هل تواجهين تحديات كامرأة عاملة في مجال التكنولوجيا؟

رزان الخطيب

 سواء كنت قد بدأت حياتك المهنية في قطاع التكنولوجيا المحلية أوإنك تحاولين المضي قدماً بها، فإنك ستواجهين عقبات مختلفة تتعلق، على الأغلب، بكونك امرأة. إن التمييز على أساس الجنس مرتفع في مجتمعاتنا العربية، وهذا التمييز له وقع أكبر في قطاع التكنولوجيا، الذي يسيطر عليه الرجال في الأغلب، مما يجعل الكادر النسائي ثانوياً. ويظهر هذا التمييز بعدم تكافؤ الفرص والرواتب والترقيات من ناحية، ووجهة النظر الضيقة للإدارة بسبب الإعتقاد السائد بعدم إمكانية المرأة القيام بأدوار وظيفية معينة، وغير ذلك من العثرات التي قد تحد من الخيارات المتاحة للمرأة.

وفيما يلي بعض النصائح التي أعتقد أنها من الممكن أن تسهم في تحسين مسار حياتك المهنية في هذا المجال

 أولاً: عليكِ القيام بطرح الأسئلة المتعلقة بالمساواة بين الجنسين في أية مقابلة توظيف

عليكِ التحري عن سمعة أية شركة من قبل أن تقبلي أي موقع وظيفي فيها. اعلمي جيداً أن العلاقات البشرية هي عبارة عن طريق باتجاهين؛ فأنت في هذا الموقع الوظيفي لديك مهام عليكِ إنجازها بشكل متقن، وقبولك بهذا الموقع الوظيفي يعني أن تتعلمي وتتطوري. لذلك عليكِ القيام بطرح أسئلة صريحة حول سياسة التعامل مع المرأة في الشركة في كافة المقابلات.  ومهما كانت ردود الفعل تجاه الأسئلة عليكِ أن لا تترددي أو تخجلي  من طلب جواب واضح. 

 ثانياً: تأكدي من أن تحصلي على أجر جيد على غرار زملائك الشباب

Web

إن العديد من المجتمعات – حتى في الدول المتقدمة التي ترفع من شأن المرأة في الحياة والعمل – تؤمن بأن لدى الرجال مسؤوليات أكثر، وبالتالي من الضروري أن تكون أجور الرجال أعلى من النساء، الأمر الذي لا يجب القبول به أبداً. بالرغم من أن مجتمعاتنا تغرق الرجال بالمسؤوليات المالية، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن الرجل له الحق بالحصول على أجر أعلى من زميلته في نفس المهنة لأن الأجر يجب أن يكون مستحقا تبعاً لطبيعة العمل كقاعدة أساسية لجميع الوظائف. وفي حال تساوي الأجور، يجب أن تكوني على دراية بأية فوائد أو حوافز يحصل عليها زملائك المتزوجين في حال كنت متزوجة (مثلا التأمين الصحي للعائلة ، بدلات إيجار، بدل رسوم دراسية للأطفال وغير ذلك) أو أية حوافز لغير المتزوجين مثل عدد أيام الإجازة الممنوحة أو اشتراكات النوادي الرياضية وغير ذلك.

ثالثاً:  لا تترددي في تغيير مسار وظيفتك في أي وقت

في حال أحببت العمل في مجال مختلف عما قمت به في السابق. ومهما تعالت الأصوات من حولك ضد التغيير لأي سببً كان، عليك المثابرة في معرفة أساسيات المجال الجديد، ومن ثم إقناع الإدارة بكفأتك و جاهزيتك لاستلام تحدّي جديد.

رابعاً:  إذا كنت شغوفة بالبرمجة فعليك المثابرة والحصول على وظيفة في هذا المجال

قد تتردد أمامك العديد من النصائح من قبل الأصدقاء أو العائلة أو حتى المدير المباشر حيال اتخاذك قرار العمل في مجال البرمجة منها أن البرمجة ليست من المهن المريحة للنساء، لأن عدد ساعات العمل طويلة وتتطلب العمل بشكل متأخر. لكن العمل في مجال التكنولوجيا بمختلف الوظائف له طبيعة موسمية؛ بحيث يتطلب في بعض الأحيان، من قبل الفريق ككل، العمل لساعات طويلة. فإذا كنت ترغبين العمل في البرمجة؛ لا تجعلي ساعات العمل الطويلة سبب ابتعادك عن هذا المجال. كما أن التكنولوجيا اليوم تمكنك، في الأغلب، العمل من أي مكان وأي وقت.

 خامساً: أطلبي، فاوضي، واحصلي على ما تستحقين 

Web

في مجتمعاتنا، يغلب طابع خجل المرأة من طلب  حقوقها أو السؤال عما هو متعارف عليه. عليكِ التفكير بأسلوب مغاير؛ فعندما تحققين ما يستحق ترقية أو زيادة أجر يجب أن تطالبي بذلك بكل ثقة. وإن كان لديكِ أية فكرة للتحسين والتطوير فعليكِ أن تجعلي صوتك حاضراً ومسموعاً. وعند تحقيق إنجاز فأنتِ تستحقين الإشادة بإنجازك. كوني على يقين تام، بأن هذا ما يفعله زملائك من الشباب. فهم يطالبون بكل ما سبق وأكثر.

سادسا: لا تتواني أو تتردي بتقديم شكوى رسمية في حال وجود مضايقة أو تحرش

 وتذكري ضرورة توثيق الشكوى كي 1) لا تحدث هذه المضايقة لك مرة أخرى، 2) وكي لا تحدث لأي موظفة أخرى، 3) ولأن شيئا لن يتغير في أي وقت إذا بقينا صامتين حياله.

**************************************************************************

Screen Shot 2017-02-05 at 9.01.08 PM بَدأت رزان حياتها المهنية في مجال التكنولوجيا في عام 1996، كمبرمجة مايكروسوفت اكسس (MS Access) ومن ثم مبرمجة ASP.  قضت السنوات العشر الأولى من حياتها المهنية في شركات محلية صغيرة وناشئة مختلفة.   تؤمن  رزان بأنها عملت تحت إشراف أفضل العقول في التسعينيات وأوائل الألفية الثانية في الأردن. 

قررت رزان بعد ذلك تغيير مجال عملها من البرمجة إلى إدارة الجودة ثم إدارة المشاريع. أدى ذلك إلى تأسيسها لشركة Spring المتخصصة في الاستشارات وتطوير المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية. لا تزال رزان تعمل في Spring.

أنا- ليش ما عندي مشكلة مع كلمة أنا؟

 
من أهم الهواجس اللي عشتها في طفولتي هو قلق والدي المستمر على الثقافة العربية والدين؛ ولتتأصل هذه المفاهيم، كان مطلوب منا انه نلتزم بدروس دين عدة مرات في الأسبوع. اليوم اكتشفت أن الهوية والدين من أصعب الأمور التي ممكن نفهمها ونتمكن من معانيها.  هذا الفهم لا ييقتصر على الممارسات الروبوتية للدين،  بل بيتجاوزها لمفهوم أصيل للروحانيات السماوية الأكبر من كل الأديان المنظمة. وهو موضوع بيتطلب جهد كبير من البحث والقراءة والتفكر والتأمل.  وهذا الطريق بطبعه مرهق وصعب وأصلاً قلة من الناس مستعدة تتفرغ لرحلة البحث  في زحمة الحياة.. بس مش موضوعنا اليوم!
 
Web
 
خليني أعرفكم على شخصية اسمها الحاجة أماني ودروس الدين الأسبوعية.  طبعاً هي المعلمة كانت طيوبة كتير، وبالإضافة لتحفيظنا القرآن، حديثها معنا كان عادة يقتصر على المسلمات من الأمور، اللي هي بنفسها متمكنة منها.   بمعنى آخر ما كانت تعوم بالغميق، وبالتالي كانت تقمع أي مظاهر “للمنطقة” أو “الفلسفة” أو أي أسئلة ممكن تجرها لأماكن غير مريحة. وهذا التصرف إجمالا بعزيه للحقيقة انها هي كشخص ما كانت مثقفة كتير، وأصلا دراستها وفهمها للدين كان سطحي، بس كانت بتحاول على قد ما بتعرف.
 
يمكن من أهم الكلمات اللي كانت تزعجها وتفتح علينا محاضرة تطول مدة الدرس الاعتيادي هي كلمة “أنا” واللي كان عادة تلحقها عبارة “والعياذ من كلمة أنا” وكأنه الأنا شيطان رجيم، أو عدو لدود لازم نحذر منه. المخيف في كلمة أنا، هو الإشارة لغرور الإنسان وانسياقه وراء الملذات، مثل ما حصل مع آدم وحوى وقصة اخراجهم من الجنة، وقصص كتير على هي الشاكلة. وهنا تكمن مشكلتي مع القائمين على تدريس الدين واللي بركزوا على موضوع دائماً وأبداً من منظور واحد. لانه عند القراءة المتعمقة للدين نجد انه زي ما في تحذيرات من الغرور والتبختر، كمان في تركيز على احترام الذات وصون النفس والثقة بالنفس المتزنة والواقعية. مفهوم الأنا مفهوم جدا مهم وللأسف المجتمع عادة بيسعى الى مسحه وخاصة عند الإناث.  ومن أهم مشاكلنا الاجتماعية هو غياب احترام الذات وغياب محبة الأنا والسعي دائماً لمعاقبة النفس والحط من قدرها.
 
من ناحية مهنية بترتب على هالحكي كمان عواقب وخيمة، فبتلاقي البنت ذكية لكن ثقتها بنفسها معدومة، وبتلاقيها مش قادرة ان تدافع عن معتقداتها وحاجاتها وأولوياتها وبتتقبل دور الضحية دائماً. ليش اليوم من الغير مقبول أنه السيدة تقول انا مناسبة للوظيفة عشان أنا قوية، وذكية ومتمكنة وليش ما تعيد بالصوت العالي انا بستحق هذة الترقية عشان انا حكيمة ومجتهدة ومبدعة. ليش البنت لازم تعتذر ويصفر وجهها لما تحكي انا أستحق!
 
 السيدة في مكان العمل اليوم بتشغل مراكز مختلفة، وبتتعرض لضغوط مختلفة، إبتداءً باستهانة بدورها واستخفاف بإمكاناتها ووصولاً الى إهانتها والتحرش فيها. طبعاً السيدة ردودها تتراوح ما بين الانطواء على نفسها ومحافظتها على دور الضحية منعدمة الأنا، أو على النقيض الآخر، بتتحول لوحش كاسر بسحق كل شخص حوليه لتثبيت الأنا وحفظ المكانة المهنية في ظل التنافس الشديد اليوم.
 
لا يمكن ان يستطيع الانسان ان يحترم الآخرين او يحبهم او يطورهم او يقودهم اذا ما بدأ مع نفسه. فلا بد ان تبدأ السيدة بتقدير ذاتها ولا بد من ان يظهر ذلك في اُسلوب كلامها
 

1. تكلمي بوضوح

Web

 

الكلام بوضوح وتنظيم الأفكار يعد بنفس أهمية الرسالة اللي بدك توصليها. حضري الفكرة ذهنياً وتأكدي انه تسلسل الكلام بوصل الفكرة، لا تتفرعي لمواضيع اخرى بضيع المستمع وبتشتت تسلسل افكارك.
 

2. ارفعي صوتك بس لا تصرخي

 
Web
 
اذا كانت الرسالة اللي بدك توصليها مهمة، خلي صوتك يكون مسموع للجميع، الصوت الواضح المسموع بعكس ثقتك بنفسك وقناعتك بنفسك.
 

3. النظر المباشر

Web

 
انظري مباشرة في عيون المستمعين لك، بدون تحديق. النظر المباشر بنظم الحديث وبضمن انتباه المستمع لكلامك حتى النهاية.
 

4. لا تحوسي

Web
 
اللهو بالقلم، او العبث بايديك او اللعب بخصل شعرك بشتت تركيزك او تركيز الآخرين وان دل على شئ بدل على عدم ثقتك بنفسك، عمرك شفتي رجل بلعب بشعره وهو بحكي؟؟؟
 
5. انتقي كلماتك بعناية، ابعدي عن الكلمات الفارغة مثل: ‘بصراحة’ او ‘اممممم’ او ‘مثلاً’ او ‘أكيد’، اختاري الكلمات القوية اللي بتعزز وجهة نظرك. 
 

6. حضري مؤيدين قبل الاجتماع

Web

 
في حال كنت رح تتحدثي لجمع كبير، اختاري بعض الأشخاص المؤثرين واجتمعي معهم قبل الاجتماع، ممكن يكون هذا تحضير جيد قبل الاجتماع ويزيد من المؤازرين خلال الاجتماع.

من الخطير أن تكون على حق عندما تكون الحكومة على خطأ~ فولتير

الربيع العربي، تغييرات الدستور والانتخابات هي المواضيع اللي بنسمع عنها كل يوم وبنقرأ عنها بالصحف اليومية ويفيض فيها “تايم لاين” الفيسبوك. وبالرغم من المغريات الكبيرة لمناقشة هاي المواضيع في المكتب، بحذرك انه السياسة هي واحد من ثلاث مواضيع “تابو” ممكن تنهي على مسارك الوظيفي وزي ما توقعت، الموضوعين الثانين هم الجنس والدين. أسبابي لتحذيرك من الخوض في هذه المواضيع في مكان العمل هي:
 

1. السياسة

Web

زي ما لاحظت مؤخراً، العالم العربي في حالات انقسامات ما مرت علينا من قبل وبغض النظر عن رأيك او موقفك السياسة، في شخص في المقابل بخالفك الرأي وبعارض موقفك السياسي، فنصيحتي لك احتفظي بمواقفك السياسية لنفسك خلال أوقات الدوام وإذا كنت في مواقع ادارية عليا، انتبهي لكتاباتك حتى على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
من الغير محتمل ان يتم الاستغناء عنك بسبب توجهاتك السياسية بس بالتأكيد رح توتر علاقتك مع زملائك ومن الممكن تفقد مدرائك ثقتهم فيك، مبدئياً لانه صاحب العمل ما بحب حد يعبر عن مواقف سياسيا أولاً: مختلفة عن موقفه وثانيا: ممكن تكون مستفزة لأحد الزبائن او الشركاء.
والخوض في مواضيع مستفزة ان دل على شئ بدل على عدم النضوج المهني.
 

2. الدين

Web

مكان العمل هو بوتقة كبيرة تنصهر فيها جميع الملل، وبكون التركيز على إنجاز الأهداف المؤسسية وليس خلفيات الموظفين الدينية.
 
في المجتمعات الصغيرة ممكن انه الشخص يحدد ملة او ديانة زميله من اسمه ولكن كل ما كبر المجتمع وتنوعت خلفيات العاملين فيه،  صار من الصعب جدا انه الواحد يفهرس الناس إشارة الى دياناتهم. وبتصير الإشارة الى دين معين او تفضيل لملة معينة عبارة عن انتحار وظيفي لانه مهين للشخص الاخر وأسسها غير سليمة وظيفياً، في حين اخلاقيات العمل ومدونات السلوك المهني هي المقياس الخلقي المقبول في بيئة العمل.
 
مواضيع الدين منبعها القلب والإيمان وبالتالي عادة ما تكون حماسية وأي تعدي على حدود الاخر الدينية ممكن يعرضك للمشاكل مع زملائك. دائماً تذكري انه الشخص الاخر عنده نفس الشغف بالنسبة لمعتقداته الدينية، وفي حال شعرت برغبة عارمة لدعوة الآخرين لمعتقداتك فتذكري انه مكان العمل ليس المكان المناسب. وأخيراً استغلال موارد الشركة لطباعة عدد لا نهائي من المطبوعات الدينية ما بغير حقيقة الواقع انها “سرقة”،  واستخدام وقت العمل للاستماع لوعظات دينية على اليوتيوب كمان “سرقة”  تتعارض مع جميع المبادئ والفلسفة الاخلاقية.
 

3. الجنس/الحميمية

Web

من أخطر المواضيع الجدلية في مكان العمل هي كل ما فيه إشارات جنسية، ليس فقط لانه ان دل على شئ بدل على الهمجية والسلوك الغير سوي، بس لانه كمان في كم هائل من الموانع القانونية والإجرائية اللي ممكن تعرض الموظف للفصل الفوري.
 
المواضيع الجنسية صارت في متناول اليد وسهل الوصول اليها بطرق مختلفة مع تكنولوجيا الاتصالات. بغض النظر عن بيئة الشركة اللي ممكن تظهر انها غير رسمية وغير متكلفة، الا انه اي تعليق او ملاحظة او أشارة ممكن تعرضك للمسائلة وتكون عائق امام تطورك الوظيفي.

فنصيحتي لك اذا كنت في موقف تم ذكر فيه اي من هذة المواضيع: اهربي اهربي اهربي!

جاجة حفرت على راسها عفرت

 

في اي مكان عمل، لا بد انه يكون قدر معين من “الدراما” والها مسميات مختلفة بس دائماً بنتدرج تحت نفس الفئة من السلوكيات الخطيرة في العمل.
طبعاً المسلسل الدرامي، ابطاله دائماً معروفين، الشخصية الشريرة عادة ما يكون المدير والمظلومين هم الموظفين. بالرغم من انه انتشار الدراما في مكان العمل اصبح شئ مالوف الا انه ممكن يكون في كتير من الأحيان اله تأثير كتير سلبي على المستقبل الوظيفي وخاصة اذا كانوا المشاركين في المسلسل الدرامي جدين في وظيفتهم ومش جاين بس ليتعرفوا على ابن الحلال. مع تأكيدي على انه الانسان (رجل او امرأة) لما تبحث عن شريك الحياة، بتبحث عن شخص جدي، متزن وإيجابي واغلبنا بيبعد عن الشخص المشكلجي.
Web
 
 ‘ثرثرة الكولر’ وهي المكان اللي الموظف بحضر فيه فنجان القهوة او بعبي شربة الماء ويستغل الفرصة لتبادل القصص والأخبار. بالرغم من براءة الموقف الا انه الموظفة اللي بتدخل في دوامة “ثرثرة الكولر” في كتير من الأحيان بتلاقي نفسها في مواقف “بايخة” تخرج دائماً عن السيطرة.
من اهم النقاط اللي يجب مراعاتها للتعايش مع الدراما المكتبية هي:

1. الدراما في العمل

بتشوش تركيزك على الأمور المهمة وبتبعدك عن هدفك بالنجاح والوصول لاهدافك.

2. تأكدي بأنه 99,9% من الأحيان الأسرار المكتبية بتنتشر مثل النار في الهشيم

Web

فمن السذاجة انك تعتقدي انه في اي شخص ممكن يحتفظ باسرارك. كل كلمة بتحكيها، يفترض انك تقدري تدافعي عنها.

3. انت مخيرة

واختيارك لازم دائماً يكون انك تسلحي نفسك ضد السلبية والانغماس في الثرثرة والشكوى الفارغة اللي ما بتوصلك لنتائج تخدمك على المدى البعيد. طبعا تأكدي انه في كتير من الأحيان رح تكوني مضغوطة ومكتئبة ونفسك تفضفضي بس انتبهي انه هذا الطريق غير أمن مع انزلاقات.

4.  تعاملي مع كل الزملاء باحترام

في كتير من الأحيان رح تتمني أنك تكوني جزء من المجموعة ‘الواصلة’ وهي نفس المجموعة اللي عادة عندها كل الأخبار. بذكرني هذا تصرف بصف تاسع. ولازم اذكرك انه هاي الأيام عفى عنها الدهر. بالمقابل كوني انت الشخص المتزن وعاملي الجميع بنفس القدر من الاحترام.

5. اتجنبي الوسائل الإلكترونية للثرثرة

Web

الوسائل الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي من اخطر الأساليب للشكوى والثرثرة وإهانة الزملاء او انتقاد المدير. بتفاجئني دائماً خطورة التكنولوجيا في تسريب المعلومات او إرسالها للشخص الخطأ او حتى إساءة استعمالها من الشخص الاخر.

6. كوني محضر خير

أكيد ممكن تلاقي نفسك في موقف زملائك بشكوا فيه او ينتقدوا الآخرين. كوني إيجابية وحاولي يكون لك دور تلطيفي ومش تصعيدي. حاولي تكوني صوت المنطق في إيجاد الحلول  او انسحبي اذا ما كان لك دور اصلاحي. 

7. اتذكري دائماً شو هدفك من الوظيفة

 وتأكدي انه صاحب العمل بقدر دائماً الموظف الملتزم، الإيجابي والفعال. وهدفك اما كان المرتب أخر الشهر او المهنة اللي بتتعلميها او أياً  كانت أهدافك فهي اهم بكتير من الثرثرة المؤذية. 

إلبسي اللي على الحبل!

المرأة اليوم تدخل الى سوق العمل من أوسع أبوابه وطبعاً بتتنافس مع الرجل في جميع القطاعات. ومع انه مسؤوليات المرأة ما تغيرت أو قلت اجتماعياً مع تسلقها السلم الوظيفي، الا انه دورها صار أهم وأكبر في الوظيفة.

ما في شك انه المظهر بلعب دور كتير كبير في نجاح المرأة في سوق العمل، ابتداءً من المقابلة وانطلاقاً لقيادتها وظائف سياسية ومهنية.

بعتمد معيار “المظهر اللائق” بشكل كبير على بيئة العمل، فمثلاً لباس المرأة العاملة في مؤسسة مالية أو قانونية مختلف تماماً عن المرأة المبرمجة أو الفنانة أو العاملة في شبكات التواص الاجتماعي.

الرجل من هي الناحية ذكي ومتمرس، فلو فتحنا خزانة مدير بنك، بنلاقي انه عنده أربع أو خمس بدلات عادة ألوانها محافظة، و10 قمصان ألوانها اما أبيض أو أزرق فاتح وتشكيلة ربطات. والمبرمج عنده جينز واحد و15 تيشيرت. فعلاً مريح حاله! وما بياخذ موضوع اللباس أي حيز من تفكيره أو وقته، وبنفس الوقت أغلب الأحيان بكون “مظهره لائق”!

اليوم أهم نصائحي لتظهري بمظهر قوة ومهنية هي:

1- أهم من اللباس هو النظافة الشخصية: انتبهي لنظافة مظهرك، واسفة أحكيلك انه الملابس بتطلع ريحتها بعد 8 ساعات وللأسف تهويتها على الكنباي غير كافي. لازم تنغسل.

Web

2- المكياج: ما عندي مانع من الشئ القليل للمحافظة على تألقك وجمالك بس انسي الالوان الفاقعة والمكياج المبالغ فيه لدرجة تغيير معالمك. وكمان انتبهي كتير على نظافة وترتيب أظافرك واحذري من المناكير المقحط.

Web

3- استعملي عطر خفيف وبكميات قليلة.

Web

 

4- شعرك لازم يكون في أبسط صورة، يعني أقرب للمقبول في المدرسة وليس حفل زفاف. خروجك من المنزل وشعرك مبلل غير مقبول نهائياً، وان دل على شئ بس بدل على انه أمورك خارجة عن السيطرة. واذا كنت محجبة، أرجوك تقبلي روحانية الحجاب، حافظي على بساطته من ناحية الألوان وطريقة الربط. وبالنسبة لعلبة اللبنة أو بدائلها، بلاااااااش!

Web

 

5- الهدف من مظهرك في العمل هو الانسجام مع زملائك في بيئة عملك، اتذكري انك بتوصلي رسالة من طريقة لبسك، تقصي عن بيئة عملك وثقافتهم باللباس والمظهر، معظم الشركات عندهم سياسة مكتوبة بهذا الخصوص.

6- ألوانك دائماً لازم تلائم لون بشرتك ومريحة للنظر. اذ في يوم احترت شو تلبسي، دائما تذكري البطريق، لأنه الأسود والأبيض بيعطي صورة مهنية وقوية عن شخصيتك.

Web

7- التنانير أقصر من الركبة غير مقبولة، والملابس الشفافة ممنوعة، الصدر والبطن أو الظهر المكشوف قاتل لأي فرصة أمامك.

Web

8- البسي حذاء مريح، الأسود ماشي مع كل شي. طول الكعب مش لازم يتجاوز4-6 سم، أكتر من هيك، مشيتك بتصير غير متزنة وبالتالي بتعطي انطباع انك غير جدية.

Web

9-استثمري بشنطة جلدية مناسبة، واحملي شنطة واحدة فقط، اذا كنت بتحملي جهاز الحاسوب، استغني عن شنطة اليد.

Web

10- انتبهي على المجوهرات والاكسسوارات اللي بتلبسيها. لازم تكون بسيطة، ابعد عن أي مصدر صوت والقطع المتدلية. معظم الناس بتفضل القطع القليلة للي بتعبر عن شخصيتك.

Web