٩ مخرجات عربيات يروين قصص من بلادهن

تألق نجم صناع السينما من الإناث في السنوات الأخيرة، واللاتي أخرجن أفلام حصدت جوائز دولية عدة، رغم قلة الدعم المالي والمعنوي لمشاريع أفلامهن. النساء اللواتي تحدين المجتمع الذكوري الصورة النمطية للأنثى في مجال صناعة الأفلام ، أثبتن بجدارة موهبتهن، واستحققن تذكرة دخول صناعة الأفلام العربية بقوة.

الثورة الأنثوية في صناعة الأفلام، أضافت بُعد آخر للقضايا المجتمعية المهمة للوطن العربي، وقضايا المرأة التي تصور وتروى من وجهة نظر أنثى لأول مرة، مما أضاف الكثير من المصداقية والواقعية على الأفلام.

إليكم مجموعة من المخرجات من العالم العربي

1. هيفاء المنصور- السعودية

هيفاء المنصور مخرجة سينمائية سعودية. ولها أفلام تسلط الضوء على الانفتاح السعودي. من مواليد المنطقة الشرقية، والدها هو الشاعر والمفكر السعودي عبد الرحمن المنصور، وشقيقتها هي الفنانة التشكيلية هند المنصور. درست الأدب الإنجليزي المقارن في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتخرجت عام 1997 لتلتحق بالعمل الوظيفي.  كانت السينما دائماً شغفاً كبيراً بالنسبة لها، تلقت تشجيعاً كبيراً من أهلها.

 من أهم أعمالها: فيلم “أنا والآخر“، الذي حصد العديد من الجوائز الدولية، وفيلم “وجدة” الذي حصل على جائزة سينما فناير، وجائزة الاتحاد الدولي لفن السينما، وجائزة إنتر فيلم خلال الدورة 69 من مهرجان فينيسيا. كما حصلت هيفاء على جائزة المهر الذهبي لأفضل فيلم روائي عربي في الدورة التاسعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي. كما دخل فيلم “وجدة” ترشيحات جوائز الأوسكار، في فئة أفضل فيلم أجنبي، كما سبق وفاز بجائزة “فرنسا ثقافة سينما” في مهرجان كان.

 2. نادين لبكي-لبنان

مخرجة وممثلة لبنانية، درست الاخراج، وكان لها العديد من الاعمال التي تخص مشاكل المرأة وقضايا مجتمعية.  أخرجت نادين العديد من الفيديو كليبات والعديد من الافلام القصيرة والافلام الطويلة.

 من أهم أعمالها: هلأ لوين. أنتج عام 2011، هو الفيلم الروائي الثاني لنادين،  عُرض الفيلم لأول مرة في 16 أيار 2011 في مهرجان كان السينمائي ضمن نشاط “نظرة ما”، و فيلم “ريو انا أحبك” التي اخرجت جزءا منه عنوانه “الملاك”.

3. ان ماري جاسر- فلسطين

آن ماري جاسرهي شاعرة ومخرجة فلسطينية تعمل في السينما المستقلة منذ عام 1994. كتبت وأنتجت عددا من الأفلام الحائزة على جوائز من بينها “A Few Crumbs for the Birds” “بعض الفتات للطيور” ، و”تاريخ ما بعد أوسلو”  “Post Oslo History.

فيلمها “Like Twenty Impossibles” حصل على أكثر من 15 جائزة في المهرجانات الدولية، من بينها أفضل فيلم قصير في المهرجان الدولي بالم سبرينغز للأفلام القصيرة، ومهرجان شيكاغو السينمائي الدولي ، ومعهد العالم العربي، ومهرجان مانهايم هايدلبرغ – السينمائي.

من أهم أعمالها: لما شفتك  فيلم درامي فلسطينيأردني مشترك من إخراج آن ماري جاسر. أُصدر في عام 2012، ويحكي قصة الفدائيين الفلسطينين واللاجئين في الأردن في أواخر ستينيات القرن العشرين. نافس الفيلم كمدخل لمهرجان توزيع جوائز الأوسكار الخامس والثمانين عن فئة أفلام اللغات الأجنبية وبصفته الفيلم الفلسطيني الوحيد، لكنه لم يتأهل للمرحلة النهائية. وقد فاز في مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي بجائزة أفضل فيلم عربي، وبجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان الفيلم العربي للسينما في وهران، ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وجائزة دون كيشوت لمهرجان قرطاج السينمائي.

4. تهاني راشد- مصر

مخرجة سينمائية من مصر، حاصلة على شهادة دراسات سينمائية من كلية مونتريال للفنون الجميلة، قدمت العديد من الافلام الوثائقية والسينمائية وعملت في العديد من الاستديوهات في مصر وكندا حتى بعد انتهاء دراستها تخصصت في صناعة واخراج الافلام من أهم ما أخرجته فيلم “البنات دول“.

وهو الفيلم التسجيلي الذي يأخذنا الي عالم فتيات تعشن في شوارع القاهرة؛عالم مليء بالعنف والقسوة إلى جانب الحرية الكاملة. سواء كن سيدات أو أمهات أو أطفال، فإن طاطا و مريم و عبير تعشن فقط في الحاضر، و أيامهن مليئة بالمشاجرات والرقص و المشاحنات والضحك… ولكن أيضا بالتضامن و الدفء الإنساني. “البنات دول” يحكي أيضا قصة لقاء الفتيات مع هند، تلك السيدة المستنيرة والمتدينة التي تحركها المبادئ الإنسانية، والسامية، وإحترام الإنسان، وحب الآخرين. إنه عالم تغفله العين اللامبالية ولكنه يكشف آليات المجتمع الخفية والضرورية لبقائه.

5. ساره اسحق- اليمن

مخرجة يمينية درست الإخراج في اسكوتلندا، ثم عادت الى اليمن. عند اندلاع الثورة اليمنية، قررت ساره أن توثق ما حصل في الثورة اليمينية بعدسة كاميرتها  في فيلم عنوانه “بيت التوت“، والذي اسمته بذلك نسبةً لما في منظور الناس وتفاعلهم مع الثورة.

ويوثق الفيلم خلال 26 دقيقة أعمال العنف التي جرت في “ساحة التغيير” في صنعاء يوم 18 مارس/ آذار 2011، خلال المظاهرات الشعبية والتي خرج فيها اليمنيون للمطالبة برحيل نظام الرئيس السابق “علي عبدالله صالح“، من خلال عقد مقابلات مع أسر ضحايا العنف من القتلى والمصابين.

6. داليا الكوري- الاردن

مخرجة سينمائية أردنية، بدأت المخرجة الأردنية داليا الكوري، عملها في صناعة الأفلام الوثائقية، عام 2003، من خلال انضمامها لدورة تدريبية، عن الأفلام وكيفية إعدادها، نظمتها تعاونية عمان للأفلام، للمخرج حازم البيطار.

تركز الكوري في أفلامها، على نقد الظواهر الاجتماعية المحيطة بنا، سواءً في الأردن، أو الدول العربية المجاورة، وتحمل أفلامها “عربيزي“، “احذر… أمامك تعليق”  طابعاً اجتماعياً يناقش أسباب وجود ظاهرة معينة في المجتمع.

من أهم أعمالها الفيلم التسجيلي الطويل “ابتسم أنت في جنوب لبنان” ومن خلاله حصلت على جائزة برونزية في ايام قرطاج السينمائية 2008، حكايات تسري احداثها في الجنوب اللبناني، حيث رصدتا كاميرا المخرجة قصص عن طبيعة المكان وشريحة من قاطنيه، الذين قادتهم ظروفهم الى المكوث فيه جراء هجرة 1948.  وتتتبع المخرجة قصص وسلوكيات العائلة، الذين تمت الى البعض منهم بصلة قرابة، حيث جسدت قضاياهم بطريقة فكاهية.

 7. امل العقروبي- الامارات

المخرجة والمنتجة الامارتية أمل العقروبي، التي حصلت على جائزه الجمهور في مهرجان دبي من خلال فيلمها الوثائقي الطويل.

أمضت أمل معظم حياتها في بلدان مختلفة حول العالم قبل أن تعود إلى الإمارات العربية المتحدة، لتبدأ حياتها المهنية في صناعة الأفلام. هناك أنشأت شركة العقروبي للأفلام، وحازت على جائزة «أفضل مخرجة صاعدة لعام 2013» ضمن جوائز ديجيتال ستوديو في دبي.

من أهم أعمالها: الفيلم الوثائقي الإماراتي«أنشودة العقل»، على جائزة ضمن مهرجان دبي السينمائي الدولي، ويهدف الفيلم،  الذي أنتج من قبل شركة العقروبي للأفلام وبالتعاون مع twofour54، إلى زيادة الوعي حول مرض التوحّد في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومكافحة حالة الثقافة السلبية المرتبطة بذوي الاحتياجات، والذي من خلاله قدمت طرحها بأن الموسيقى تساعد على علاج مرضى التوحد.

8. أمل كاتب-الجزائر

مخرجة ومصورة جزائرية، لها عدة مشاركات فلمية معروفة على الصعيد العالمي والجزائري بشكل محدد والتي تمثل من خلال أفلامها العديد من القضايا الاجتماعية التي نتعرض لها. وقد نالت اعمالها الدعم الفرنسي للأفكارها وتجربتها الاخراجية من خلال فلمها “لن نموت”.

ومن أول و اهم اعمالها فلم “لن نموت”، وهو تكثيف لفكرة الانفتاح في خضمّ المغلق، باعتبار أن قصة الفيلم تدور حول الصحفي سليم الذي يعود سنة 1994، إلى مدينه وهران بعد تجربة صحفية في أفغانستان،حيث يلتقي مجددا بزوجته المرعوبة من الوضع العام والمختبئة في شقة أخرى بعد أن شهدت اغتيال صديق.

9. حنان عبد الله- مصر

مخرجة مصرية – بريطانية مستقلة.  ولدت حنان في لندن 1988  وتخرجت سنة 2010 من جامعة اكسفورد قسم الدراسات السياسية والفلسفية. بعد تخرجها توجهت حنان لصناعة الافلام القصيرة بالتعاون مع  كل من مركز الفيلم الوطني، ومدرسة الفيلم،  كذلك نادي الخطوط الأمامية، ومجموعة صناعة الأفلام الوثائقية.


حنان تمثل الجيل الثالث من الناشطين السياسيين في عائلتها، حيث كانت في القاهرة، لغاية شباط/فبراير 2011، تشارك وتصور العنف المضطرب الذي شهدته الثورة المصرية .. 

ظل راجل” هو فيلمها  الطويل الاول، ووهو يتحدث عن ما بعد انتفاضة الشعب المصري ثورة يناير 2011. اربع نساء يتحدثن عن معاركهن في بناء المستقبل وماتعنيه أن تكوني امرأة في مصر. حصل الفيلم على كثير من الجوائز منها جائزة لجنة التحكيم في الاسماعيلية – مصر 2012، جائزة أفضل مخرج وثائقي في مهرجان الدوحة ترايبكا 2012، جائزة الجمهور مهرجات لقاءات بصرية – المركز الثقافي الفرنسي القاهرة 2012.

 

عكس التيار: تانيا صالح صوت يغني الحب والحرية والتمرد

تانيا صالح في إحدى حفلاتها. المصدر: الميادين 

الأصوات النسائية الجميلة من أكثر الأمور التي تجذب انتباهي عند سماعها، بدأت قصتي مع تانيا صالح في اغنيتها كيفه هالحلو من فيلم هلأ لوين  لنادين لبكي، في تلك اللحظة شعرت بصوتها واثارت فضولي لم أعرف أي شيء عنها حتى ذهبت لإحدى الحفلات التي أحيتها في الأردن وهناك تجلى سحر صوتها على المكان، وعرفت أنها هي من غنت الأغنية التي لفتتني قبل سنوات.

 تانيا لم تغني أغاني اعتيادية ابداً بل غنت عن المرأة وغنت عن الطفولة بكلمات محملة بأجمل القيم والمعاني، فلم تخل أغنياتها من التمرد على القوالب الإجتماعية كأغنية “لازم” التي تعتبر نسوية بامتياز لكلماتها القوية وألحانها الجميلة. فالغناء صوت حقيقي ينادي بالحقوق ويتمرد على كل القواعد والبرتكولات البالية.  هكذا هي تانيا صالح، شابة لبنانية تملك حنجرة حديدية، تغني الصدق والحب والحرية.

لذلك جمعنا لكم مجموعة من أجمل ما غنت تانيا صالح: 

1. لازم

” لازم ثور لازم غيّر لازم طحبش لازم كسّر لازم دايما كون قويّة”

2. كيفه هالحلو

 “هتيلك شي مزورة شوفيلي القصة شو طولا”

3. ما قلنا شي

 “راحت ساعة عالفاضي وما فهمنا شي وما شفنا شي وما عملنا شي”

4. بلا منسميه

” بكرا بيبلش يحكي ويفكر بحاله لا كتب ولا دفاتر لشو نشغله باله”

نادين لبكي المخرجة اللبنانية التي لا تخاف من إسكتشاف المحرمات

من هي نادين لبكي؟

Nadine Labaki

للذين لا يعرفون نادين لبكي؛ نادين هي بنت البلد العربية، التي تحكي لنا بأفلامها قصصا تصل لقلوبنا وتلامس واقعنا. ففي كل مشهد تضع كل ماعندها من شغف بلوحات يملأها الأمل والألم الذي يشبه حياة العديد من النساء العربيات. هي مخرجه لبنانية، درست الإعلام  في جامعة سانت جوزيف في بيروت، حيث حصل مشروع تخرجها علي جائزة في باريس عام ١٩٩٨.  اتجهت في بداية عملها الى اخراج الإعلانات والفيديو كليب، حيث أخرجت كليبات لنانسي عجرم ، كارول سماحة وماجدة الرومي .لم يتوقف شغفها بالاخراج هنا حيث دخلت في عالم الإخراج السينمائي، فأخرجت العديد من الافلام من أشهرها “سكر بنات” “وهلأ لوين؟”.

الجرأة في طرح المواضيع المحرمة في السينما

هلأ لوين

 [quote font_size=”14″ font_style=”italic”]”في شي اله علاقة بالحلم .. والسينما بتعطينا هالشي”~ نادين لبكي[/quote]

أحدثت نادين موجه جديدة ومميزة في عالم السينما العربية. تميزت أفلامها برسائلها القوية حققت نجاحات باهرة في عالم السينما. وكان لها بصمتها في العمل السينمائي النسوي الذي يعزز شكل المرأة ودورها القوي في المجتمع. ففي فيلم “سكر بنات” أزاحت الستارة عن الحياة اللبنانية من وجهة نظرها، فتجرأت على طرح موضوعات في خانة المحرمات. ثم أتى “هلأ لوين” الفيلم الذي اعتبرته رسالة من العيار الثقيل،  ناشدت فيه أهل بلادها لتجنيب لبنان حرب أهلية ثانية من خلال بطولة نسائية في فلمها.  ففيالفيلم تنهي النساء حربًا طائفية ضمن طرح جدلي جسدته نادين في بطولتها للفلم ورسالتها القوية التي تحمل وجع الأمهات من الحرب الاهلية.

نادين تؤمن ان العمل الشغف والفكرة يصنعون الكثير، وان الرسالة يمكن أن تصل بأقل كلفة وهذا ما تتبعه نادين في عملها.

 [quote font_size=”14″ font_style=”italic”]”
قررت كتير بكير انه هاد العالم الي بيقدر يعبر عني مش لازم يكون عندك امكانيات كبيرة لتحقق الي بدك ياه بس فيك تحققه” نادين لبكي”

[/quote]

أهم أفلامها 

استطاعت نادين ان تقدم اعمالًا غاية في الاهمية عربيًا وعالميًا من أهمها “ريو أنا احبك” الذي مثلت وأخرجت جزءً منه مع الممثل العالمي هارفي كايتل ضمن قصة “الملاك”. ويشهد لها أيضًا في فلم بوسطة الذي تم العمل عليه في ابسط الامكانات وجمالية الفكرة التي حكت عن التراث والحداثة وقصة الدبكة اللبنانية ، وكان لها دورها المميز في فلمي رصاصة طائشة وفي فلم الاب والغريب وغيرها من الأعمال التي عملت عليها منذ بداية رحلتها بين الكاميرات في عالم السينما.

سكر بنات (٢٠٠٧) 

هلأ لوين (٢٠١١)

ريو انا بحبك (٢٠١٤)

هو عنوان الفيلم السينمائي العالمي الذي شاركت فيه المخرجة نادين لبكي من العالم العربي، يتألّف الفيلم من ١٣ جزءا، مدة كلّ منها ٨ دقائق، وشارك فيه مخرجون عالميون، أمثال: جون توتورو، وفرناندو ميريليس، وغيليرمو آريغا، وغيرهم.

الأب والغريب

فيلم إيطالي من إخراج المخرج الإيطالي Ricky Tognazzi بطولة الممثل المصري عمرو واكد ونادين لبكي.

معلومات مفيدة

http://facebook.com/nadinelabaki

http://twitter.com/nadinelabaki

http://www.nadinelabaki.com/

 

فلاشباك: إماراتية تقود رحلة لاستكشاف المريخ، والبدء بتصوير رواية نيسان وأخبار ثانية

١- إفتتاح مهرجان “كان” بفيلم من إخراج إمرأة لأول مرة.. واللبنانية نادين لبكي والسعودية هيفاء منصورعضوتان في لجانه التحكيمية

alarabiya.net

المخرجتان العربيتان هيفاء منصور (يمين) ونادين لبكي (شمال) في مهرجان كان السينمائي. المصدر: العربية

إفتتح مهرجان “كان” دورته ال٦٨ يوم الأربعاء الماضي، بفيلم “لا تيت أوت” للمخرجة إيمانويل بيركو.  وهذه أول مرّة يحدث فيها أن يُفتتح مهرجان “كان” بفيلم من إخراج إمرأة.  أمّا بالنسبة للمشاركة العربية في هذا المهرجان العالمي، فقد تمثلت بتعيين كل من المخرجة اللبنانية نادين لبكي والمخرجة السعودية هيفاء منصور لتكونا من ضمن الأعضاء الخمسة على فئة أفلام “نظرة ما”.

٢- إمارتية تقود مسبار “الأمل” الإمارتي لإستكشاف المريخ

CNN Arabic

الإماراتية سارة الأميري، قائدة مسبار الأمل. المصدر: CNN Arabic

عُيّنت الإمارتية سارة الأميري، قائدةً للفريق العلمي لمشروع الإمارات لإستكشاف المريخ. وتحدثت الأميري عن الأهداف العلمية لهذا المشروع وعن الخصائص التقنية لهذا المسبار الذي ستطلقه الإمارات منتصف عام ٢٠٢٠، وذلك في مؤتمرٍ أقيم خصيصاً للحديث عن هذا المشروع الأول من نوعه في الشرق الأوسط.

٣- لوحة “نساء الجزائر” تحطم الرقم القياسي في المزادات

wikiart

لوحة “نساء الجزائر” الفنان العالمي بابلو بيكاسو. المصدر: Wikiart

حطمت اللوحة الفنية التي رسمها الفناني الإسباني الشهير بابلو بيكاسو ل”نساء الجزائر” الرقم القياسي في المزادات العالمية، حيث تم بيعها بقيمة ١٧٩،٤ مليون دولاراً، لتصبح الأغلى من نوعها على الإطلاق، متخطيةً ثمن اللوحات الثلاثية للفنان فرانسيس بيكون والذي بيعت بقيمة ١٤٢،٤ مليون دولاراً. 

٤-  وفاة ضحية اغتصاب بعد دخولها في غيبوبة دامت ٤٢ عاما في الهند

5559c18ac4618827048b45c5

المصدر: روسيا اليوم

توفيت أمس الممرضة الهندية التي تعرضت سابقاً للإغتصاب والخنق على يد عامل بالمستشفى، وكانت الضحية تبلغ من العمر٢٥عاماً عندما تعرضت لهذا الإعتداء الوحشي، الأمر الذي ألحق تلفاً في دماغها أدخلها في غيبوبةٍ دامت لمدة ٤٢ عاماً.

٥- الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي تبداً تصوير مسلسل”نسيان”

njhgyt

 الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي. المصدر: العربية

أعلنت الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي بداية تصوير هذا المسلسل المقتبس عن روايتها الأخيرة والتي تتحدث عن قصص الحب الفاشلة وطرق التعامل معها وتجاوزها. ويتم تصوير المسلسل في مدينة لوس آنجلوس الأميركية، حيث ستقوم كل من ملكة جمال أميركا السابقة اللبنانية ريما الفقيه والمصرية منى هلا بتجسيد أدوار بطولته.