هل ينصف تطبيق القانون سميرة وأختها؟

3

قبل خمس سنوات، تقدم شابان من الضفة للزواج من سميرة وأختها. كانت سميرة في السابعة عشرة من عمرها وأختها في الخامسة عشرة في ذلك الحين. وافق الأب على الزواج بعد سؤال سريع عن الشابين في الإقامة والحدود، بالرغم من أنه لم يكن يعرف الكثير عنهما.

 بعد عدة أشهر من الزواج، وبدون أي سابق انذار، اختفى الزوجان بدون أي تبرير. قضت سميرة وأختها آخرأربع سنوات في البحث عن زوجيهما بدون جدوى.

 “أنا و أختي إلنا أربع سنوات متشحططين في المحاكم حتى نتطلق ونستمر في حياتنا. نفسي أعرف ايش السبب اللي خلاه يروح و يتركني. نفسي أعرف شو عملتله عشان يستغلني بهاي الطريقة”

 نسبة إلى قانون الأحوال الشخصية لعام ٢٠١٠، فإنه إذا أثبتت الزوجة غياب زوجها عنها سنة فأكثر، وكان مجهول محل الإقامة، فيحق لها المطالبة بالطلاق على أساس الغيبة والضرر. تبدأ بعد ذلك اجراءات إثبات الغيبة، والتي قد تمتد حسب ما تراه المحكمة مناسبا نسبة إلى اتحاد المرأة الاردني.

 “بالرغم من أن القانون يعطي المرأة حقها، إلا أن هناك مماطلة في الإجراءات في بعض الحالات” يقول الدكتو عاكف المعايطة من مركز العدل للمساعدة القانونية.

 بلغ عدد حالات التفريق بناء على الغيبة والضرر ١٠٦٩ حالة في عام ٢٠١٣ نسبة إلى احصاءات دائرة قاضي القضاة.