صالون تيدكس: شعر عن الحرب والسلام والمرأة والقوة

20110609182951SuheirHammad

المصدر: Muslim Girl

شذى الشيخ

حديث تيدكس لهذا الأسبوع ليس كأي حديثٍ آخر، ففي صالون تيدكس اليوم تُلقي الشاعرة الفلسطينية الأمريكية سُهير حمّاد شعراً مؤثراً يعكس تأملاتها عن الحرب وعن السلام، عن المرأة وعن القوة.

سُهير حمّاد ولِدت لوالدين فلسطينيين عانوا من التهجير القسري عام 1948، وعاشوا بعدها في عمّان، الأردن، إلّا أنهم فيما بعد قرروا الهجرة إلى بروكلين في نيويورك وتربية طفلتهما سهير في أميركا.

الظروف التي أحاطت بسهير كفلسطينية عاشت في المهجر بسبب الحرب والسياسة حوّلها إلى شاعرة وناشطة سياسية تدافع عن السلام والمرأة والعدالة.

أما عن ذكائها الشعري، فيتجلى ذلك بوضوحٍ في كلٍّ من كلماتها وطريقة إلقائها الشعر. ففي صالون تيدكس هذا، قامت سهير بدعوة جمهورها بالتفاعل معها عن طريق استحضار فتاةٍ كانوا قد عرفوها من قبل، وذلك حتى يشعروا بكلامها عن المرأة.

لذلك قبل أن تبدؤوا بمشاهدة هذا الفيديو لها، لا تنسوا أن تتذكروا إمرأة واحدة كانت قد أثّرت إيجاباً في حياتكم. استمتعوا!

 

بهارات فاطمة سلاح في مواجهة مخططات الاحتلال الاسرائيلي

Faitmah-Kadumy-founder-of-Beit-al-Karama

فاطمة القدومي، مؤسسة مطبخ بيت الكرامة. تصوير: ميجان حنّا

رحمة المغربي

[quote]

“لا أريد أن أرى المزيد من الدماء، لا أريد أن أخسر المزيد من الجيران، لا أريد انتفاضة أخرى،  ما أقوم به هنا، هو محاولة لإظهار الفلسطينيين بأنهم يمكن أن يدافعوا عن بلادهم من خلال طرق أجمل من الحرب” ~   فاطمة القدومي

[/quote]

في 2008، خطرت على بال فاطمة القدومي فكرة لتحارب الاحتلال الاسرائيلي ولكن بطريقة جديدة،  حيث قامت فاطمة بتأسيس مدرسة طبخ في قلب البلدة القديمة في نابلس تدعى “بيت الكرامة” -وهي ترتكز على مبدأ واحد فقط، محاربة الاحتلال الاسرائيلي من خلال التوابل والسكر، تماماً مثل المولوتوف والحجارة. 

[quote]

“إذا اردنا التكلم عن العالم، وكيف ينظر العالم للدول العربيّة والإسلاميّة، فنحن بحاجة لزوار دوليين( دول غير عربية وإسلامية)، ليستطيعوا أن يشاهدوا عاداتنا وثقافتنا  الثرية في الطعام على أرض الواقع” ~   فاطمة القدومي

[/quote]

تهدف فاطمة من خلال مطبخها جلب السياحة للبلدة القديمة، والتي بدورها ستجذب السياح من كل بقاع العالم. وبذلك تستطيع رواية قصة مدرسة الطبخ، وكيف تلعب المأكولات الفلسطينية دوراً مهماً في قضية الإحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينيّة. فالنزاع الفلسطيني الاسرائيلي لا يقتصر على الأرض، وإنما أيضا على الثقافة الشعبية والتاريخ التي من بينها بعض الأطباق والمأكولات مثل الحمص والفلافل.

كما تهدف فاطمة أيضاً الى مساعدة النساء الفلسطينيات على الاستقلال الاقتصادي، وتشجيع نمط الحياة الصحي.  حيث كان بيت الكرامة هو أول منشاة طعام فلسطينية ينضم لحركة “سلو فود” (الطعام البطيء) الدولية، التي تسعى لتعزيز فن الطبخ التقليدي في مواجهة موجة الوجبات السريعة.  هي حركة عالمية، تهدف إلى مكافحة انتشار الوجبات السريعة من خلال تعزيز فن الطبخ التقليدي في المجتمع.  حيث تعمل المنظمة من خلال تغيير نمط الحياة، الذي يؤثر في قطاع الزراعة والإنتاج وتوزيع المواد الغذائية، وبالتالي التأثير على العديد من مجالات العيش، سواء بيئية أو ثقافية أو سياسية.

 Women-prepare-ingredients-in-Beit-al-Karama-kitchen

نساء مطبخ بيت الكرامة، تصوير ميجان حنّا

[quote]

“نريد أن نُعرّف الفلسطينيين أنهم بمقدورهم محاربة الاحتلال بطريقة أخرى.إحداها التوقف عن شراء المنتجات الإسرائيلية ببساطة” ~   فاطمة القدومي

[/quote]

فاطمة تقول أنها استطاعت بمطبخ الكرامة، التحالف مع حركة المقاطعة  (BDS).  ففي الوقت الذي كانت فيه حركة (BDS) تعمل على استقطاب الفعاليات على المستوى الدولي، ركز بيت الكرامة على تشجيع الفلسطينيين وتوعيتهم على أهمية تعزيز حركة (BDS) على المستوى المحلي أيضا.

وفقاً لآية يعيش، متطوعة في بيت الكرامة لمدة 4 سنوات، نحن في بيت الكرامة نقوم بالربط بين المنتجين الزراعيين في المناطق الريفية المحيطة بنابلس، مع التُجارفي الأسواق من أجل تشجيع الفلسطينيين على تناول الطعام الصحي، واتباع مواسم إنتاج الخضراوات والفواكة من جهة. والتثقيف الغذائي وإنتاج اغذائي والعوامل السياسية التي تقوم عليها من جهة أخرى.

Fatimah-demonstrates-how-Zaatar-is-prepared

فاطمة تحضر الزعتر، تصوير: ميجان حنّا

[quote]”الوصفات التي نستخدمها في مطبخنا استسقيناها من أجداد أجدا أجداد أجدانا، نحن نبقي عليها كما هي،ونحافظ على المكونات الأساسية كما كانت منذ مئات السنين في جميع أنحاء فلسطين التاريخية “، موضحة  “لدينا نفس مذاق الطعام ، كما لا نقوم بإضافات لمسات جديدة من مناطق أخرى من المطبخ العربي أو الغربي. نحن نستمر في نفس طريقة الطبخ النقية كما كانت دائما “.[/quote]

فاطمة لم تختلق أي وصفة، أو جاءت بشيء من الخارج. كل ما قمت به هو استخدام الموارد والمهارات التي تتقنها في سبيل الدفاع عن قضيتها بطريقة سلمية، تهدف لحفظ دماء عائلتها وجيرانها. لا ندري ولكن الأمل أن تستطيع رائحة توابل المقلوبة الفلسطينية إحداث تأثير لصالح الفلسطينين أكثر من الدم والحجارة. 

كالعنقاء، سَيُولَدُ من جديد صوت ريم بنّا

7488_10153781458686788_8042065541053847650_n

الجميلة ريم بنّا. المصدر: Rim Banna

شذى الشيخ

أن تكون فلسطينيّاً، يعني أن لا تنكسر، يعني أن تقف في وجه القدر وفي وجه المحتل وفي وجه الأخ وابن العم. أن تكون فلسطينيّاً يعني أن تكون قوياً حتى يشفق الناس على المعاناة التي اختارتك لا عليك، يعني وكما قال محمود درويش “أن تصاب بأملٍ لا شفاء منّه.”

لا أنكر أن حالةً من الحيرة والارتباك تملكتني عندما أعلنت الفنانة الفلسطينية “الفحلة” – كما يحلو لأمي الجزائرية مناداتها- ريم بنّا توقفها عن الغناء مؤقتاً. لم أعلم وقتها بماذا أشعر، هل أشعر بالحزن على غياب صوتها الذي كان يرافقني في أكثر اللحظات وحدةً وغربة؟ أم هل أستخدم كلمة “موقتاً” في محاربة هذه المشاعر السلبية التي انتابتني عندما علمت أنني وغيري سنُحرمُ من صوت ريم المقاوم والشامخ؟

بعد أن قرأت الخبر الذي كانت قد أعلنته ريم بنفسها على صفحتها الرسمية على الفيسبوك، قمت بتشغيل أغانيها، وبدأت أتذكر كيف أن صوت ريم كان يجلب لي رائحة حيفا ويافا عندما كنت أعيش في فرنسا، في مدينة نيس المطلة على البحر الأبيض المتوسط. بدأت أتذكر كيف أن أغنيتها “أحكي للعالم” كانت الأغنية الأكثر تشغيلاً على قائمة الأغاني الخاصة بي في الساوند كلاود، وبدأت أتذكر يضاً كيف استمتع طلابي في المدرسة الفرنسية التي كنت أُعمل فيها كمساعدة مدرس لغة عربية، بأغنية ستّي العرجة وهلالاليا وكيف أن أحد هؤلاء الطلاب طلب منّي وقتها أن أريه صورة ريم، فعندما رآها، قال لي “لم أكن أعلم أن الفلسطينيات جميعهن يتمتعن بهذا الجمال الفريد.”

ريم وصوتها لم ينكسرا يوماً، ريم وعلى الرغم من إصابتها مرتين بمرض السرطان إلّا أنها أصرّت على أن تثبت للعالم أن الفلسطيني “يحب الحياة ما استطاع إليها سبيلا” وأنه إن دخل في معركة مع أحدٍ ما أو شيءٍ ما، فإنه لا يخرج منها إلاً منتصراً أو شهيداً.

فليعلم كل شخص اعتقد أنه يستطيع أن يجعل الناس تُشفق على ريم، أن ريم وغيرها من المقاومين بصوتهم ومواقفهم لا يمتلكون وقتاً للضعف والهوان. ولكل من قال “أن فلسطين ليست بحاجة للغناء”، فلسطين احتلت بالسلاح وثقافتنا في الخارج يتم الترويج لها على أنها “اسرائيلية”، رقصاتنا، لباسنا، كوفيتنا حتى حمصنا وفلافلنا لم تسلم منهم، لذلك فإن فلسطين بحاجة لمن يجول العالم ليُذَكِرَ الجميع بأن هذه الأرض كنعانية وبأن طعامنا وملبسنا ومشربنا وحبنا وغنائنا كان وسيبقى كنعانيّاً.

صوت الحرّة ريم سيبقى يصدح في سماء بلادنا المحتلة، وأغانيها الفلسطينية “الكح” ستبقى شوكة في حلق كل من أقنعه غبائه أنه باستطاعته سرقة أرضنا وتراثنا:

1- كرمل الروح

2- أحكي للعالم

3- يا ليل ما أطولك

4- هلالاليا

5- ستّي العرجة

صالون تيدكس: عندي 99 مشكلة ولكن شللي الدماغي ليس واحداً منها

maysoon-pic

الكوميدية والممثلة الفلسطينية-الأمريكية ميسون زايد. المصدر: Palestinian Surprises 

شذى الشيخ

إن كنتِ من الناس الذين يستعملون دائماً كلمة “لا أستطيع فعل ذلك لأني….” فعليكِ مشاهدة الكوميدية الفلسطينية ميسون زايد تتحدث عن حياتها التي لم تكن لتعشها لو كانت تفكر بنفس الطريقة التي تفكرين فيها.

ميسون زايد تعاني من الشلل الدماغي الذي أصيبت به جراء خطأ ارتكبه الطبيب عند ولادتها، ولأن والدي ميسون منذ الصغر كان يرفضون أن يتعاملوا مع إبنتهم معاملة ذوي الاحتياجات الخاصة، استطاعت ميسون أن تكون قادرة على المشي على عكس جميع المصابين بالشلل الدماغي.

 لم تتوقف انجازات ميسون هنا، فميسون أدت الرقص الإيقاعي على مسارح برودواي، كما أنها حصلت على منحة دراسية للدراسة في جامعة أريزونا وقامت بتعلم التمثيل هناك، وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتها ميسون كمصابة بالشلل الدماغي، لم تتعامل زايد مع نفسها معاملة الضحية، فعندما أدركت ميسون أن عالم التمثيل في هوليود لا يُوظف إلّا الممثلات المثاليات شكلاً، اتجهت نحو الكوميديا وأصبحت أول إمرأة عربية تعمل كستاند أب كوميديان.

تعمل ميسون على تغيير الصورة النمطية التي التصقت بالعرب والمسلمين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وذلك من خلال نشاطتها وعروضها الكوميدية وعلاقاتها التي كونتها من أعمالها التطوعية. كما أنها قامت بتأسيس جمعيةٍ لدعم اللاجئين الفلسطينيين وأخيراً وليس أخراً ميسون استطاعت أن تعيش حياتها التي تحلم بها فقط لأنها تؤمن بأن كلمة “أستطيع” تحقق ما يراه الناس “مستحيلاً”.  

بالصور، الحياة اليومية لنساء غزة

يصادف اليوم الذكرى السادسة لقصف غزة في قبل الاسرائيليين في عام ٢٠٠٨.  توالت الضربات على شعب غزة بعد ذلك، اخرها كانت ففي تموز ٢٠١٤.

في ٨ تموز، شنت اسرائيل حربا شرسة على قطاع غزه، مخلفة ما بين ٢٠٠٠ و ٢٢٠٠ قتيلا، بينهم ما بين ٤٩٥ و ٥٧٨ طفلا و ما بين ١٠٨٩٥ و ١١١٠٠ جريحا. كما تسببت هذه الحرب بهدم ما يقارب ١٨ الف منزلا.  محولة ١٠٨ الاف غزي الى لاجئين، منهم ما يقارب  ٦٥ الف  لاجئين في مدارس الانروا.

غزه، كأي كارثة انسانيه، دفعت فيها النساء ثمنا غاليا، فندوب الحرب تركتهن خائفات على عائلاتهن. تقول فداء الاعرج، الطبيبة النفسية و منسقة احد البرامج التطوعية في غزه للجزيره ، بان الامهات تتجاهلن احتياجاتهن لضمان سلامة ابنائهن. و مع ذلك تحاول الكثيرات خلق اجواء “طبيعية” حول العائلة. السؤال الذي يطرح نفسه  هنا، ما هي الاجواء الطبيعية بالنسبة لنساء غزه بعد الحرب؟ كيف تقضين ايامهن في وسط كل هذا الفقدان و الدمار؟

بعض الصور التي تسلط الضوء على حياة بعض النساء بعد الحرب.

عرس فياض
عمر أبو نمر وهبة فياض لم يريدا ان تقف الحرب في طريقهما، فتزوجا قبيل انتهاء الحرب في ١٣ اب ٢٠١٤- عدسة روبيرتو شميدت

palestinian woman-rubble
سيدة فلسطينية تجمع بعض الاشياء من بيتها المهدم من إثر الحرب- عدسة سعيد الخطيب Agence France-Presse — Getty Images

PALESTINIAN-ISRAEL-CONFLICT-GAZA
سيدات تقيمن الاضرار في بيوتهن التي حطمتها الغارات الاسرائييه أب ٢٠١٤ – عدسة روبيرتو شميدت

Daily Brief 08/27
طفلة فلسطينية تمشي عند ما تبقى من بيتها أيلول ٢٠١٤ -عدسة روبيرتو شميدت AFP Getty

PALESTINIAN-ISRAEL-CONFLICT-GAZA-UN
متطوعة فلسطينيه تعطي بعض التعليمات لمجموعة من الاطفال من ضمن برنامج دعم نفسي تابع للمم المتحدة  أب ٢٠١٤- عدسة محمد عبد

PALESTINIAN-ISRAEL-GAZA-UN-SCHOOL
معلمات  تهبئن الصف في احدى المدارس الحكومية استعدادا للعودة الى المدارس في أيلول ٢٠١٤- عدسة محمود همس

PALESTINIAN-ISRAEL-GAZA-UN-SCHOOL
سيدة تطعم اطفالها في مدارس الانروه يوم واحد قبل عودة الاطفال الى المدارس  أيلول ٢٠١٤ -عدسة محمود همس

PALESTINIAN-ISRAEL-GAZA-CONFLICT-POLITICS
سيدة تغسل اطفالها عند بيتها المهدم في خان يونس أيلول ٢٠١٤-عدسة سعيد خطيب

PALESTINIAN-POLITICS-UNITY-ECONOMY-HAMAS-GAZA
سيدة تتجاوز موظفي حكومة حماس في طريقها لتلقي المساعدات من أمام بنك في غزه أيلول ٢٠١٤ -عدسة محمد عبد

PALESTINIAN-ISRAEL-CONFLICT-GAZA
سيدات ينظرن الى طفلة تلعب بالسيارة يوما واحدا بعد وقف اطلاق النار الدائم – تشرين الأول ٢٠١٤ روبيرتو شميدت

Palestinian-Journalist-2014
صحفية من قناة القدس تتكلم مع الكاميرا من الشارع الذي فاضت فيه المياه بعد المطر في ٢٧ تشرين الثاني  ٢٠١٤- عدسة محمد سالم

Mariam Abultewi
مريم، رائدة أعمال من غزه تحلم بصنع تطبيق على الهاتف يدعى وصلني يعمل على . مساعدة المشاركين بالتطبيق بايجاد شخص قريب ليوصلهم الى وجهتهم- ٧ كانون الاول ٢٠١٤

Gaza-Teacher-Inshirah-with-Girl
المعلمة انشراح مع أحد طلابها في احدى حضانات غزة في بداية شهر كانون الثاني. تقلق المعلمة على طلابها بعد الحرب، بحيث ترى انهم يعانون من الصدمة بعد الحرب

نساء غزة تحاولن الشفاء بعد الحرب عن طريق اليوغا. كانون الاول ٢٠١٤- عدسة ولاء غصين الجزيره
نساء غزة تحاولن الشفاء بعد الحرب عن طريق اليوغا. كانون الاول ٢٠١٤- عدسة ولاء غصين الجزيره

Palestinas-muestran-pasaporte-autoridades-Egipto_MILIMA20141223_0218_3
فلسطينيات تظهرن جوازات سفرهن على الحدود الغزاوية المصرية عند معبر رفح .، الذي فتح بعد شهرين من الحصار كانون الاول ٢٠١٤. عدسة ابراهيم أبو مصطفى