من هي الإيزيدية نادية مراد التي ترشحت لجائزة نوبل للسلام

Nadia Murad Basee, a 21-year-old Iraqi woman of the Yazidi faith, speaks to members of the Security Council during a meeting at the United Nations headquarters in New York

نادية مراد، تتحدث إلى أعضاء مجلس الأمن خلال لقاء في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، 16 ديسمبر، 2015. تصوير:ادواردو مونوز، المصدر: رويترز

نادية التي تبلغ من العمر (21 عاما)، تمثل صوت لآلاف الفتيات اليزيديات الصامتات. عاشت ناديا أعوام حياتها الماضية مع والدتها وأخوانها وأخواتها في قرية كوشو الصغيرة التي تقع  في شمال العراق.  ولكن في 15 آب/اغسطس اقتحمت إحدى عصابات داعش القرية، ونفذوا إبادة جماعية، قُتل فيها أكثر من 700 رجل في ساعة واحدة، ومن بينهم إخوتها الستة.  كما اقتيدت نادية وأكثر من 150 امرأة إيزيدية أخرى إلى الموصل الى مصير مجهول بالنسبة لهن عندها.

 كانت آخر مرة ترى فيها ناديا والدتها.

nadia-murad-isis-survivor

ناديا خلال لقاؤها مع الرئيس اليوناني في أثينا، 30 ديسمبر/كانون الأول، رويترز المصدر:الاندبندنت

نجحت ناديا في الفرار من قبضة داعش بعد أكثر من 3 أشهر من المعاناة اليومية. تقطن نادية الآن في ألمانيا حيث تتم معالجتها من الآثار النفسية والجسدية التي أصيبت بها من جراء انتهاكات داعش لها.

11739784-islamic-state-un

نادية مراد، تتحدث إلى أعضاء مجلس الأمن خلال لقاء في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، 16 ديسمبر، 2015. تصوير:ادواردو مونوز، المصدر: رويترز

قامت ناديا برواية مأساتها التي عاشتها في قبضة عصابة داعش، لمجلس الأمن الدولي في 18 ديسمبر/كانون الأول. حيث تكلمت عن اغتصابها من قبل أعضاء التنظيم وتحويلها لبضاعة جنسية تباع وتشترى بينهم. كما تكلمت أيضاً عن حق الايزيدات في الحياة، والحق في العيش في سلام.

47a4f304efa3414aafcf28792016ea4a

مؤتمر صحفي في جامعة القاهرة، المصدر: الوفد

اتهمت نادية بمحاولة الإضرار بالأمن القومي المصري بعد يوم من لقائها للرئيس السيسي، وذلك بعد دعوتها لطلاب جامعة القاهرة لتنظيم مليونية طلابية ضد ما يفعله داعش، قائلة: “أدعوكم أن تعلموا مجتمعاتكم ما يحدث لنا هناك، ساندوا المرأة في كل مكان، أنا مثل أختكم التي كانت تريد الدراسة بالكلية وتتخرج وتتزوج بشرف وتبني عائلة”.

files.akhbarelyom.compublicDSC_0031_1451217254-482fa84b9a3212375f452ae28adb961ef73e1b4b

جامعة القاهرة تهدي ناديا درع الشجاعة، المصددر: السياسي اليوم

طلب الناشط المدني العراقي، علي المدني،  يدها للزواج، عبررسالة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث كتب في رسالته أن قبول نادية به زوجاً لها سيكون شرفاً كبيراً له، وإن تعذر ذلك فإن هذا الطلب هو بمثابة اعتذار لها رسمي لها عما فعله بها عناصر تنظيم داعش.

12421362_990737090983233_1115715532_n

ناديا في اجتماعها مع السيسي، المصدر: تحرير اونلاين

التقت ناديا مع عدد من الشخصيات الدولية المهمة منهم،  رئيس الجمهورية المصريّة، عبد الفتاح السيسي. ورئيس اليونان بروكوبيس بافلوبولص، ورئيس جامعة الازهر.

president-pavlopoulos-meets-isis-victim.w_hr

ناديا في لقاءها مع الرسئيس اليوناني  بروكوبيس بافلوبولص، المصدر:thetoc

وأخيراً، رُشحت ناديا من قبل وزارة الهجرة والمهجرين العراقية رسمياً، لنيل جائزة نوبل للسلام لدورها المهم في تعريف العالم بمأساة المرأة العراقية عموماً والنساء الإيزيديات بشكل خاص في المناطق التي احتلتها عصابات داعش الإرهابية. وصرحت الوزارة في بيانها الترشيحي:

[quote]”إننا إذ نفتخر بترشيحنا لهذه الشابة العراقية لجائزة نوبل للسلام، ندعو الرأي العام العالمي وكافة المنظمات المعنية إلى دعم ترشيحها لأنها تستحق أن تكون رمزاً لنضال المرأة ضد القوى الظلامية التي تهدف الى استعبادها والنيل من كرامتها، وتحية لكل امرأة عراقية عانت مرارة الخطف والتهجير وفقدان الأهل”.[/quote]

٦ من المقاتلات الكرديات في مواجهة داعش

2258091-kurdistan-irakien-les-femmes-prennent-les-armes

شاركت قوات “البيشمركة” النسوية بشكل فاعل خلال المعارك الأخيرة بين قوات البيشمركة ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في العراق، حيث كانت المقاتلات الكرديات في الخطوط الأمامية للجبهة ضد “داعش”، في ظاهرة غير عادية في العالم الإسلامي، الذي كثيرا ما يربط الحرب مع الرجولة.

وتشارك النساء منذ فترة طويلة في القتال في صفوف “حزب العمال الكردستاني” الذي حمل السلاح في (عام 1984) من أجل إنشاء دولة كردية.  تأسست “وحدات حماية المرأة” في (عام 2012) وهي وحدة قتالية تتشكل من النساء فقط، حيث تضم الآلاف من المقاتلات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و40 عاماً، والصغيرات سناً يقمن بأعمال غير قتالية كالطبخ و الأعمال المنزلية في المخيمات التابعة للوحدة.

المقاتلات هن متطوعات يقاتلن دون مقابل مادي. يتلقين تدريبا عسكريا لمدة 4 أسابيع، يتعلمن خلالها استعمال الأسلحة ورمي القذائف، إضافة إلى استعمال بندقية كلاشنكوف (إيه كيه 47) الروسية الشهيرة.  وإثناء فترة التدريب يتلقين أيضا تعليما سياسياً يتضمن تاريخ الحزب “حزب العمال الكردستاني” وأفكاره وصلاته بالناس وبلادهم.

نعرفكم على بعض المقاتلات الكرديات

1- ميسا عبدو

الاسم الحربي “نادين عفرين”، (40 عاماً).  قائدة المعارك الدائرة بين الأكراد وتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” فى عين العرب.

Mayssa Abdo

2- ريحانة 

انتشرت صورها على مواقع التواصل الإجتماعي وهي ترفع علامة النصر.  و اعتبرت رمزًا من رموز الأمل في “كوباني”، بعد أن قتلت مائة من مقاتلي التنظيم. وبالرغم من انتشار إشاعات عن مقتلها، إلا أنه تم التأكيد بأنها لا تزال على قيد الحياة.

Rehana

3- جيلان أوز آلب

الملقبة بالحسناء.  كانت تقاتل “داعش” في مدينة كوباني.  إنتحرت بآخر طلقة من سلاحها بعدما قاتلت داعش حتى نفدت ذخيرة سلاحها، حيث فضلت الموت على أن تقع فى أيدى عناصر التنظيم الجهادى، موجهة رسالتها الأخيرة من على جبهة القتال عبر جهازها.

ceylan-ozalp

4- آرين ميركان

نفذت أول عملية انتحارية ضد عناصر تنظيم “داعش” في تل مشته نور.

arin-merkan

5-رنكين يوسف

النقيب رنكين يوسف التي تبلغ من العمر 25 عاما، لها طفلان (يسنا عامين، ومسنى 9 أشهر).  أصيبت بشظية في رأسها مع سائقها، في أول أيام عيد الأضحى (الرابع من تشرين الأول 2014 الحالي)، خلال المعارك مع  “داعش”، ونقلت إلى المستشفى حيث فارقت الحياة ، لتكون بذلك أول شهيدة في صفوف قوات البيشمركة.

rengin-yusuf

٦- نيكار محمد

نيكار محمد حسيني، قاتلت جنبا إلى جنب مع رفاقها من البشمركة واستشهدت في محور كركوك.  قبل إستشهادها، سجلت بالفيديو أغنية وطنية تقول كلماتها:-

“أرسل لك جوابي من جبهات القتال، قد لا أراك ثانية وسيكون استشهادي مفخرة، قوات البيشمركة لن تتقهقر أبدا، كلهم ثوار أشداء، وأستشهادنا مفخرة فلا تنوحوا علينا أيتها الأمهات”
 

nikar

العقيد ناهدة أحمد رشيد الكردية التي تقود كتيبتها ضد داعش

ناهدة أحمد رشيد الكردية

منذ أن بدأت داعش دولتها الفجائيه، تعثر الاكراد محاولين الدفاع عن مناطقهم.  العقيد ناهدة تحمل أعلى رتبه لسيدة في الباشميرغا، و هي المليشيا التي استلمت عند انهيار الجيش العراقي في معظم المناطق الشماليه.

بدأت العقيد ناهدة مهنتها العسكرية عندما كانت يافعة، حيث كانت تعمل مع المجموعات المنشقة. و بالرغم انها ليست السيدة الوحيدة الا انها تحمل أعلى رتبه، وهي الوحيدة التي تحمل رتبة عقيد.  ناهدة تقول بأن الكثير من زملائها لم يستلموا اي اجره لأشهر الان و لكنهم لا يهتمون،” فالمال لا يشتري الولاء. ” وتقول ان الدفاع عن الارض هي قضيتهم. حتى الان مقاومتهم لداعش كانت تسير على ما يرام، الا انهم فقدوا جزء من الارض الخميس الماضي عندما سيطرت قوات داعش على سد الموصل.

يعتقد الباشميرغا أن وجودها كقائدة كتيبه يعتبر اهانه لقوات داعش مما يجعلها هدفا لعناصر داعش، لذلك تم اعطاءها اسم حركة و هو ” السيد محمد”.يقول أحد مقاتليها، و الذي خدم مع الباشميرغا لمدة ٥٠ عاما انه قاتل ٤ حقبات تاريخية و منهم حقبة صدام حسين الا ان داعش اسوأهم.  لمدة قرون كانوا المهاجمين ضد الاعداء، لكن اليوم الادوار انقلبت فهم المدافعين ضد عدو خفي.