي شخصية وهمية تابعة لشركة مارفيل كوميكس . تم إنشاؤها من قبل المحررة سنا امانات والكاتبة ويلسون، والفنان أدريان الفونا. خان هي أول شخصية مسلمة لها كتابها الهزلي الخاص بها. ظهرت لأول في الكابتن مارفيل# 14 في آب 2013 قبل ان تتصدر كتاب السيدة مارفيل في شباط 2014. 

140403_BOOKS_CaptainMarvelMsMarvel.jpg.CROP.original-original

في عالم مارفيل، خان هي مسلمة من أصل باكستاني، تعيش في أمريكا. لم تشعر قط بانتمائها التام في أميريكا. أما تاريخ قدراتها فبدأ  عندما ذهبت الى حفلة بدون علم عائلتها.  في تلك الليلة هاجم الارض ملك فضائي، وتعرضت الى أشعة غريبة، تفاعلت مع جسمها بسبب وجود جينات فضائية لديها، مما أعطاها قدرات خارقة. تستطيع خان تغيير شكلها، كما تستطيع تمديد أو تقليص أعضائها بشكل درامي، كما تسطيع تكبير قبضتها في حال دخلت في عراك يدوي. لكن أهم قدراتها هي معالجة نفسها من الجروح والاصابات.

الصورة مأخوذة عقب تعرضها للإشعاعات الفضائية

superhero

تعتبر خان من أهم البطلات الخارقات في العالم اليوم، لانها يافعة لديها نفس مشاكل اليافعين، مثل عدم قدرتها على أن تكون من اليافعين المحبوبين في المدرسة، لديها منافسة قوية مع أخيها الكبير، وعائلتها محافظة وصارمة. إضافةً إلى كونها مسلمة  من اقليات أمريكا. خان لا ترتدي الحجاب ومع ذلك فهي مسلمة محافظة وتحترم دينها وعادات عائلتها. ،هي كجميع الفتيات في عمرها تحاول أن تجد هويتها الخاصة بها. هي بطلة بكل معنى الكلمة وهي مثل أعلى لكثير من الفتيات اليافعات حول العالم.

Muslim Ms Marvel
عائلة كامالا خان

 msmarvel_zps0b78b4d8