عكس التيار: أغاني بديلة بألحان رحبانية

منال سمعان، المصدر: يوتيوب

رند أبو ضحى

من الممكن أن أن يكون الرحابنة من أكثر الشخصيات الثقافية إثارة للجدل في الأواسط الثقافية في العالم العربي. جرأتهم في الطرح، حرية التعابير وعدم خوفهم من التابوهات هي من الأمور التي تقسم جماهيرهم إلى قسمين؛ محبيهم بشغف او كارهيهم بعنف. 

ولكن لا يستطيع أيا كان إنكار الطائفة الثقافية التي خلقتها موسيقي الاخوان رحباني (عاصي ومنصور) والتي استطاعت تخطي حاجز الأجيال. أول ما أفكر فيه عند سماعي لأغاني ومقطوعات زياد الرحباني هو مقدار الحرية وتكسير القيود الذي يظهر في كلماته التي يقولها بكل شفافية لأنها خطرت في باله أو التي مثلت تفاصيل يومه، ولعل هذا ما جعل ألحانه قريبة جدا مني، فهي تشعرني بالحقيقية لانها تلامس واقعنا قبل قلوبنا، بعيدا عن الشكليات والرسميات والاعتبارات والاخلاقيات الديماغوجيات والمعتقدات التي تحكم أبسط تصرفاتنا.

كشابة عربية أعترف بأنني من مغرمي زياد وخاصة عندما أسمع ألحانه و كلماته بأصوات شابة أشعر بأنها تمثلني في بحر الفوضى الثقافية المنتشرة في عالم الموسيقى العربية والتي تسيطر عليها الرغبة في صنع المال على الرغبة في إنتاج عمل موسيقي فيه أي نوع من الفن. 

أحب ان أوصل لكم ما أشعر به، لذلك اخترت لكم أغاني بألحان رحبانية بأصوات نسائية مميزة

1. يا حبيبي – هبه طوجي 

“والمحبون على أرصفة البحر بحار من سكينة”

2.   معلومات مش أكيدة – منال سمعان

“أنا ميل وإنت ميل وانتهى”

3. بلا ولا شي – رشا رزق

“بلا جوقة إمك بيك.. ورموش ومسكارات”

4.  كفار حالا – اميمة الخليل 

“في بنت بتنسى حالا وهي على هاك الباب خبرنا كيف حوالا “

5.  ولعت كتير – رولا عازر 

“لا إنت الزير ولني نفرتيتي”

عكس التيار: جميلات الفن البديل

Displaying rand.jpgDisplaying rand.jpgDisplaying rand.jpgDisplaying rand.jpg

رند أبو ضحى

الموسيقى تشكل جزءا من يومنا؛  فالبعض  يبدأ يومهم بقائمة بمغنييهم المفضلين، ومنا من لديهم قائمتهم الخاصة لساعات العمل، ومنا من يحب الموسيقى في المساء. كل شخص منا يتذوق موسيقاه بطريقته.  بعضنا يحب الأصوات النسائية في الغناء وبعضنا يتأثر بالكلمات وآخرين تحركهم الموسيقى.

وككل المغنيين في العالم، هناك من تتميز أساليبهم،  فهناك الكثير من الشابات اللاتي أبدعن في غناء قصصهن وأفكارهن التي تجمع بين الحب والجمال والتمرد. لينا شماميان على سبيل المثال تغني التراث بطريقتها الأقرب لوقتنا وزماننا، ونسمع صرخات تيريزسليمان في تمردها بكل مقطع تغنيه. أما تانيا صالح، فتحمل لنا مجموعة من المشاعر المتناقضة في قصص تتقمص شخصياتها في كل أغنية،  فتتجلى بين الموسيقى وكلمات الأغنية التي دوماً ما تفاجئ جمهورها النسائي. أما مريم صالح فتتوعد  ثورة نسائية قادمة بكلمات أغانيها القوية،  والتي تحاكي الواقع.

 كل ما يجمع تلك الشابات هو أصواتهن الجميلة والرسالة الواضحة من غنائهن المتمرد او المختلف عن كل ما هو سائد. ولكنهن لسن الوحيدات، فأخرعقد كان غنيا جدا بمغنيات من العالم العربي،  من الممكن أن تكون الثورات، أو التغيرات السياسية أو الإقتصادية، أو انتشار التكنولوجيا، ولعل السبب غير مهم في هذا المقال، ولكن ما يهم هو إنهن جميعا تميزن بأسلوب الغناء أو انتقاء الأغاني والموسيقى والحكاية. 

اخترنا لكم قائمة تتناسب مع نهاية الأسبوع بأصوات نسائية مميزة:

1. لازم – تانيا صالح

2. شهرزاد -تيريز سليمان 

 

3. يا مسافرة في البحر – لينا شماميان

4. أنا مش بغني – مريم صالح 

5. شو بدي بماضيك – منال سمعان