أم عبدالله أول قائدة أتوبيس النساء في مصر

Screen Shot 2017-11-20 at 6.18.12 PM

المصدر: المصري لا يت

قامت الشركة «الإنجليزية» للنقل الجماعي، بتخصيص أوتوبيسات للسيدات في محاولة للحد من التحرش فى المواصلات العامة،  ولكن الفرق بأنه لأول مرة  قائد السيارة «سيدة».  فكانت أم عبدالله، التي تعيل 5 أولاد، بعد وفاة زوجها أول من لبى النداء، بالرغم من عدم معرفتها القيادة.  وهكذا بدأت رجلة تعليم القيادة و استمرت حتى احترفتها وأصبحت أول سيدة في مصر تقود حافلة.

تقول أم عبدالله إنها كانت خائقة في البداية من السائقين الذكورومن كلام الناس، ولكنها لاقت تشجيع بشكل عام من المجتمع، سواء من السيدات أو السائقين الأخرين، حين يقولون لها دوما أنت بمليون راجل!

نساء غزيات يحولن المحن إلى منح

تحرير آلاء وليد أبو سلطان

أن تكوني غزية فهذا يعني الكثير، فالمرأة في قطاع غزة تواجه كغيرها من النساء حول العالم الكثير من التحديات والصعوبات في طريقها للوصول إلى النجاح، إلا أن التحديات التي تواجهها  الغزيات قد لا تجدها في أي بقعة من هذا العالم بسبب الوضع السياسي والاجتماعي الخاص الذي يعيشه القطاع.

الكثير منكم ربما لا يعرف كيف تعيش النساء الغزيات؟ وما التحديات التي يواجهنها؟

لذا سأعرّفكم في هذا المقال على نماذج لنساء غزيات صنعن من “المحن منح” ورفعن شعار لا للمستحيل.

 

مقهى ” نون”

‫unnamed_2_ - نسخة

مقهى نون أول مقهى مخصص للنساء في قطاع غزة

هنا تبدو نون النسوة ظاهرة بعيدًا عن ذكورية المجتمع، فمقهى “نون”، هو الأول من نوعه في غزة، فهو يقدم خدماته “للنساء فقط” وكل العاملات فيه نساء. ولكن يتوقف نساطه هناك، فهو يجمع ما بين مقهى لتقديم المشروبات ومعرض لبيع مسلتزمات النساء.

افتتح في 17/9/2015 في حي النصر غرب مدينة  غزة وصاحبته هي نداء مهنا (35 عاما) الحاصلة على شهادة البكالوريوس في المحاسبة والإدارة.

وعلى الرغم من حالة الجدل التي صاحبت افتتاح المقهى والانتقادات إلا أن صاحبة المقهى نداء مهنا أكدت أن الفكرة ليس لعزل المرأة بل إيجاد مكان مخصص لها يلبي احتياجاتها ويعطيها الحرية والخصوصية في مجتمع يحسب على المرأة جميع تحركاتها.

فتيات يقدن الدراجات الهوائية في غزة

دراجة 3

فتيات يقدن دراجة هوائية في غزة

في بادرة هي الأولى من نوعها قادت أربع فتيات غزيات دراجات هوائية، وهو أمر من النادر رؤيته في غزة.

ما أن انتشرت الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي حتى انقسم الشارع الغزي بين مؤيد ومعارض للفكرة فيما اعتبر البعض أن قيادة المرأة للدراجة الهوائية تحديًا للعادات والتقاليد.

دراجة 2

آمنة سليمان (33)عامًا إحدى هؤلاء الفتيات، وهي مدرسة لغة إنكليزية تستغرب من أن الناس يفاجؤون من أي فعل للمرأة في الشارع باعتباره ضد التقاليد والعادات، وتعتبره  أمرًا مرفوضًا، لأن ما تقوم به لا يتنافى مع الدين ولا مع الأخلاق ولا مع أي مبدأ إنساني. 

أول حدادة

عائشة إبراهيم

عائشة إبراهيم، أول حدادة في قطاع غزة، تصوير سمر أبو العوف

من القليل أن تجد امرأة تعمل في مهنة الحدادة لاعتبارها مهنة ذكورية، إلا أن عائشة إبراهيم (35) عامًا تعمل مع زوجها في الحدادة لتوفير احتياجات أطفالهما.

انتقادات المجتمع لعملها في الحدادة وانقطاع التيار الكهربائي وندرة الغاز المستخدم هي مجموعة تحديات تطرق صلابة عائشة، إلا أن دعم زوجها لها وإرادتها وإصرارها على المضي في المهنة يجعلها أقوى من الحديد الذي تطرقه.

حدادة

أول سائقة حافلة

حافلة

سلوى سرور أثناء قيادة حافلة الروضة، تصوير سمر أبو العوف

سلوى سرور بدأت قيادة الحافلة منذ أربع سنوات، حيث تملك روضة للأطفال وتواجه مشاكل وشكاوي من أهالي الأطفال حول السائقين الذين كانوا يعملون عندها، لذا قررت قيادة حافلة الروضة بنفسها.

استغراب الناس وتحديقهم بها كان تحديًا يواجهها في بداية عملها إلا أن التجاهل كان سلاحها أمام تلك النظرات.

لكنها لا تنكر إيجابية بعض الرجال وتفهمهم لعملها حيث يسمحون لها بتعبئة خزان الوقود أولًا حتى لا تنتظر في محطات تعبئة الوقود كونها السيدة الوحيدة التي تقود حافلة في القطاع.

 

ميسر أبو الهوى أول سائقة تكسي في الأردن

Screen Shot 2015-09-06 at 5.32.24 PM

صورة لميسر في تاكسيها

في بعض الأحيان، تدفع ظروف الحياة النساء لطرق لم يكونوا يتخيلوها. واحدة منهن هي ميسر أبو الهوى. الأردنية التي دفعتها عجلة الحياة لتصبح أول سائقة تكسي في الأردن.  بدأت  ميسر منذ 1993، حين توفي زوجها بنوبة قلبية وقام ابنها بطردها من المنزل لتبقى بلا مأوى وبلا عمل. لجأت ميسر للعمل على تكسي، بالرغم من أن هذه المهنة محصورة بالرجال في الأردن، وأصبحت  أول امرأة حائزة على رخصة قيادة عمومي.  اسم التكسي الذي تعمل عليه “عبد الحميد”. 

ومع خطورة مهنة قيادة التكسي، كانت ميسر تضطرإلى حمل مسدس لحماية نفسها بالنهار، و الإستعانة  بأحد أصدقائها ليجلس في الصندوق طوال مدة قيادتها، ليحميها في حال تعرض لها أحد.

لا نعرف ماذا حدث لميسر، و إن كانت لا تزال تعمل على التكسي. ولكن في فترة التسعينات، كانت ميسر نجمة، بدون أن تحظى بحقها من النجومية. 

وجد فريق أخبارك هذا الفيديو في ارشيف AP

الأسطى لقاء: أول فتاة صعيدية تعمل في الميكانيك

283220_0

لقاء في الورشة وهي تعمل بالميكانيك. المصدر: المصري اليوم

تحدت لقاء مصطفي الخولي عادات وتقاليد المنطقة التي ولدت وتربت بها،  وهي إسنا في محافظة الاقصر، مصر. لم تفكر في القيود الاجتماعية التي من الممكن ان تحرمها من العمل في الميكانيكا، التي عشقتها منذ الطفولة، عندما كانت ترافق والدها إلى ورشته. عندما كبرت قررت العمل معه. فلم تكتف بما تعلمته من أبيها، بل قرأت العديد من الكتب، وتصفحت العديد من المواقع الإلكترونية عن ميكانيكا السيارات.

 يأتيها الزبائن من جميع أنحاء المنطقة، لثقتهم بعملها، على الرغم من أن الجميع إستهجن عملها في هذه المهنة في البداية.  ولكن سرعان ما انتشر صيتها، فتبدل الرأي العام، وأصبح لديها زبائن مخلصين.  فالأسطى لقاء اختارت هذه المهنة عن حب، على الرغم من أن شقيقاتها يدرسن  في الجامعة.

Liqa

المصدر: المصري اليوم

 تحلم الأسطى لقاء بأن تمتلك أكبر ورشة لتصليح السيارات في الأقصرفي يوم من الأيام. و هي بذلك تمثل صورة بنت البلد المصرية الحالمة، التي حققت ذاتها عملت و تحدت لتصل إلى ما هي عليه. 

 

٥ نساء تعملن في مهن ذكورية

اقتحمت المرأة العربية مهنا لا تخطر بالبال بسبب الظروف الإقتصادية القاسية. معظمهن اعتبرن هذه المهن مجرد فرص عمل يجب استغلالها مهما وصلت ذروة قسوتها.  إليكم خمس نساء كسرن احتكار الرجال على بعض المهن بسبب لقمة العيش.

 ١- نور جابر- سائقة تكسي في مصر

بدأت المهندسة الزراعية نور جابر التي تبلغ من العمر 45 عاماً، بمزاولة هذه المهنة بعد انفصالها عن زوجها عام 2009.  حيث تركها من دون أن يتكفل بمصاريف أولادهما الثلاثة.  وبعد عجزها عن إيجاد فرصة عمل في مجال تخصصها، ولتأمين المصاريف اشترت سيارة أجرة وأجرتها لأحد السائقين.  وعندما وجدته غير جدير بالثقة، قررت أن تقوم بهذا العمل بنفسها حتى تجني مزيداً من المال.

Cabbie Nour Gaber

 ٢-  عايدة القرنة – أول نجارة في الأردن

بدأت الثلاثينية عايدة القرنة أو “أم احسان” عملها في النجارة قبل سبع سنوات، حيث قامت بصنع دولاب خشبي صغير، أثار اعجاب أحد معارفها فطلب منها أعمالا أخرى، لتنطلق رحلتها في عالم النجارة.  استندت إلى قرض بقيمة ٥٠٠ دينار من مؤسسة تمويلية، حيث اشترت بعض الماكينات التي تحتاجها لفتح مشغل صغير.  في البداية لم يتقبل الناس فكرة منتجات تصنعها “امرأة”، ولكن جودة منتجاتها وأسعارها المنافسة أجبرتهم على القبول.  من الجدير بالذكر أن هدفها في فتح المشغل كان لإعالة أبنائها الثلاث، حيث تستعين بهم، عندما تواجه مهمات صعبة تتطلب عضلات قوية.

المصدر: موقع تمويلكم

٣- هنادي – جزارة (لحامة) في لبنان

كانت الثلاثينية هنادي، الساعد الأيمن لزوجها عندما فتحوا الملحمة، وعندما أقعده المرض لم تمتلك أي خيار إلا الإستمرار في هذه المهنة، غير المألوفة بالنسبة للنساء في لبنان، حتى تعيل أسرتها.  فهي تعمل جزارة (لحّامة) في بلدة حاروف اللبنانية منذ 5 سنوات.  قد واجهت هنادي الكثير من التحديات والإنتقادات، حتى من أقرب الناس لها.  ولكنها فرضت احترامها على الجميع وأصبح لها زبائنها الخاصين.

المصدر: موقع الشرق الاوسط
المصدر: موقع الشرق الاوسط

 ٤- آمال بوشرارة- سائقة ميترو في تونس

 أول امرأة تونسية وعربية تتولى قيادة المترو.  وقد تحملت هذه المسؤولية بثقة وكفاءة، حيث تم قبولها في هذه المهنة بعد أن اجتازت بنجاح كل الإختبارات الكتابية والتطبيقية.  ولأن أغلب سائقي المترو هم من الرجال فإن دخولها هذه المهنة قد أثار الفضول والإستغراب وحتى الدهشة لدى الركاب، لكن مع مرور الوقت اطمأن إليها الركاب وأصبحت المسألة عادية.

مترو تونس.

 ٥- نورية عويد- تعمل في المساطر النسائية في العراق

المساطر هي تجمعات خاصة بعمال البناء.  بدأت المساطر النسائية في العراق بالظهور مع بداية الالفينيات.  حيث تستقطب عشرات النساء ما بين أرامل ومطلقات ومهجرات وفتيات دون العشرين.  يفترشن ساحة المسطر في ساعة مبكرة من صباح كل يوم في انتظار من يأتي ليأخذهن إلى العمل طوال ساعات النهار.  من بين هؤلاء النساء أم خالد (51) عاما.  اضطرت للعمل في تشييد المنازل كي تعيل أطفالها بعد وفاة والدهم بمرض السرطان.

IRAQ-RECONSTRUCTION-INDUSTRY